عرض مشاركة واحدة
05-12-2010, 01:59 AM   #502
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

[]
سعد بن المنذر

ب د ع، سعد بن المنذر‏.‏ له صحبة، روى حديثه حبان بن واسع، من رواية ابن لهيعة، عن حبان، عن أبيه، عن سعد بن المنذر‏.‏
أخرجه أبو عمر مختصراً، ولم ينسبه، وقد أخرجه ابن منده، فقال‏:‏ سعد بن المنذر بن عمير بن عدي بن خرشة بن أمية بن عامر بن خطمة الأنصاري، عقبى بدري أحدى، ممن شهد المشاهد، وروى بإسناده عن ابن لهيعة، عن حبان بن واسع عن أبيه، عن سعد بن المنذر الأنصاري أنه قال‏:‏ يا رسول الله، أقرأ القرآن في ثلاث‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏إن استطعت‏"‏، فكان يقرؤه كذلك‏.‏
ورواه أبو نعيم، ونسبه مثله، وذكر مشاهده، وقال‏:‏ كذا نسبه بعض المتأخرين، يعني ابن منده، ونسبه إلى العقبة، وبدر، ولم أر له ذكراً في كتاب الزهري، ولا ابن إسحاق في العقبة بدر، وذكر له الحديث المقدم ذكره في قراءة القرآن‏.‏
وقد ذكره هشام بن الكلبي جده عميراً، فقال‏:‏ عمير بن خرشة بن أمية بن عامر بن خطما القاري، ناصر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغيب، قتل اليهودية التي هجت رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
حبان‏:‏ بفتح الحاء، والباء الموحدة‏.‏


سعد بن المنذر


ب سعد بن المنذر‏.‏ والد أبي حميد الساعدي، ويذكر نسبه عند ابنه أبي حميد إن شاء الله تعالى، كذا ذكره ابن أبي حاتم‏.‏
قال أبو عمر‏:‏ أخاف أن يكون الأول، وهو أخرجه ولم يخرجه أبو موسى‏.‏


سعد بن النعمان


ب سعد بن النعمان بن زيد بن أكال بن لوذان بن الحارث بن امية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، ثم أحد بني عمرو بن عوف‏.‏
وهو الذي أخذه أبو سفيان بن حرب أسيراً، ففدا به ابنه عمرو بن أبي سفيان، قال الزبير‏:‏ كان سعد بن النعمان قد جاء معتمراً، فلما قضى عمرته وصدر كان معه المنذر بن عمرو، فطلبهما أبو سفيان فأدرك سعداً، فأسره، وفاته المنذر، ففيه يقول ضرار بن الخطاب‏.‏
الطويل‏:‏
تداركت سعداً عنوةً فأخـذتـه ** وكان شفاءً لو تداركت منذرا
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال‏:‏ حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم، قال‏:‏ كان عمرو بن أبي سفيان من أسارى بدر، في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل لأبي سفيان‏:‏ افد عمراً ابنك، فقال‏:‏ قتلوا حنظلة وأفدي عمراً، مالي ودمي‏!‏‏!‏ دعوه بأيديهم ما بدا لهم، فبينما هم كذلك عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، خرج سعد بن النعمان بن أكال، أخو بني عمرو بن عوف، معتمراً ومعه مرية وكان مسلماً لا يخاف الذي صنع به، فعدا عليه أبو سفيان، فحبسه بمكة بابنه عمرو، ثم قال‏:‏ الطويل‏:‏
أرهط ابن أكال أجيبـوا دعـاءه ** تعاقدتم لا تسلموا السيد الكهلا
فإن بنـي عـمـرو لـئام أذلة ** لئن لم يكفوا عن أسيرهم الكبلا
فمشى بنو عمرو بن عوف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبروه خبرهم، وسألوه أن يعطيهم عمرو بن أبي سفيان ليفتكوا به أسيرهم، ففعل، فبعثوا به إلى أبي سفيان، فخلى سبيل سعد، فقال حسان‏:‏ الطويل‏:‏
لو كان سعد يوم مكرز مطلقـاً ** لأكثر فيكم قبل أن يؤسر القتلا
بعضب حسام أبو بصفراء نبعة ** تحن إذا ما أنبضت تحفز النبلا
فأما هشام الكلبي فإنه ذكر هذه الحادثة مع النعمان والد سعد‏.‏
أخرجه أبو عمر‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً