عرض مشاركة واحدة
06-03-2010, 06:50 AM   #18
زهرة الكاميليا
شريك استاذ
stars-2-7
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - اسكندريه
المشاركات: 2,663

أستاذى الغالى
محمد ورد
بل الشكر لك ..إذ مررت بموضوعى
و كتبت ..فأبدعت ردا رائعا مميزا
أضاف رونقا و تشجيعا
و هو بكل كلمة فيه

وسام أتشرف به دوما
أشكرك للتقدير

و الإعجاب بمجهودى المتواضع
و الحقيقة أننى فى هذه المرة تحديدا
تبدو لى كتابتى قاصرة و غير وافية
للوصول إلى قامة طاغور
و لا أنسى زمنا عشته مع رواياته
المشوقة بكل ذلك الزخم الإنسانى
حتى لكأنك عشت هذه الأحاسيس
و مرت عليك ذات الأحلام ..
و الآمال ..و الإحباطات ..
و كذلك تعرفت على قصصه القصيرة ..
و التى من فرط بساطتها ..
تكاد تنكر عمق فلسفتها .
فهكذا هو طاغور ..
شاعر التفاصيل الصغيرة
وواهب السعادة ..و الأمل
و ما أن تعرفه تتآلف معه فى مودة دائمة
و تبقى آثار فضائله نورا ماثلا على الدوام
مثالا ملتزما ..صادقا فى كل ما يدعو إليه
عفوا أستاذى ..أطلت ..
لكنى حقا ..أحبه كثيرا .




دمي
حين أحمل إليك، يا طفلي الصغير
دُمي متعددة الألوان
فإني أفهم سر وجود العديد من الألوان
في الغيوم والماء
وأفهم لماذا كانت الزهور ملونة
وحين أغني لترقيصك
أفهم حقًا لماذا توجد موسيقي
في أوراق الشجر
والأمواج ترسل أناشيد
أصواتها المائية حتى تبلغ
قلب الأرض المصغية إليها
حين أقدم الحلوى إلي يديك الشرهتين
أفهم لماذا يوجد العسل
في أكمام الزهر
ولماذا كانت الفواكه مليئة
بالعصير اللذيذ
وحين أقبلك من أجل أن تبتسم
يا حبيبي، أفهم يقينًا
تلك البهجة التي تنثال من السماء
في ضوء الفجر، وأي متعة
يمنحها نسيم الصيف إلي كياني الجسدي
حين أقبلك من أجل أن تبتسم !


من ترجمة الأديب الليبى
خليفة التليسى .

دمت أستاذى بكل خير .
زهرة الكاميليا غير متواجد حالياً