عرض مشاركة واحدة
05-06-2010, 01:35 AM   #444
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
زيد بن سراقة

ب ع س ، زيد بن سراقة بن كعب بن عمرو بن عبد العزى بن خزيمة بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي‏.‏
شهد قتال الفرس، وقتل يوم الجسر‏:‏ جسر المدائن، مع سعد بن أبي وقاص سنة خمس عشرة، وأميرهم أبو عبيد بن مسعود الثقفي، قاله أبو نعيم وأبو موسى، وروياه عن عروة‏.‏
وقال ابن إسحاق‏:‏ قتل يوم الجسر، من الأنصار من بني النجار، ثم من بني عدي‏:‏ زيد بن سراقة بن كعب‏.‏
وقال أبو عمر‏:‏ قتل يوم جسر أبي عبيد بالقادسية‏.‏
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى‏.‏
قلت‏:‏ قولهم إنه قتل يوم الجسر جسر المدائن مع سعد بن أبي وقاص، وأميرهم أبو عبيد، هذا اختلاف ظاهر، فإن يوم الجسر يوم مشهور من أيام المسلمين والفرس، وكان أمير المسلمين أبا عبيد الثقفي، ولم يحضره سعد، وقولهم‏:‏ جسر المدائن وجسر القادسية‏.‏ فليس بشيء، وليس ينسب الجسر إليهما، وإنما يقال‏:‏ جسر أبي عبيد‏.‏ لأنه قتل فيه، ويقال‏:‏ يوم قس الناطف أيضاً، ولم يكن أبو عبيد باقياً إلى يوم القادسية والمدائن، ولم يكن لهما يوم يقال له‏:‏ يوم الجسر‏.‏ فإن المدائن الغريبة أخذها المسلمون، ولم يكن بينهم وبينها قتال عبروا فيه على جسر، وأما المدائن الشرقية التي فيها الإيوان فإن المسلمين عبروا دجلة إلها سباحة على دوابهم، ولم يكن هناك جسر يعبرون عليه، والله أعلم‏.‏
وهذا النسب ساقه أبو عمر فقال‏:‏ خزيمة، وذكره ابن الكلبي فقال‏:‏ غزية‏.‏



زيد بن سعنة


ب د ع، زيد بن سعنة الحبر‏.‏ أحد أحبار يهود ومن أكثرهم مالاً، فحسن إسلامه، وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم مشاهد كثيرة، وتوفي في غزوة تبوك مقبلاً إلى المدينة‏.‏
روى عنه عبد الله بن سلام أنه قال‏:‏ لم يبق من علامات النبوة شيء إلا وقد عرفته في وجه محمد حين نظرت إليه، إلا اثنتين لم أخبرهما منه‏:‏ يسبق حلمه غضبه، ولا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلماً‏.‏ فكنت أتلطف له لأن أخالطه، وأعرف حلمه وجهله، قال‏:‏ فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً من الأيام من الحجرات، ومعه علي بن أبي طالب، فأتاه رجل على راحلته كالبدوي، فقال‏:‏ يا رسول الله، إن قرية بني فلان قد أسلموا، وقد أصابتهم سنة وشدة، فإن رأيت أن ترسل إليهم بشيء تعينهم به فعلت‏.‏ فلم يكن معه شيء، قال زيد‏:‏ فدنوت منه فقلت‏:‏ يا محمد، إن رأيت أن تبيعني تمراً معلوماً من حائط بين فلان إلى أجل كذا وكذا‏.‏ فقال‏:‏ ‏"‏يا أخا يهود، ولكن أبيعك تمراً معلوماً إلى أجل كذا وكذا، ولا أسمي حائط بني فلان‏"‏‏.‏ فقلت‏:‏ نعم، فبايعني وأعطيته ثمانين ديناراً، فأعطاه للرجل، قال زيد‏:‏ فلما كان قبل محل الأجل بيومين أو ثلاثة، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار، ومعه أبو بكر وعمر، وعثمان في نفر من أصحابه، فلما صلى على الجنازة أتيته، فأخذت بمجامع قميصه وردائه ونظرت إليه بوجه غليظ، ثم قلت‏:‏ ألا تقضي يا محمد حقي‏؟‏ فو الله ما علمتكم يا بني عبد المطلب لسيئ القضاء مطل‏.‏ قال‏:‏ فنظرت إلى عمر وعيناه تدوران في وجهه، ثم قال‏:‏ أي عدو الله، أتقول لرسول الله ما أسمع‏!‏ فو الذي بعثه بالحق لولا ما أحاذر فوته لضربت بسيفي رأسك‏.‏ ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلى عمر في سكون وتبسم، ثم قال‏:‏ ‏"‏يا عمر، أنا وهو إلى هذا منك أحوج، أن تأمره بحسن الاقتضاء، وتأمرني بحسن القضاء، اذهب به يا عمر فاقضه حقه، وزده عشرين صاعاً مكان ما روعته‏"‏‏.‏ قال زيد‏:‏ فذهب بي عمر، فقضاني وزادني، فأسلمت‏.‏ أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر‏:‏ سعنة بالنون، ويقال‏:‏ بالياء‏.‏ والنون أكثر‏.‏




زيد بن سلمة


ع زيد بن سلمة‏.‏ أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً، وقالا‏:‏ هو وهم، والصواب يزيد‏.‏


زيد بن سهل


ب د ع، زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمر بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار أبو طلحة الأنصاري الخزرجي النجاري، عقبي، بدري، نقيب،وأمه عبادة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي، يجتمعان في زيد مناة، وهو مشهور بكنيته، وهو زوج أم سليم بنت ملحان أم أنس بن مالك‏.‏
أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفقيه الشافعي بإسناده إلى أبي عيد الرحمن أحمد بن شعيب، أخبرنا محمد بن النضر بن مساور، أخبرنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال‏:‏ خطب أبو طلحة أم سليم‏.‏ فقالت‏:‏ يا أبا طلحة، ما مثلك يرد، ولكنك امرؤ كافر، وأنا امرأة مسلمة لا يحل لي أن أتزوجك، فإن تسلم فذلك مهري لا أسألك غيره‏.‏ فأسلم، فكان ذلك مهرها‏.‏ قال ثابت‏:‏ فما سمعت بامرأة كانت أكرم مهراً من أم سليم‏.‏
وهو الذي حفر قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولحده، وكان يسرد الصوم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح‏.‏
وقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏صوت أبي طلحة في الجيش خير فئة‏"‏‏.‏ وكان يرمي بين يدي رسول الله يوم أحد ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه، فكان إذا رمى رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم شخصه لينظر أين يقع سهمه‏؟‏ فكان أبو طلحة يرفع صدره ويقول‏:‏ هكذا يا رسول الله، لا يصيبك سهم، نحري دون نحرك‏.‏
وقال له النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي فيه‏:‏ ‏"‏أقرئ قومك السلام فإنهم أعفة صبر‏"‏‏.‏
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الطبري بإسناده إلى أبي يعلى قال‏:‏ حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، أخبرنا عبد الله بن بكر، عن حميد، عن ثابت، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبي طلحة أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أملحين، وقال عند الذبح الأول‏:‏ ‏"‏عن محمد وآل محمد‏"‏، وقال عند الذبح الآخر‏:‏ ‏"‏عمن آمن بي، وصدق من أمتي‏"‏‏.‏
قيل‏:‏ توفي سنة أربع وثلاثين، وقيل‏:‏ سنة ثلاث وثلاثين، وقيل‏:‏ سنة اثنتين وثلاثين، وقال المدائني‏:‏ مات سنة إحدى وخمسين، وقيل‏:‏ إنه كان لا يكاد يصوم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من أجل الغزو، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم صام أربعين سنة لم يفطر إلا أيام العيد‏.‏ رواه ثابت، عن أنس بن مالك، وهذا يؤيد قول من قال‏:‏ إنه توفي سنة إحدى وخمسين‏.‏
أخرجه الثلاثة، ويرد في الكنى‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً