عرض مشاركة واحدة
05-13-2010, 10:03 AM   #9
moh004
vip
star6
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - بورسعيد
المشاركات: 5,314

[] الغاليه تقى
على الرغم من نشر موضوعك
في منتدى الحوار العام
الا اننا يجب ان ننوه بما وصلنا اليه


الجواب :

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد

أما حديث " لا تدخل الملائكة بيتا فيه فراش للشيطان" فليس صحيحا، ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وأما الحديث الآخر فعن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له:" فراش للرجل وفراش لامراته والثالث للضيف والرابع للشيطان".
والحديث صحيح رواه مسلم في صحيحه

أما عن معنى الحديث فقد ذكره النووي رحمه الله في شرحه للحديث فقال:" قال العلماء معناه أن مازاد على الحاجة فاتخاذه انما هو للمباهاة والاختيال والالتهاء بزينة الدنيا وما كان بهذه الصفة فهو مذموم وكل مذموم يضاف الى الشيطان لأنه يرتضيه ويوسوس به ويحسنه ويساعد عليه "

وذكر المناوي في كتابه فيض القدير:" والرابع للشيطان لأنه زائد على الحاجة وسرف واتخاذه مماثل لعرض الدنيا وزخارفها فهو للمباهاة والاختيال والكبر وذلك مذموم وكل مذموم يضاف إلى الشيطان لأنه يرتضيه ويحث عليه فكأنه له أو هو على ظاهره وأن الشيطان يبيت عليه ويقيل"

إذن فالمعنى المقصود من الحديث ذم الإسراف في فراش البيت للمباهاة، وعدم الحاجة إليه.

والله أعلم

××




سُئل فضيلة الشيخ عبدالرحمن السحيم

عن صحة تفسير الحديث المذكور فالموضوع فكان الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هذا غير صحيح ؛ لأن الذم هنا على الإسراف والمباهاة وما زاد عن الحاجة ،
وليس لأن الشيطان ينام فيه ؛ لأن الشيطان ينام في كل مكان ، وهو يحضر حتى أماكن الخلاء !

قال الإمام النووي :
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فِرَاش لِلرَّجُلِ ، وَفِرَاش لامْرَأَتِهِ ، وَالثَّالِث لِلضَّيْفِ ، وَالرَّابِع لِلشَّيْطَانِ "

قَالَ الْعُلَمَاء : مَعْنَاهُ أَنَّ مَا زَادَ عَلَى الْحَاجَة فَاِتِّخَاذه إِنَّمَا هُوَ لِلْمُبَاهَاةِ وَالاخْتِيَال وَالالْتِهَاء بِزِينَةِ الدُّنْيَا
، وَمَا كَانَ بِهَذِهِ الصِّفَة فَهُوَ مَذْمُوم ، وَكُلّ مَذْمُوم يُضَاف إِلَى الشَّيْطَان ؛ لأَنَّهُ يَرْتَضِيه ، وَيُوَسْوِس بِهِ
، وَيُحَسِّنهُ ، وَيُسَاعِد عَلَيْهِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ عَلَى ظَاهِره ، وَأَنَّهُ إِذَا كَانَ لِغَيْرِ حَاجَة كَانَ لِلشَّيْطَانِ عَلَيْهِ
مَبِيت وَمُقِيل ، كَمَا أَنَّهُ يَحْصُل لَهُ الْمَبِيت بِالْبَيْتِ الَّذِي لا يَذْكُر اللَّهَ تَعَالَى صَاحِبُهُ عِنْد دُخُوله عِشَاء .
وَأَمَّا تَعْدِيد الْفِرَاش لِلزَّوْجِ وَالزَّوْجَة فَلا بَأْس بِهِ ؛ لأَنَّهُ قَدْ يَحْتَاج كُلّ وَاحِد مِنْهُمَا إِلَى فِرَاش عِنْد
الْمَرَض وَنَحْوه وَغَيْر ذَلِكَ . اهـ .

والله تعالى أعلم .
[/]
__________________

signature

moh004 متواجد حالياً