عرض مشاركة واحدة
05-14-2010, 01:39 AM   #546
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

سليم الأنصاري

ب د ع، سليم الأنصاري السلمي‏.‏ من بني سلمة، شهد بدراً، وقتل يوم أحد، قاله ابن منده وأبو نعيم، ونسباه فقالا‏:‏ سليم بن الحارث بن ثعلبة السلمي‏.‏
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، أخبرنا عفان، أخبرنا وهيب، عن عمرو بن يحيى، عن معاذ بن رفاعة أن رجلاً من بني سلمة، يقال له‏:‏ سليم‏:‏ أتى النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ فقال‏:‏ يا رسول الله، إن معاذاً يأتينا بعد ما ننام ونكون في أعمالنا بالنهار، فينادي بالصلاة، فنخرج إليه، فيطول علينا في الصلاة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏يا معاذ، لا تكن فتاناً، إما أن تصلي معي، وإما أن تخفف على قومك‏"‏، ثم قال‏:‏ ‏"‏يا سليم، ماذا معك من القرآن‏؟‏‏"‏ قال‏:‏ معي أن أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار، ما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏وهل دندنتي ودندنة معاذ إلا أن نسأل الله الجنة ونعوذ به من النار‏"‏‏!‏ قال سليم‏:‏ سترون غداً إذا لقينا القوم، إن شاء الله تعالى، والناس يتجهزون إلى أحد‏.‏ فخرج فكان في الشهداء‏.‏
ذكر هذا الثلاثة، وزاد ابن منده على أبي نعيم وعلى أبي عمر أنه روى عن ابن إسحاق في هذه الترجمة، فيمن شهد بدراً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، من بني دينار بن النجار، ثم من بني مسعود بن عبد الأشهل‏:‏ سليم بن الحارث بن ثعلبة، وروى أيضاً فيها عن ابن إسحاق، فيمن قتل يوم أحد، من بني النجار‏:‏ سليم بن الحارث‏.‏
قلت‏:‏ رواية ابن منده أن سليم بن الحارث الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة معاذ، هو الذي ذكره عن ابن إسحاق أنه شهد بدراً، وأنه قتل يوم أحد، فلهذا ساق الجميع في ترجمة واحدة، وأما أبو عمر فظنهما اثنين، فجعلهما ترجمتين، هذه إحداهما، والأخرى تذكر بعد هذه، ولم ينسب هذا إلا قال‏:‏ سليم الأنصاري، ونسب الثاني إلى دينار بن النجار على ما تراه، وذكر في هذه الترجمة حديث معاذ، وفي الثانية أنه قتل يوم أحد، وأظن أن الحق معه، فإن ابن منده قضى على نفسه بالغلط، فإنه قال في صلاته معاذ‏:‏ إن رجلاً من بني سلمة، يقال له‏:‏ سليم، وذكر عن المقتول بأحد والذي شهد بدراً‏:‏ أنه من بني دينار بن النجار، فليس الشامي للعراقي برقيق، فإن بني سلمة لا يجتمعون مع بني دينار بن النجار إلا في الخزرج الأكبر، فإن بني سلمة من ولد جشم بن الخزرج، والنجار هو ابن ثعلبة بن مالك بن الخزرج، ومما يقوي أن المصلي من بني سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجعل في كل قبيلة رجلاً منهم، يصلي بهم، ومعاذ بن جبل ينسب في بني سلمة، وكان يصلي بهم‏:‏ وهذا سليم أحدهم، ويرد تمام الكلام عليه في سليم بن الحارث، الذي انفرد به أبو عمر، عقيب هذه الترجمة، إن شاء الله تعالى‏.‏


سليم بن ثابت


ب س، سليم بن ثابت بن وقش بن زغبة‏.‏ تقدم نسبه عند أخيه سلمة، شهد أحداً والخندق، والحديبية وخيبر، وقتل يوم خيبر شهيداً‏.‏
ذكره ابن شاهين، أخرجه أبو عمر وأبو موسى‏.‏


سليم بن جابر


ب د ع، سليم بن جابر، أبو جري الهجيمي، وقيل‏:‏ جابر بن سليم، وهو أصح، تقدم ذكره‏.‏
أخبرنا أبو ياسر بن أبي الدقاق، أخبرنا علي بن محمد بن الحسين بن حسنون، أخبرنا أحمد بن علي بن الحسن بن أبي عثمان، أخبرنا القاضي أبو القاسم الحسن بن الحسن بن المنذر، أخبرنا الحسين بن صفوان، أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد القرشي، أخبرنا أبو خثيمة، أخبرنا يزيد بن هارون، عن زياد الجصاص، عن محمد بن سيرين، قال‏:‏ قال سليم بن جابر‏:‏ وفدت إلى النبي مع رهط من قومي، وعلي إزار قطري، حواشيه على قدمي، وبردة مرتد بها‏.‏
وبهذا الإسناد عن سليم، قال‏:‏ أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت‏:‏ علمني خيراً ينفعني الله به، فقال‏:‏ ‏"‏لا تحقرن من المعروف شيئاً، ولو أن تصب من دلوك في إناء المستقي، وأن تلقى أخاك ببشر حسن، فإذا أدبر فلا تغتابنه‏"‏‏.‏



سليم بن الحارث


ب سليم بن الحارث بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاري الخزرجي، ثم من بني دينار، شهد بدراً، وقد قيل‏:‏ إنه عبد لبني دينار، وقيل‏:‏ إنه أخو الضحاك بن الحارث بن ثعلبة، وقيل‏:‏ إن الضحاك أخو سليم والنعمان ابني عبد عمرو بن مسعود بن كعب بن عبد الأشهل، وكلهم شهد بدراً، قاله أبو عمرو‏.‏
أما ابن الكلبي فإنه جعل النعمان وقطبه ابني عبد عمرو أخوي الضحاك بن عمرو لأبيه، وأما سليم فإنه نسبه كما ذكرناه أولاً‏.‏
قلت‏:‏ لم يذكر ابن منده ولا أبو نعيم هذه الترجمة، إنما ابن منده أخرج في الترجمة التي قبل هذه، وهي سليم بن الحارث السلمي، أنه شهد بدراً، وقتل يوم أحد شهيداً، من بني دينارا بن النجار، كما ذكرناه، فول جعل هذه الترجمة وأثبت فيها قول ابن إسحاق في شهوده بدراً، وأنه قتل بأحد، لكان أصاب‏.‏
وأما أبو نعيم فأخرج تلك الترجمة على الصواب، ولم يخلط الصحيح منها بما ينقضه‏.‏
وأما أبو موسى فلم يستدرك هذه الترجمة على ابن منده، والله أعلم‏.‏
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً