عرض مشاركة واحدة
05-06-2010, 01:31 AM   #442
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
زيد بن خريم

د ع، زيد بن خريم‏.‏ مجهول، في إسناد حديثه نظر‏.‏
روى عنه سعيد بن عبيد بن زيد بن خريم، عن أبيه، عن جده أنه قال‏:‏ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المسح على الخفين، فقال‏:‏ ‏"‏ثلاثة أيام للمسافر، ويوم وليلة للمقيم‏"‏‏.‏
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم‏.‏


زيد بن أبي خزامة


س زيد بن أبي خزامة‏.‏ تقدم ذكره في ترجمة خزامة، وفي ترجمة الحارث بن سعد‏.‏
أخرجه أبو موسى‏.‏


زيد بن الخطاب


ب د ع، زيد بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، القرشي العدوي، أخو عمر بن الخطاب لأبيه رضي الله عنهما، يكنى أبا عبد الرحمن، أمه أسماء بنت وهب بن حبيب، من بني أسد، وأم عمر حنتمة بنت هاشم بن المغيرة المخزومية، وكان زيد أسن من عمر‏.‏
وهو من المهاجرين الأولين، شهد بدراً، واحداً، والخندق، والحديبية، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وآخى رسول الله بينه وبين معن بن عدي الأنصاري العجلاني، حين آخى بين المهاجرين والأنصار بعد قدومه المدينة، فقتلا جميعاً باليمامة شهيدين، وكانت وقعة اليمامة في ربيعة الأول سنة اثنتي عشرة، في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه‏.‏
وكان طويلاً بائن الطول، ولما قتل حزن عليه عمر حزناً شديداً، فقال‏:‏ ما هبت الصبا إلا وأنا أجد منها ريح زيد، وقال له عمر يوم أحد‏:‏ خذ درعي‏.‏ قال‏:‏ غني أريد من الشهادة ما تريد‏.‏ فتركاها جميعاً‏.‏
وكانت راية المسلمين يوم اليمامة مع زيد، فلم يزل يتقدم بها في نحر العدو ويضارب بسيفه حتى قتل، ووقعت الراية، فأخذها سالم مولى أبي حذيفة، ولما انهزم المسلمون يوم اليمامة، وظهرت حنيفة فغلبت على الرجال، جعل زيد يقول‏:‏ أما الرجال فلا رجال‏.‏ وجعل يصيح بأعلى صوته‏:‏ اللهم إني أعتذر إليك من فرار أصحابي، وأبرأ إليك مما جاء به مسيلمة، ومحكم اليمامة، وجعل يسير بالراية يتقدم بها حتى قتل، ولما أخذ الراية سالم قال المسلمون‏:‏ يا سالم، إنا نخاف أن نؤتى من قبلك، فقال‏:‏ بئس حامل القرآن أنا إن أتيتم من قبلي‏!‏‏.‏
وزيد بن الخطاب هو الذي قتل الرجال بن عنفوة، واسمه نهار، وكان قد أسلم وهاجر وقرأ القرآن، ثم سار إلى مسيلمة مرتداً، وأخبر بني حنيفة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يوقل‏:‏ إن مسيلمة شرك معه في الرسالة فكان أعظم فتنةً على بني حنيفة، وكان أبو مريم الحنفي هو الذي قتل زيد بن الخطاب يوم اليمامة، وقال لعمر لما أسلم‏:‏ يا أمير المؤمنين، إن الله أكرم زيداً بيدي، ولم يهنى بيده، وقيل‏:‏ قتله سلمة بن صبيح، ابن عم أبي مريم، قال أبو عمر النفس أميل إلى هذا، ولو كان أبو مريم قتل زيداً لما استقضاه عمر‏.‏
ولما قتل زيد قال عمر‏:‏ رحم الله زيداً سبقني أخي إلى الحسنيين، أسلم قبلي واستشهد قبلي، وقال عمر لمتمم بن نويرة، حين أنشده مراثيه في أخيه مالك‏:‏ لو كنت أحسن الشعر لقلت في أخي مثل ما قلت في أخيك، قال متمم‏:‏ لو أن أخي ذهب على ما ذهب عليه أخوك ما حزنت عليه، فقال عمر‏:‏ ما عزاني أحد بأحسن ما عزيتني به‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏


زيد بن الدثنة


ب د ع، زيد بن الدثنة بن معاوية بن عبيد بن عامر بن بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، الأنصاري الخزرجي البياضي، شهد بدراً وأحداً، وأرسله النبي في سرية عاصم بن ثابت، وخبيب بن عدي‏.‏
أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال‏:‏ حدثنا عاصم بن عمر بن قتادة أن نفراً من عضل والقارة قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أحد، فقالوا‏:‏ إن فبنا إسلاماُ، فابعث معنا نفراً من أصحابك، يفقهوننا في الدين، ويقرئوننا القرآن، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معهم خبيب بن عدي وزيد بن الدثنة، وذكر نفراً، فخرجوا، حتى إذا كانوا بالرجيع فوق الهدة، فأتتهم هذيل فقاتلوهم، وذكر الحديث، قال‏:‏ فأما زيد فابتاعه صفوان بن أمية ليقتله بأبيه، فأمر به مولى له، يقال له‏:‏ نسطاس، فخرج به إلى التنعيم، فضرب عنقه، ولما أرادوا قتله قال له أبو سفيان، حين قدم ليقتل‏:‏ نشدتك الله يا زيد، أتحب أن محمداً عندنا الآن مكانك، فنضرب عنقه وانك في أهلك‏؟‏ فقال‏:‏ والله ما أحب أن محمداً الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه، وأني جالس في أهلي، فقال أبو سفيان‏:‏ ما رأيت أحداً من الناس يحب أحداً كحب أصحاب محمد محمداً‏.‏
وكان قتله سنة ثلاثة من الهجرة‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً