عرض مشاركة واحدة
07-07-2007, 09:35 PM   #1
سكوت النجوم
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 1,118
من اخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم

basmala

من أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم

قال الله تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ
وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ
فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ
فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} .

وقال الله تعالى: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} .

وقالت عائشة رضي الله عنها: كان صلى الله عليه وسلم ، خلقه القرآن .

وكان أبغض الخلق إليه الكذب .

ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشاً ولا متفحشاً ، ولا لعاناً

وكان إذا سئل عن خيار الناس.؟ يقول: (أحسنكم أخلاقاً).

وعن أنس قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ف
احشاً ولا لعاناً ولا سباباً ، وكان يقول عند المعتبة: (المعاتبة)
ماله ترب جبينه ، (ترب جبينه: كلمة تقال عند التعجب).

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أحسن الناس وجهاً ، وأحسنهم خُلقاً .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قيل يا رسول الله
ادع على المشركين ، قال: (إني لم أُبعث لعاناً، وإنما بعثت رحمة) .

وكان يتفاءل ولا يتطير (يتشاءم) ، ويُعجبه الاسم الحسن .

وعن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: كان رسول الله
يُقبل بوجهه وحديثه عليّ ، حتى ظننت إني خير القوم .

وعن عطاء بن يسار قال: لقيت عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما
فقلت: أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة
فقال: أجل ، والله إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن:
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا}
وحرزاً للأميين ، أنت عبدي ورسولي ، سميتك المتوكل
ليس بفظ ولا غليظ ، ولا صخاب في الأسواق
ولا يدفع السيئة بالسيئة ، ولكن يعفو ويصفح
ولن يقبضه الله حتى يُقيم به الملة العوجاء
بأن يقولوا: لا إله إلا الله ، ويفتح به أعيناً عُمياً
وآذاناً صُماً ، وقلوباً غُلفاً).

وعن عائشة رضي الله عنه قالت: ما خير رسول الله
صلى الله عليه وسلم بين أمرين قط ، إلا اختار أيسرهما
ما لم يكن إثماً ، كان أبعد الناس منه ، وما انتقم رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، لنفسه في شيء قط
إلا أن تنتهك حرمة الله ، فينتقم لها .

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، شيئاً قط بيده ، ولا امرأة ، ولا خادماً ، إلا أن يجاهد في سبيل الله ، وما نيل منه شيء قط ، فينتقم من صاحبه ، إلا أن ينتهك شيء من محارم الله فينتقم لله .

وكان صلى الله عليه وسلم ، إذا أتاه السائل ، أو صاحب الحاجة قال صلى الله عليه وسلم ( اشفعوا تؤجروا ، ويقضي الله على لسان رسوله ما شاء) .

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقاً ، فأرسلني يوماً لحاجة ، فقلت: والله لا أذهب ، وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فخرجت حتى أمر على صبيان ، وهم يلعبون في السوق ، فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم ، بقفاي من ورائي ، فنظرت إليه وهو يضحك .

فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: يا أنيس ذهبت حيث أمرتك ؟.

وقال أنس: والله لقد خدمته تسع سنين ما علمته قال لشيء صنعته: لم فعلت كذا وكذا ؟ ولا عاب عليّ شيئاً قط ، والله ما قال لي أفّ قط .

وأسر الصحابة سيداً اسمه "ثمامة" وربطوه بسارية المسجد ، فخرج إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: ماذا عندك يا ثمامة ؟ فقال: عندي خير يا محمد ، إن تقتل تقتل ذا دم ، وإن تُنعم تُنعم على شاكر ، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أطلقوا ثمامة) ، فانطلق ثمامة فاغتسل ثم دخل المسجد فقال: أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، يا محمد والله ما كان على الأرض وجه أبغض إليّ من وجهك ، فقد أصبح وجهك أحسن الوجوه كلها إليّ ، وما كان من دين أبغض إليّ من دينك ، فأصبح دينك أحب الدين كله إليّ ، والله ما كان من بلد أبغض إليّ من بلدك ، فأصبح بلدك أحب البلاد كلها إليّ ، ولما قدم مكة قال له قائل: أصبوت ؟ قال: لا ولكن أسلمت .



العفو عند الخصام:

وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رجلاً شتم أبا بكر ، والنبي صلى الله عليه وسلم جالس يتعجب ويبتسم ، فلما أكثر رد عليه بعض قوله ، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم ، وقام فلحقه أبو بكر: فقال: يا رسول الله كان يشتمني وأنت جالس ، فلما رددت عليه بعض قوله غضبت وقمت. فقال صلى الله عليه وسلم: كان معك ملك يرد عليه ، فلما رددت عليه وقع الشيطان (أي حضر) ، يا أبا بكر: ثلاث كلهن حق: ما من عبد ظُلم بمظلمة ، فيغضي عنها الله عز وجل ، إلا أعز الله بها ونصره ، وما فتح رجل باب عطية يريد بها صلة إلا زاده الله بها كثرة ، وما فتح رجب باب مسألة يريد بها كثرة إلا زاده الله بها قلة) .

وقال صلى الله عليه وسلم: (المستبان ما قالا ، فعلى البادئ ما لم يعتد المظلوم) .

وقال صلى الله عليه وسلم: (إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم) .



من حلم النبي صلى الله عليه وسلم:

قال الله تعالى: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} .

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وعليه بُرد نجراني غليظ الحاشية ، فأدركه أعرابي ، فجبذه بردائه جبذة شديدة ، حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قد أثرت بها حاشية البُرد من شدة جبذته ، قال ، يا محمد ، مُر لي من مال الله الذي عندك ، فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم ضحك ، ثم أمر له بعطاء .

وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأشج عبدالقيس (إن فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة) .

ونزل النبي صلى الله عليه وسلم تحت شجرة فعلق بها سيفه ، ثم نام ، فاستيقظ وعنده رجل وهو لا يشعر به ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن هـذا اخترط سيقي ، فقال: من يمنعك ؟ قلت: الله ، فشام السيف ، فها هو ذا جالس ، ثم لم يعاقبه . (واللفظ للبخاري مختصراً - اخترط سيفي: سله من غمده ، فشام السيف: أعاده لغمده) .



أحاديث في الأخلاق

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن من خياركم أحاسنكم أخلاقاً).

(إن من أحبكم إليّ أحسنكم أخلاقاً) .

(أكمل المؤمنين إيماناً ، أحسنهم خلقاً ، وخياركم خياركم لنسائهم)

(إن لكل دين خلقاً ، وإن خلق الإسلام الحياء) .

(إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم) .

(إن من أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم أخلاقاً ، وألطفهم بأهله) .

(ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن ، وإن الله يبغض الفاحش البذيء).

( إن من أحبكم إليّ وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً ، وإن أبغضكم إليّ وأبعدكم مني مجلساً يوم القيامة الثرثارون ، والمتشدقون والمتفيهقون ، قالوا: يا رسول الله ما المتفيهقـون؟ قال: المتكبرون . (الثرثارون: المكثرون من الكلام تكلفاً) ، (المتشدقون: المتكلمون تفاصحاً وتعظيماً لنطقهم) .

(البرُ حُسن الخُلق) .

(اتق الله حيثما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن) .

(إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق) .

(ألا أخبركم بمن يحرم على النار ، أو بمن تحرم عليه النار ؟ على كل قريب سهل لين)

(أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلقاً) .

(أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً ، الموطئون أكنافاً ، الذين يألفون ، ويؤلفون ، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف) .

وسُئل صلى الله عليه وسلم ، عن أكثر ما يُدخل الناس الجنة فقال: (تقوى الله وحُسن الخلق) .

وقال صلى الله عليه وسلم: ( المؤمن غر كريم ، والفاجر خب لئيم) .

(المؤمنون هينون لينون كالجمل الأنف ، إن قيد انقاد ، وان أنيخ على صخرة استناخ).

(المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم) .

(ألا أنبئكم بخياركم ؟ قالوا: بلى ، قال: خياركم أطولكم أعماراً وأحسنكم أخلاقاً) .

(أربع إذا كن فيك ، فلا عليك ما فاتك من الدنيا ، صدق الحديث ، وحفظ الأمانة ، وحسن الخلق ، وعفة مطعم) .

(إن الله لم يبعثني معنتاً ولا متعنتاً ، ولكن بعثني مُعلماً وميسراً) .

(المعنت: من يشق على الناس ، المتعنت: طالب المشقة) .

(أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان مُحقاً ، وبيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً ، وبيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه) .

(ربض: أسفل ، المراء: الجدال) .



من دعاء الرسول في الأخلاق:

(اللهم اهدني لأحسن الأعمال ، وأحسن الأخلاق ، لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، وقني سيء الأعمال ، وسيئ الأخلاق ، لا يقي سيئها إلا أنت ) .

(اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء والأدواء) .

(اللهم ألف بين قلوبنا ، وأصلح ذات بيننا) .

(اللهم إنما أنا بشر ، فأي المسلمين سببته أو لعنته ، فاجعلها له زكاة وأجراً) .

(اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً ، فشق عليهم ، فاشقق عليه ، ومن ولى من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم ، فارفق به) .

(اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع) .

(اللهم كما حسنت خَلقي فأحسن خُلقي) .


اللهم اغفر لي وتب علي
سكوت النجوم غير متواجد حالياً