عرض مشاركة واحدة
05-14-2010, 01:20 AM   #540
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

سلمة بن نفيع

ب د ع س، سلمة بن نفيع الجرمي‏.‏ له صحبة، روى عنه جابر الجرمي، قاله أبو عمر كذا مختصراً‏.‏
وقاله ابن منده وأبو نعيم‏:‏ سلمة بن أبي سلمة الجرمي، والد عمرو بن سلمة الجرمي، ورويا عن مسعر بن حبيب، قال‏:‏ سمعت عمرو بن سلمة الجرمي أن أباه ونفراً من قومه أتوا النبي صلى الله عليه وسلم حين أسلم الناس، فأسلموا، وتعلموا القرآن، فقالوا‏:‏ يا رسول الله، من يصلي لنا‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏يصلي لكم أكثركم أخذاً للقرآن‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فلما قدموا لم يجدوا أحداً أكثر أخذاً مما أخذت أو جمعت، فكنت أصلي بهم، فما شهدت مجتمعاً لجرم إلا وأنا إمامهم إلى يومي هذا‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
قلت‏:‏ قد أخرج ابن منده وأبو نعيم سلمة بن نفيع على التفضيل الذي سقناه، والحديث الذي روياه يدل على أن سلمة هذا بكسر اللام، فإن عمرو بن سلمة الجرمي الذي كان يؤم قومه، هو عمرو بن سلمة، بكسر اللام، وقد ذكروا كلهم هذا في وسط باب سلمة بفتح اللام، ولم يذكر ابن منده وأبو نعيم غيره، فأما أبو عمر فإنه ذكر ترجمة أخرى‏:‏ سلمة بن قيس الجرمي، والد عمرو بن سلمة، وقال‏:‏ هذا والد عمرو بكسر اللام‏.‏
أخرجه أبو موسى مختصراً، فقال‏:‏ سلمة بن نفيع، ذكره الطبراني، ولم يورد له شيئاً‏.‏


سلمة بن نفيل


ب د ع، سلمة بن نفيل السكوني، ويقال التراغمي، من أهل حمص، له صحبة، روى عنه جبير بن نفير، وضمرة بن حبيب، ويحيى بن جابر‏.‏
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري الديني، بإسناده إلى أبي يعلى الموصلي، أخبرنا زياد بن أيوب، أخبرنا مبشر، عن أرطأة بن المنذر الحمصي، عن ضمرة بن حبيب، قال‏:‏ سمعت سلمة بن نفيل السكوني يقول‏:‏ كنا جلوساً عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل من الناس، فقال‏:‏ يا رسول الله، هل أتيت بطعام من السماء‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏أتيت بطعام مسخنة‏"‏ قال فهل كان فيها فضل‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏نعم‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فما فعل به‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏رفع إلى السماء، وهو يوحى إلي أني غير لابث فيكم إلا قليلاً، ولستم لابثين بعدي إلا قليلاً، ثم تأتون أفذاذاً، ونعى بعضكم بعضاً، وبين يدي الساعة موتان شديد، ثم بعده سنوات الزلازل‏"‏‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
قلت‏:‏ قولهم‏:‏ السكوني، وقيل‏:‏ التراغمي، سواء، وربما يراه أحد فيظنه متناقضاً، وهي نسبة واحدة، فإن التراغمي منسوب إلى التراغم، واسمه مالك بن معاوية بن ثعلبة بن عقبة بن السكون، بطن من السكون، والسكون من كندة، وجعله ابن أبي عاصم حضرمياً، والله أعلم‏.‏


سلمة بن هشام


ب د ع، سلمة ين هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، أسلم قديماً، وأمه ضباعة بنت عامر بن قرط بن سلمة بن قشير، وهو أخو أبي جهل بن هشام، وابن عم خالد بن الوليد‏.‏
وكان من خيار الصحابة وفضلائهم، وهاجر إلى الحبشة، ومنع سلمة من الهجرة إلى المدينة، وعذب في الله، عز وجل، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو له صلاته في القنوت، له ولغيره من المستضعفين، ولم يشهد بدراً لذلك، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قنت في الركعة من صلاة الصبح قال‏:‏ ‏"‏اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش ابن أبي ربيعة، والمستضعفين بمكة، وهؤلاء الثلاثة من بني مخزوم، فأما الوليد بن الوليد فهو أخو خالد، وأما عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة فهو ابن عم خالد‏"‏‏.‏
وهاجر سلمة إلى المدينة بعد الخندق، وقال والواقدي‏:‏ إن سلمة لما هاجر إلى المدينة قالت أمه‏:‏ الرجز‏:‏
لا هم رب الكعبة المحـرمة ** أظهر على كل عدو سلـمة
له يدان في الأمور المبهـمة ** كف بها يعطي وكف منعمه
وشهد مؤتة، وعاد منهزماً إلى المدينة، فكان لا يحضر الصلاة لأن الناس كانوا يصيحون به وبمن سلم من مؤتة‏:‏ يا فرارين، فررتم في سبيل الله‏!‏ ولم يزل بالمدينة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توفي النبي صلى الله عليه وسلم، فخرج إلى الشام مجاهداً، حين بعث أبو بكر الجيوش إلى الشام، فقتل بمرج الصفر، سنة أربع عشرة، أول خلافة عمر، وقيل‏:‏ بل قتل بأجنادين في جمادى الأولى قبل وفاة أبي بكر الصديق بأربع وعشرين ليلة‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏


سلمة بن يزيد بن مشجعة


ب د ع، سلمة بن يزيد بن مشجعة بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي الجعفي‏.‏
وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه علقمة بن قيس‏:‏
روى داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن علقمة، عن سلمة بن يزيد الجعفي، قال‏:‏ انطلقت أنا وأخي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقلنا يا رسول الله، أمنا ملكية‏:‏ كانت تصل الرحم وتقريء الضيف، وتفعل وتفعل، هلكت في الجاهلية، فهل ذلك نافعها شيئاً‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏لا‏"‏‏.‏ قلنا‏:‏ إنها وأدت أختاً لنا في الجاهلية‏.‏ فقال‏:‏ ‏"‏الوائدة والموءودة في النار إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فيعفو الله عنها‏"‏‏.‏
ورواه إبراهيم عن علقمة‏.‏ والأسود، عن عبد الله‏.‏
أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد الطوسي بإناده إلى أبي داود الطيالسي، أخبرنا شعبة، عن جابر، عن زيد بن مرة، عن سلمة بن يزيد، قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاء فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا عُرُبًا أَتْرَابًا‏}‏، قال‏:‏ ‏"‏من الثيب وغير الثيب‏"‏‏.‏
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر‏:‏ اختلف أصحاب الشعبي وأصحاب سماك في اسمه، فقيل‏:‏ سلمة بن يزيد، وقيل‏:‏ يزيد بن سلمة، والله أعلم‏.‏
حريم‏:‏ بفتح الحاء المهملة، وكسر الراء‏.‏
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً