عرض مشاركة واحدة
05-27-2010, 10:42 PM   #4
زهرة الكاميليا
شريك استاذ
stars-2-7
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - اسكندريه
المشاركات: 2,663




كان العام 1913
نقطة تحول فى حياة طاغور
بعدما أصبح نجما فى المحيط الأدبى
يسعى الى محاضراته
جمهور المثقفين من الإنجليز
فقد

سعت اليه عام 1914
جائزة نوبل
كأول أديب من الشرق
ينالها متخطيا وقتها
الروائي الكبير تولستوى
كأبرز المرشحين للجائزة

و بعدها صار طاغور
شخصية عالمية ذات شأن كبير
محققا أملا راود الأب المهراجا..
حين أسماه الشمس
ذات يوم بعيد و هو بعد وليدا
فما تغيب إشراقة طاغور ..
و لا يتوارى شعاع فكره
فى زيارات و جولات أستقبل خلالها أروع
إستقبال يليق بمفكر و فيلسوف
تمكن بقوة بساطته و محليته
من توثيق وشائج عميقة راسخة فى قلب و عقل
كل من قرأ له و تدبر معانيه و أفكاره
و ظل حتى بعد أن تقدم به العمر
متعلقا بآفاق العالم
فقام برحلات كثيرة
الى أوروبا و الشرق الأقصى
و الإتحاد السوفيتى و أمريكا
لإلقاء الشعر و المحاضرات
و الإطلاع على ثقافة الآخرين
و فى عينيه تلك النظرة الطيب
المتلهفة للمعرفة الطافحة بالحنو و الذكاء
و حيثما حلّ يجد الترحاب و المحبة

خاصة فى روما حيث تجمع حسبما يقال
فى
ساحة كولوسيوم
آلاف الأشخاص
يحيونه و يهتفون باسمه هتافا مدويّا هادرا




"سأحطم الحجر
وأنفذ خلال الصخور
وأفيض على الأرض
وأملأها نغماً
سأنتقل من قمة إلى قمة
ومن تل إلى تل وأنحدر في الوديان
سأضحك بملء صدري
وأجعل الزمن يسير في ركابي "


طاغور فى جنيف




طاغور مع البرت أينشتين فى المانيا



مع المعجزة هيلين كيلر




فى العراق



جدير بالذكر أن أثناء زيارة طاغور للعراق
أسعده كثيرا أن غنت فى حضرته
مطربة العراق الشهيرة

زكية جورج
يا بلبل غنى لجيرانك

و هى من تأليفه ترجمها حينه
الشاعر المعروف العراقى
جميل صدقى الزهاوى

كما زار طاغور الصين
في شهر مايو عام 1924،
فغطت مجلات
(الشرق) و (الشبان الصينيون)

و (روايات شهرية)
هذه الزيارة
بقي طاغور في الصين 49 يوما
زار خلالها شانغهاي وهانغتشو ونانجينغ
وجينان وبكين وتاييوان وهانكو الخ
وألقى كلمات في مناسبات عامة أكثر من 15مرة.
وقد غطت أخباره وسائل الإعلام كل يوم
ونشرت الجرائد كلماته وصوره في صدر صفحاتها
خلال زيارة طاغور للصين..
كان طاغور ملء السمع و البصر
وانتشرت أعماله في الصين
لدرجة أن الطلاب كانوا يتباهون
بحفظ قصائد طاغور بالإنجليزية.
رؤية طاغور للحضارة الغربية
فى اليابان
سنة 1916
ألقى طاغور محاضرة في جامعة طوكيو
خاطب فيها الشبيبة بقوله :


"أنكم لا تستطيعون
أن تقبلوا الحضارة الحديثة كما هي
أن واجبكم أن تدخلوا عليها التغيير
الذي تتطلبه عبقريتنا الشرقية.
وواجبكم أن تبثوا الحياة حيث لا يوجد إلا الماكينة
وأن تستعيضوا بالقلب الإنساني
عن حسابات المصلحة الباردة
وأن تتوجوا الحق والجمال
حيث لا سلطان إلا للقوة الغاشمة
أن حضارة أوروبا نهمة ومسيطرة،
تلتهم البلاد التي تغزوها
وتحت اسم الوطنية لا تراعي كلمة الشرف....
ونحن نتنبأ دون تردد بان ذلك لن يدوم
لأن في العالم قانوناً أخلاقياً مهيمنا
ينطبق على الجماعات
كما ينطبق على الأفراد"


"لا يفرّق في تقديره للإنسان بين جنس وجنس
ولا بين لون ولون، ولا بين دين ودين
، كان الإنسان عنده هو الإنسان
في أية صورة جاء،
وفي أية أرض نشأ، كان يرى الإنسان قدساً،
لأنه الصورة التي تتجلىفيها قدرة القادر
وعظمة الخالق على الأرض...
لم يفقد قط،
حتى في أحلك ساعات حياته
إيمانه بالإنسان,..".‏

شكرى عياد
-4- تابعونا....
زهرة الكاميليا غير متواجد حالياً