عرض مشاركة واحدة
05-06-2010, 01:38 AM   #446
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
زيد بن صوحان

ب د ع، زيد بن صوحان بن حجر بن الحارث بن الهجرس بن صبرة بن حذرجان بن عساس بن ليث بن حداد بن ظالم بن ذهل بن عجل بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس الربعي العبدي‏:‏ يكنى أبا سلمان، وقيل‏:‏ أبو سليمان، وقيل‏:‏ أبو عائشة، وهو أخو صعصعة وسيحان ابني صوحان‏.‏
أسلم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال الكلبي في تسمية من شهد الجمل مع علي، رضي الله عنه، قال‏:‏ وزيد بن صوحان العبدي، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه‏.‏
قال أبو عمر‏:‏ كذا قال، ولا اعلم له صحبة، ولكنه ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم بسنه مسلماً، وكان فاضلاً ديناً خيراً، سيداً في قومه هو وأخوته‏.‏
وكان معه راية عبد القيس يوم الجمل‏.‏
وروي من وجوه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في مسيرة له، إذ هوم فجعل يقول‏:‏ ‏"‏زيد وما زيد‏!‏ جندب وما جندب‏"‏‏!‏ فسئل عن ذلك، ‏"‏فقال رجلان من أمتي، أما أحدهما فتسبقه يده إلى الجنة، ثم يتبعها سائر جسده، وأما الآخر فيضرب ضربةً تفرق بين الحق والباطل‏"‏، فكان زيد بن صوحان قطعت يدهيوم جلولاء، وقيل‏:‏ بالقادسية في قتال الفرس، وقيل هو يوم الجمل، وأما جندب فهو الذي قتل الساحر عند الوليد بن عقبة، وقد ذكرناه‏.‏
وروى حماد بن زيد، عن أيوب، عن حميد بن هلال قال‏:‏ ارتث زيد بن صوحان يوم الجمل، فقال له أصحابه‏:‏ هنيئاً لك الجنة يا أبا سلمان‏.‏ فقال‏:‏ وما يدريكم، غزونا القوم في ديارهم، وقتلنا إمامهم، فيا ليتنا إذ ظلمنا صبرنا، ولقد مضى عثمان على الطريق‏.‏
وروى إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن محمد بن سيرين قال‏:‏ أخبرت أن عائشة أم المؤمنين سمعت كلام خالد يوم الجمل، فقالت‏:‏ خالد بن الواشمة‏؟‏ قال‏:‏ نعم‏.‏ قالت‏:‏ أنشدك الله أصادقي أنت إن سألتك‏؟‏ قال‏:‏ نعم، وما يمنعني‏؟‏ قالت‏:‏ ما فعل طلحة‏؟‏ قلت‏:‏ قتل‏.‏ قالت‏:‏ إنا لله وإنا إليه راجعون‏.‏ ثم قالت‏:‏ ما فعل الزبير‏؟‏ قلت‏:‏ قتل‏.‏ قالت‏:‏ إنا لله وإنا إليه راجعون‏.‏ قلت‏:‏ بل نحن لله ونحن إليه راجعون، على زيد وأصحاب زيد، قالت‏:‏ زيد بن صوحان‏؟‏ قلت‏:‏ نعم‏.‏ فقالت له خيراً، فقلت‏:‏ والله لا يجمع الله بينهما في الجنة أبداً، فقالت‏:‏ لا تقل، فإن رحمة الله واسعة، وهو على كل شيء قدير‏.‏
ولم يرو زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً، وغنما روى عن عمر، وعلي رضي الله عنهما، روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏


زيد بن عاصم


ب س، زيد بن عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري‏.‏ كذا ساق نسبه أبو موسى وابن الكلبي‏.‏
وقال أبو عمر‏:‏ زيد بن عاصم بن كعب بن منذر بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، فربما يراه من لا يعرف النسب فيظنهما اثنين، وهما واحد‏.‏
قال أبو عمر‏:‏ شهد العقبة وبدراً، ثم شهد أحداً مع زوجته أم عمارة، ومع ابنيه حبيب بن زيد، وعبد الله بن زيد، قال‏:‏ أظنه يكنى أبا الحسن‏.‏
فإن كانت كنيته أبا حسن فقد أخرجه ابن منده، ولم يكن لاستدراك أبي موسى عليه وجه، أخرجه أبو عمر وأبو موسى‏.‏


زيد بن عامر


د ع، زيد بن عامر الثقفي، سأل المبي صلى الله عليه وسلم عن النبيذ‏.‏
روى عمرو بن إسماعيل بن عبد العزيز بن عامر، عن أبيه، عن يزيد بن عامر، عن أخيه زيد بن عامر، قال‏:‏ قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلمت‏.‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لتميم الداري‏:‏ ‏"‏سلني‏"‏‏.‏ فسأله بيت عينون ومسجد إبراهيم، فأعطاهن إياه، وقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏يا زيد، سلني‏"‏، قلت‏:‏ أسألك الأمن والإيمان لي ولولدي، فأعطاني ذلك‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً