عرض مشاركة واحدة
05-09-2010, 10:36 PM   #3
artist nivi
vip
stars-2-4
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: مصر
المشاركات: 1,379

[]

كيف تتكون أنماطنا السلوكية[/]

[]إننا نبدأ في تكوين أنماطنا السلوكية منذ ولادتنا
ولذلك فإنها تكون راسخة بداخلنا ومقاومة لأي تغيير
ولننظر مثلاً إلى نمط تناول الطعام فهو يتكون
لدينا منذ الصغر[/]

[]فعندما كنا اطفالاً كنا نبكي لأسباب عديدة و مختلفة
كنا نبكي عندما نشعر بالعطش أو الحر أو البرد
أو الوحدة أو الحزن الخ
وفي كل مرة نبكي فيها نجد من يقوم بإطعامنا
ومن هنا نشأ الإرتباط
بان الحل الأمثل هو وضع شئ داخل أفواهنا[/]

[]ولهذا إذا كنت من المدخنين او الذين يفرطون في شرب
المنبهات أو المفرطين في تناول الطعام فلن يكون صعباً
عليك ان تدرك كيف تكون لديك هذا النمط[/]

[]ولأسباب مشابهة تتكون العديد من سمات شخصياتنا
الحالية من خلال التجارب التي مرت بنا
أثناء الطفولة المبكرة[/]

[]ولأن والدينا هم اول من تكون لهم بصمة في
هذه الصفحة البيضاء
فإن تأثيرهم في تكوين شخصيتنا وفي أسلوب حياتنا
وتكوين علاقاتنا مع الآخرين تاثيراً كبيراً[/]

[]فأنماطنا السلوكية تعكس إلى حد كبير التجارب الحياتية
التي مرت بنا ونحن بصحبة الوالدين
فترانا دائماً نميل إلى خلق علاقات مع هؤلاء الذين
يشبهون والدينا سواء في الشكل او السلوكيات
أو ننجذب لشركاء الحياة الذين يشبهون إلى حد
كبير أمهاتنا أو آبائنا فترانا نفضل الإرتباط بهم
علاوة على ذلك فإن طبيعة العلاقة التي ربطت بيننا
وبين آبائنا وأمهاتنا لها نمطها الخاص والذي ينعكس
على سلوكنا[/]


[][/]

[]فإذا ساد هذه العلاقة في مرحلة الطفولة التأنيب او الشعور
بالرفض أو الاستياء فإننا سوف ننجذب على هؤلاء
الذين يعاملوننا بطريقة تعكس هذه المشاعر
لأن ذلك ماتعودنا عليه ومانتوقعه منهم
وبنفس الطريقة
إذا سادت هذه العلاقة منذ الطفولة مشاعر
الحب والرضا
فإننا ونحن كبار سوف ننجذب إلى هؤلاء الذين
يعاملوننا باحترام[/]


[]الخلاصة[/]


[]لايمكننا أن نظل على نمط واحد طوال عمرنا فربما تكون
أنماطنا و صفاتنا السلبية التي لزمتنا منذ الصغر راسخة
بداخلنا ويصعب تغييرها بعض الشئ
ولكننا في نفس الوقت يمكننا التغلب عليها بشئ من
المثابرة والتحدي[/]


[][/]

[]كن إيجابياً دائماً عند التفكير في نفسك[/]

[]لأن له آثاراً عظيمة
فعليك أن تتحدث عن نفسك دائماً بطريقة جيدة
وحاول دائماً لأن تنظر إلى حياتك بالطريقة
التي تريد أن تكون عليها[/]

[]وبهذه الطريقة الإيجابية سوف تخلق لنفسك
نمطاً جديداً للسعادة[/]


[]صورة الذات[/]


[]هل لاحظت من قبل أنك عندما تكون سعيداً وراضياً
عن نفسك فإنك ترضى عن الناس من حولك وتشعر انهم
قد أصبحوا غاية في اللطف؟ أليس هذا غريباً بعض الشئ[/]

[]فالناس هم الناس لم فكيف يتغيرون بتغير حالتك؟[/]

[]إن هذا العالم بأسره ليس إلا انعاكساً للحالة التي نحن عليها
فعندما نكون كارهين لأنفسنا أونكون غير راضيين عنها
نكره جميع من حولنا [/]

[]وعندما نحب أنفسنا نشعر بأن كل شئ في هذا العالم
في منتهى الروعة والسعادة [/]

[]فالطريقة التي نرى بها أنفسنا هي التي تحدد كيفية تصرفنا
فكل فكرة تجول بخاطرنا وكل حركة تصدر منا نابعة
في الأصل من الطريقة التي نرى بها أنفسنا[/]

[]إن أول خطوة في طريق تحسين صورة الذات
هي ان نغير الطريقة
التي نفكر بها والتي نتحدث بها عن أنفسنا [/]

[]فالأمور ستتغير بمجرد تغير هذه الصورة[/]

[]فالمتعلم البطئ يمكن ان يصبح سريع التعلم والإستيعاب
بمجرد أن يغير الطريقة السلبية التي يفكر بها عن نفسه
وعن قدراته[/]

[]فإذا قالت لك صورتك الذاتية مثلاً [/]

[]أنك تتمتع بقدرات جيدة في الألعاب الجماعية فسوف
تكون قادراًعلى تعلم نوع جديد من الرياضة بسهولة[/]


[][/]

[]أما إذا قالت لك هذه الصورة إنك شخص بلا مهارة
فستفشل في تحقيق أي شئ
وبنفس الطريقة ستظل شخصاً مفلساً بلا مال مادمت
ترى نفسك دائماً على هذه الصورة [/]

[]أما إذا رأيت في نفسك الشخص القادر على تحقيق النجاح
المادي فسوف تصبح ذلك الشخص الذي ترى فيه نفسك
وسوف تحقق طموحاتك المادية[/]

[]إن هناك أناساً ليسوا سعداء طوال الوقت
وأن هناك آخرين يشعرون بالسعادة طوال الوقت[/]

[]ويرجع هذا التفاوت في الإحساس بالسعادة إلى
طبيعة الصورة الذاتية التي نكونها لإنفسنا[/]



[]رداً على مجاملة لطيفة
ماالعيب في ان تقول أشكرك؟[/]

[][/]


[]الصورة الذاتية الإيجابية تجعلنا نركز على الإيجابيات مثل كلمات
الإطراء التي نسمعها من الآخرين أو على النجاحات التي حققناها
ولاينبغي ان نخلط هذا بمسألة الغرور[/]

[]فهناك تناقض واختلاف شديد بين النرجسية(حب الذات المرضي)
وبين حب الذات السوي[/]

[]فالمصابون بالنرجسية يريدون ان يكونوا محور الإهتمام
فهم يتوقعون ان يميزهم الآخرون في المعاملة
و لايبالون كثيراً بمن حولهم[/]

[]وعلى الجانب الآخر فإن حب الذات السوي يجعلنا
قادرين على احترام رغباتنا واحترام رغبات الآخرين
من حولنا في الوقت نفسه[/]

[]أن حب الذات السوي يجعلنا نشعر باننا لسنا مجبرين
على ان نبرر لأنفسنا
أو للآخرين لماذا نأخذ إجازات
ولماذا نذهب أحياناً للنوم في وقت متأخر
أو لماذا نرفه عن أنفسنا من حين لآخر[/]

[]نحن لانحتاج لمبررات لكل هذا
لأننا نشعر بالراحة عندما نقوم بالأشياء التي تضيف
قيمة وجمالأ للحياة [/]

[]إن قبولنا لمديح الآخرين لنا والرد عليهم بالشكل اللائق
يعد من الخصال الحسنة والتي يجب ان نتحلى بها [/]

[]فمن الذوق ان نقبل المجاملات التي يطرينا بها الآخرون
وأن نشكرهم عليها[/]

[]فالشخص الناجح يقول دائماً شكراً
وذلك لأنه مدرك تمام الإدراك أن الشخص السوي يعترف
بفضل الآخرين عليه[/]

[]فإذا قمت مثلاً بتهنئة (ابو تريكة) على فوزه في المباراة
فلن يقول لك(لقد كان ذلك بالمصادفة) أو (إنه الحظ)
ولكنه سيقول( أشكرك) رداً على مجاملتك[/]

[]وايضاً إذا قمت بتهنئة (عمرو دياب) على نجاح أغنية جديدة له
فلن يقول لك (هل جننت؟ إن هذه الأغنية سيئة للغاية)
ولكنه سيقول لك( أشكرك)[/]

[]فهؤلاء الرجال مثلهم مثل جميع الأشخاص الناجحين
عرفوا قيمتهم قبل أن يصبحوا ناجحين [/]

[]فمثلهم مثل أي شخص منا يحتاج في البداية إلى ان يدرك
قيمته وقدراته الحقيقية[/]

[]وإطراؤك للآخرين ماهو إلا هدية تقدمها لهم
لأنك سوف تشعربالإحباط إذا لم يتقبلها الآخرون منك
وهذا سبب آخر لأن تقبل الإطراء والإمتنان[/]

[]افترض ان صديقاً لك أبدى إعجابه بمظهرك ولكن جوابك عليه
جاء هكذا: (ولكن شفتي ممتلئتين وساقي قصيرتين)
وبعدها سوف تشعر بالإستياء لأنك لم تقبل المجاملة بنفس
الروح التي مدحك بها[/]

[]فالآخرون يشعرون بالإستياء لنفس السبب
وسوف يتذكرونك دائماً بالصديق ذي الساقين القصيرتين
والممتلئ الشفاه[/]

[]فماذا سيضرك لو اكتفيت بقول (شكراً)[/]



[]ونستكمل بعضاً من فصول الكتاب
المرة القادمة إن شاء الله[/]
__________________

signature

artist nivi غير متواجد حالياً