عرض مشاركة واحدة
05-06-2010, 11:51 PM   #465
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
السائب بن خلاد الأنصاري

ب د ع، السائب بن خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، أبو سهلة، قاله ابن منده وأبو نعيم، وهما كنياه، وجعل أبو عمر هذه للسائب بن خلاد الجهني المقدم ذكره، ولهذا السائب أيضاً، وقال في هذه الترجمة‏:‏ السائب بن خلاد بن سويد الأنصاري الخزرجي، من بني كعب بن الخزرج، أبو سهلة، فقد اتفقوا على أنه من بني كعب بن الخزرج، وهذا كعب ليس والد ساعدة القبيلة المشهورة التي منها سعد بن عبادة، وإنما هو كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج المذكور في هذا النسب، فساعدة والخزرج أبو هذا كعب ابنا عم، والله أعلم‏.‏ روى عنه ابنه خلاد‏.‏
أخبرنا إسماعيل لن عبيد الله، وغير واحد، قالوا‏:‏ أخبرنا أبو القاسم الكروخي بإسناده إلى أبي عيسى الترمذي قال‏:‏ حدثنا أحمد بن منيع، أخبرنا سفيان بن عيينة عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن خلاد بن السئب، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏أتاني جبريل عليه السلام فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال والتلبية‏"‏‏.‏
أخرجه ها هنا الثلاثة، وروى ابن منده وأبو نعيم بأسناديهما الحديث الذي أخبرنا به أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، قال‏:‏ حدثني أبي، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن مسلم بن أبي مريم، عن عطاء بن يسار، عن السائب بن خلاد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏من أخاف أهل المدينة أخافه الله وعليه لعنة الله، والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل‏"‏‏.‏
وهذا الحديث أخرجه أبو عمر في السائب بن خلاد الجهني المذكور قبل هذه الترجمة، وقد اختلف فيه، فمنهم من رواه عن السائب، ومنهم من رواه عن زيد بن خالد، والصحيح ما رواه مالك وابن عيينة وابن جريج ومعمر، رووه عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن خلاد بن السائب، عن أبيه السائب بن خلاد‏.‏
قال أبو نعيم‏:‏ عن أبي عبيد القاسم بن سلام‏:‏ إن السائب بن خلاد شهد بدراً، وهذا عندي فيه نظر، واستعمله معاوية على اليمن، قاله ابن الكلبي‏.‏
قال ابن منده وأبو نعيم، عن الواقدي‏:‏ إنه توفي سنة إحدى وتسعين‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏


السائب والد خلاد


ب السائب والد خلاد الجهني‏.‏ روى عنه ابنه خلاد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الاستنجاء بثلاثة أحجار، رواه الزهري وقتادة، عن خلاد، عن أبيه السائب‏.‏
أخرجه أبو عمر‏.‏
قلت‏:‏ قد جعل أبو عمر السائب بن خلاد، والسائب أبا خلاد، ثلاث تراجم، وجعلهم ابن منده وأبو نعيم ترجمتين، إحداهما السائب بن خلاد بن سويد الأنصاري، والثانية السائب بن خلاد أبو خلاد الجهني، ووافقهما أبو عمر، وزاد السائب أبو خلاد‏.‏
أما الحديث الأول الذي رواه أبو عمر في هذه الترجمة وحديث الاستنجاء، فقد أخرجاه في السائب بن خلاد الجهني، فليحقق، إن شاء الله تعالى، والذي يغلب على ظني أنهما اثنان، وأن هذا السائب والد خلاد هو السائب بن خلاد الجهني، وله ابن اسمه خلاد، روى عنه، إنما اشتبه على أبي عمر، حيث لم يذكر في السائب خلاد الجهني رواية ابن هعنه، إنما ذكر رواية عطاء، وصالح، فلما رأى رواية خلاد عن أبيه السائب ظنه غير الأول، والله أعلم، ومما يقوي الظن أنهما واحد اتحاد اسم الابن الراوي والقبيلة‏.‏
وقد كنى أبو عمر السائب بن خلاد الجهني، والسائب الأنصاري‏:‏ أبا سهلة، وأما أبو نعيم وابن منده فجعلاهما كنية الأنصاري‏.‏
وجعلهما البخاري اثنين‏:‏ أحدهما أبو سهلة، والثاني الجهني، مثل ابن منده، وأبي نعيم‏.‏
وقد ترجم أحمد بن حنبل في مسنده فقال‏:‏ حديث السائب بن خلاد أبو سهلة، وروى له حديث رفع الصوت بالإهلال، وحديث من أخاف أهل المدينة، وقال فيه‏:‏ عن عطاء عن السائب بن خلاد، أخي بني الحارث بن الخزرج، فقد جعلهما واحداً، لأنه أخرج عنه الحديثين اللذين أخرجهما ابن منده وأبو نعيم في ترجمتين، والله أعلم‏.‏


السائب بن أبي السائب


ب د ع، السائب بن أبي السائب، واسم أبي السائب صيفي بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، وقيل‏:‏ اسم أبيه نميلة، قاله ابن منده وأبو نعيم‏.‏
وكان شريك النبي صلى الله عليه وسلم قبل المبعث بمكة، وقد اختلف فيمن كان شريك النبي صلى الله عليه وسلم، فقيل هذا، وقيل إن أباه كان شريك النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل‏:‏ قيس بن السائب، وقيل غيرهم‏.‏
وقد اختلف في إسلام السائب، فقال ابن إسحاق، والزبير بن بكار‏:‏ إن السائب قتل يوم بدر كافراً ونقض الزبير على نفسه بأن روى أن معاوية حج فطاف بالبيت، ومعه جنده، فزحموا السائب بن صيفي، فسقط، فوقف عليه معاوية، وهو يومئذ خليفة، فقال‏:‏ ارفعوا الشيخ، فلما قام، قال‏:‏ ما هذا يا معاوية تصرعوننا حول البيت، أما والله لقد أردت أن أتزوج أمك، فقال معاوية‏:‏ ليتك فعلت، فجاءت بمثل أبي السائب، يعني عبد الله بن السائب، وهذا يدل على إسلامه‏.‏
وقال ابن هشام‏:‏ ذكر عبيد بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس أن السائب بن أبي السائب، ممن هاجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأعطاه من غنائم حنين‏.‏
والسائب بن أبي السائب من المؤلفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه منهم‏.‏
وذكر مسلم بن الحجاج أن له ولولده صحبة من النبي صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ السائب بن أبي السائب المخزومي، وعبد الله بن السائب، ومثله قال ابن المديني‏.‏
وقال ابن شهاب‏:‏ السائب بن أبي السائب، وهو الذي جاء فيه الحديث، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏نعم الشريك، كان لا يشاري ولا يماري‏"‏، قاله أبو عمر‏.‏
وهو مولى مجاهد بن حبر من فوق، وروى مجاهد، عن فائد السائب، عن السائب قال‏:‏ أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلوا يثنون علي، ويذكرونني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏أنا أعلمكم به‏"‏، قلت‏:‏ صدقت بأبي أنت وأمي، كنت شرك فنعم الشريك، لا تداري ولا تماري‏.‏
وروى إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن السائب بن عبد الله، وكان شريك النبي‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
قلت‏:‏ قال بعض العلماء‏:‏ أما السائب بن نميلة فرجل غير هذا، له حديث واحد‏:‏ ‏"‏صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم‏"‏‏.‏ قال‏:‏ ولا نعلم أحداً من المتقدمين ذكر في اسم أبيه‏:‏ نميلة، ولا يبعد أن يكون واحداً، فإن ابن منده وأبا نعيم رويا عن أبي الجواب، عن عمار بن رزيق، عن ابن أبي ليلى، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن السائب بن نميلة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ذكراه في هذه الترجمة، والله أعلم‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً