عرض مشاركة واحدة
05-12-2010, 02:15 AM   #512
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
سعيد بن عامر

ب د ع، سعيد بن عامر بن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح القرشي الجمحي‏.‏
هذا قول أهل النسب إلا ابن الكلبي، فإنه كان يجعل بين ربيعة وسعد بن جمح عريجاً فيقول‏:‏ سلامان بن ربيعة بن عريج بن سعد، قال الزبير‏:‏ هذا خطأ من الكلبي ومن كل ما قاله، لأن عريجاً لم يكن له ولد إلا البنات، وأم سعيد أرةى بنت أبي معيط، أخت عقبة‏.‏
قيل‏:‏ إن سعيداً أسلم قبل خيبر، هاجر إلى المدينة وشهد خيبر وما بعدها من المشاهد وكان من زهاد الصحابة وفضلائهم، ووعظ عمر بن الخطاب يوماً، فقال له‏:‏ ومن يقوى على ذلك‏؟‏ قال‏:‏ أنت يا أمير المؤمنين، إنما هو أن تقول فتطاع‏.‏ وولاه عمر حمص فبلغه أنه يصيبه لمم فأمره بالقدوم عليه، فلم ير معه إلا عكازاً وقدحاً، فقال له عمر‏:‏ ليس معك إلا ما أرى‏؟‏ فقال له سعيد‏:‏ وما أكثر من هذا‏؟‏ عكاز أحمل عليه زادي، وقدح آكل فيه، فقال له عمر‏:‏ أبك لمم‏؟‏ قال‏:‏ لا‏.‏ قال‏:‏ فما غشية بالغني أنها تصيبك‏؟‏ قال‏:‏ حضرت خبيب بن عدي حين صلب، فدعا علي قريش وأنا فيهم، فربما ذكرت لك، فأجد فترة حتى يغشى علي، فقال له عمر‏:‏ ارجع إلى عملك، فأبى، وناشده إلا أعفاه، فقيل‏:‏ إنه لما مات أبو عبيدة، ومعاذ ويزيد ولاه عمر حمص، فلم يزل عليها حتى مات، وقيل‏:‏ استخلفه عياض بن غنم الفهري، فأقره عمر رضي الله عنه‏.‏
وروى أنه لما اجتمعت الروم يوم اليرموك استغاث أبو عبيدة عمر فأمده بسعيد بن عامر بن حذيم، وله أخبار عجيبة في زهده لا نطول بذكرها‏.‏
أخبرنا أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن الدمشقي إجازة قال‏:‏ أخبرنا أبي، أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، أخبرنا عبد العزيز الكناني، أخبرنا أبو محمد بن أبي نصر، أخبرنا أبو علي الحسن بن حبيب، أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم البغدادي أخبرنا محمد بن يحيى، أخبرنا عبد الله بن نوح، أخبرنا مالك بن دينار، عن شهر بن حوشب، قال‏:‏ لما قدم عمر حمص أمرهم أن يكتبوا له فقراءهم، فرفع الكتاب، فإذا فيه سعيد بن عامر، قال‏:‏ من سعيد بن عامر‏؟‏ قالوا‏:‏ يا أمير المؤمنين، أميرنا‏.‏ قال‏:‏ وأميركم فقير‏؟‏ قالوا‏:‏ نعم‏.‏ فعجب فقال‏:‏ كيف يكون أميركم فقيراً‏!‏ أين عطاؤه‏؟‏ أين رزقه‏؟‏ قالوا‏:‏ يا أمير المؤمنين، لا يمسك شيئاً، قال‏:‏ فبكى عمر، ثم عمد إلى ألف دينار فصرها وبعث بها إليه، وقال‏:‏ أقرئوه مني السلام، وقولوا له‏:‏ بعث بها إليك أمير المؤمنين، فاستعن بها على حاجتك، قال‏:‏ فجاء بها الرسول، فنظر إليها فإذا هي دنانير، فجعل يسترجع، فقالت له امرأته‏:‏ ما شأنك‏؟‏ أصيب أمير المؤمنين‏؟‏ قال‏:‏ أعظم، قالت‏:‏ فظهرت آية‏؟‏ قال‏:‏ أعظم من ذلك، قالت‏:‏ فأمر من الساعة‏؟‏ قال‏:‏ بل أعظم من ذلك، قالت‏:‏ فما شأنك‏؟‏ قال‏:‏ الدنيا أتتني، الفتنة أتتني، دخلت علي، قالت‏:‏ فاصنع فيها ماشئت، قال لها‏:‏ أعندك عون‏؟‏ قالت‏:‏ نعم، فصر الدنانير فيها صرراً، ثم جعلها في مخلاة، ثم بات يصلي حتى أصبح، ثم اعترض بها جيشاً من جيوش المسلمين، فأمضاها كلها، فقالت له امرأته‏:‏ لو كنت حبست منها شيئاً نستعين به‏!‏ فقال لها‏:‏ سمعت رسول الله ص يقول‏:‏ ‏"‏لو اطلعت امرأة من نساء الجنة إلى الأرض لملأت الأرض من ريح المسك‏.‏ فإني والله ما أختار عليهن‏"‏‏.‏
وتوفي بقيسارية من الشام، وهو أميرها سنة تسع عشرة، قاله الهيثم بن عدي، وقال أبو نعيم‏:‏ توفي بالرقة، وبها قبره، وقيل‏:‏ توفي بحمص والياً عليها بعد عياض بن غنم‏.‏ وقيل‏:‏ توفي سنة عشرين، وقيل‏:‏ سنة إحدى وعشرين، وهو ابن أربعين سنة، ولم يعقب‏.‏
روى عنه عبد الرحمن بن سابط أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏يدخل فقراء المهاجرين قبل الناس بسبعين عاماً‏"‏‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏


سعيد أبو عبد العزيز


د ع، سعيد أبو عبد العزيز يعد في الصحابة، روى عنه ابنه عبد العزيز أنه قال‏:‏ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خمسة نفر كانوا في سفر، فخطب بهم رجل يوم الجمعة، ثم صلى بهم، فلم يغير ذلك عليهم‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏


سعيد بن عبد بن قيس


ب س، سعيد بن عبد بن قيس، وقيل‏:‏ سعيد بن عبيد بن قيس بن لقيط بن عامر بن ربيعة، وقيل‏:‏ عامر بن أمية بن الحارث بن فهر القرشي الفهري‏.‏
أسلم قديماً وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية في قول جميعهم، قاله ابن شاهين‏.‏
أخرجه أبو عمر وأبو موسى‏.‏
قلت‏:‏ كذا نسبه أبو عمر وأبو موسى، والذي ذكره ابن الكلبي في هذا النسب أنه قال‏:‏ نافع بن عبد قيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن ظرب بن الحارث بن فهر، وقال‏:‏ ولد الحارث بن فهر وديعة وضبة وظربا، فولد ظرب عايشاً وأمية عامراً، فولد عامر بن أمية عبد الله ولقيطاً، فهذا يمنع أن يكون قد غلط فيه الناسخ‏.‏
ونسبه الزبير بن بكار، فقال‏:‏ ولد الحارث بن فهر وديعة وظرباً، فولد ظرب بن الحارث أمية، ثم قال‏:‏ ومن ولد أمية نافع بن عبد قيس بن لقيط بن عامر بن أمية، كان مع هبار بن الأسود يوم عرضا لزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ فقد وافق الكلبي في نسبه، على أن النسابين يختلفون أكثر من هذا، وإنما أردنا أن ننبه عليه، والله أعلم‏.‏
عايش‏:‏ بالياء تحتها نقطتان، وشين معجمة‏.‏


سعيد بن عبيد الثقفي


د ع، سعيد بن عبيد الثقفي الطائفي‏.‏ رمي يوم الطائف فأصيب أنفه‏.‏ روى عنه ابنه إسماعيل أن أبا سفيان رمى أباه سعيداً يوم الطائف بسهم فأصاب عينه، فأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ يا رسول الله، إن هذه عيني أصيبت في سبيل الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إن شئت دعوت الله فرد عليك عينكن وإن شئت فعين في الجنة‏"‏‏.‏ قال‏:‏ عين في الجنة‏.‏
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً