عرض مشاركة واحدة
05-07-2010, 12:33 AM   #487
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
سعد بن أبي رافع

ع س سعد بن أبي رافع، ذكره الحسن بن سفيان، والطبراني ومن بعدهما‏.‏
روى يونس بن بكير والحجاج الثقفي، عن ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال‏:‏ قال سعد بن أبي رافع‏:‏ دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم يعودني، فوضع يده بين ثدي حتى وجدت بردها على فؤادي، فقال‏:‏ ‏"‏إنك رجل مفؤود، أنت الحارث بن كلدة، فإنه رجل يتطبب، فليأخذ خمس تمرات من عجوة المدينة، فليجأهن بنواهن، ثم ليدلك بهن‏"‏‏.‏
كذا نسبه يونس، ورواه قتيبة، عن سفيان، عن سعد، ولم ينسبه، ورواه إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن جده أنه مرض وذكر نحواً منه‏.‏
أخرجه أبو موسى قلت‏:‏ قال بعض العلماء‏:‏ قيل‏:‏ إنه سعد بن أبي وقاص، فإنه مرض بمكة، وعاده النبي صلى الله عليه وسلم، وقال النبي صلى الله عليه وسلم للحارث بن كلدة الثقفي‏:‏ ‏"‏عالج سعداً مما به‏"‏، فعالجه، فبرأ، والله أعلم‏.‏


سعد بن الربيع


د ع، سعد بن الربيع بن عدي بن مالك بن بني جحجبى، قتل يوم اليمامة‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم‏:‏ صوابه سعيد بن الربيع، ذكره موسى بن عقبة‏:‏ سعيد بن الربيع، ويرد ذكره، إن شاء الله تعالى‏.‏


سعد بن الربيع الأنصاري


ب د ع، سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي‏.‏
عقبي، بدري، نقيب، كان أحد نقباء الأنصار، قاله عروة وابن شهاب، وموسى بن عقبة، وجميع أهل السير أنه كان نقيب بني الحارث بن الخزرج هو وعبد الله بن رواحة، وكان كاتباً في الجاهلية، شهد العقبة الأولى والثانية، وقتل يوم أحد شهيداً‏.‏
أخبرنا أبو الحرم مكي بن زبان بن شبه المقري النحوي بإسناده عن يحيى بن يحيى، عن مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد قال‏:‏ لما كان أحد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ‏:‏ ‏"‏من يأتيني بخبر سعد بن الربيع‏"‏‏؟‏ فقال رجل‏:‏ أنا، فهذب يطوف في القتلى، فقال له سعد‏:‏ ما شأنك‏؟‏ قال‏:‏ بعثني رسول الله لآتيه بخبرك، قال فاذهب إليه فأقرئه مني السلام، وأخبره أني قد طعنت اثنتي عشرة طعنة، وأني قد أنفذت مقاتلي، وأخبر قومك أنهم لا عذر لهم عند الله إن قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحد منهم حي‏.‏
قيل‏:‏ إن الرجل الذي ذهب إليه أبي بن كعب، قاله أبو سعيد الخدري، وقال له‏:‏ قل لقومك‏:‏ يقول لكم سعد بن الربيع‏:‏ الله الله وما عاهدتم عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة، فوالله مالكم عند الله عذر إن خلص إلى نبيكم عين تطرف، قال أبي‏:‏ فلم أبرح حتى مات، فرجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال‏:‏ ‏"‏رحمة الله، نصح لله ولرسوله حياً وميتاً‏"‏‏.‏
ودفن هو وخارجة بن أبي زهير في قبر واحد، وخلف سعد بن الربيع ابنتين فأعطاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم الثلثين، فكان ذلك أول بيانه للآية في قوله عز وجل‏:‏ ‏{‏فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ‏}‏‏.‏ وفي ذلك نزلت الآية، وبذلك علم مراد الله منها، وأنه أراد فوق اثنتين‏:‏ اثنتين فما فوقهما، وهو الذي آخى رسول الله بينه وبين عبد الرحمن بن عوف، فعرض على عبد الرحمن أن يناصفه أهله وماله، وكان له زوجتان، فقال‏:‏ بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏


سعد بن الربيع ابن الحنظلية


ب سعد بن الربيع بن عمرو بن عدي، يكنى أبا الحارث، ويعرف بابن الحنظلية، استصغر يوم أحد، وهو أخو سهل ابن الحنظلية، وهما من بني حارثة من الأنصار، وقد قيل‏:‏ إن سعد ابن الحنظلية أبوه يسمى عقيباً، ولهما أخ يسمى عقبة، والحنظلية أم جده، وقيل‏:‏ أمه وأم أخوته‏.‏
أخرجه أبو عمر‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً