عرض مشاركة واحدة
05-06-2010, 01:27 AM   #441
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
زيد أبو حسن

د ع، زيد أبو حسن الأنصاري‏.‏ روى عنه أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري أنه قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ما بقي من كلام الأنبياء إلا قول الناس‏:‏ إذا لم تستح فاصنع ما شئت‏"‏‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏


زيد بن خارجة


ب د ع، زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الحارثي‏.‏
أخرج نسبه ابن منده، وأبو نعيم في هذه الترجمة فقالا‏:‏ زيد بن خارجة بن أبي زهير‏.‏ وقالا في ترجمة أبيه خارجة بن زيد بن أبي زهير، فأسقطا زيداً والد خارجة ها هنا، وأثبتاه في أبيه، والصحيح إثباته كما سقناه أول هذه الترجمة، وهذا زيد هو الذي تكلم بعد الموت في أكثر الروايات، وهو الصحيح، وقيل‏:‏ إن الذي تكلم بعد الموت أبوه خارجة، وليس بصحيح، فإن المشهور في أبيه أنه قتل يوم أحد، وقد ذكرناه، وأما كلام زيد فإنه أغمي عليه قبل موته، فظنوه ميتاً فسجوا عليه ثوبة ثم راجعته نفسه فتكلم بكلام حفظ عنه في أبي بكر، وعمر، وعثمان، رضي الله عنهم، ثم مات، وقيل‏:‏ إن هذا شهد بدراً وقيل‏:‏ إن الذي شهدها أبوه خارجة بن زيد، هو صحيح‏.‏
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا علي بن بحر‏.‏ أخبرنا عيسى بن يونس، أخبرنا عثمان بن حكيم، اخبرنا خالد بن سلمة أن عبد الحميد بن عبد الرحمن دعا موسى بن طلحة حين أعرس على ابنه، فقال‏:‏ يا أبا عيسى، كيف بلغك في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم‏؟‏ فقال‏:‏ عن زيد بن خارجة‏:‏ أنا سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ كيف الصلاة عليك‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏صلوا فاجتهدوا ثم قولوا‏:‏ اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد‏"‏‏.‏
وأخرج أبو نعيم هاهنا حديث أبي الطفيل، عن زيد بن خارجة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة على النجاشي، وأخرجه أبو عمر عن زيد بن جارية وهو هناك، وأما ابن منده فلم يذكره في واحد منهما‏.‏


زيد بن خالد


ب د ع، زيد بن خالد الجهني‏.‏ يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل‏:‏ أبو زرعة، وقيل‏:‏ أبو طلحة‏.‏
سكن المدينة، وشهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان معه لواء جهينة يوم الفتح‏.‏
روى عنه من الصحابة السائب بن يزيد الكندي، والسائب بن خلاد الأنصاري، وغيرهما، ومن التابعين ابناه خالد، وأبو حرب، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وابن المسيب، وأبو سلمة، وعروة وغيرهم‏.‏
أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، أخبرنا ابن أبي ذئب، وزمعة بن صالح، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن زيد بن خالد الجهني، وأبي هريرة قال‏:‏ اختصم رجلان إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أحدهما‏:‏ أنشدك الله لما قضيت بيننا بكتاب الله‏.‏ فقام خصمه، وهو أفقه، فقال‏:‏ أجل يا رسول الله، فاقض بيننا بكتاب الله، وائذن لي فأتكلم‏.‏ فأذن له، فقال‏:‏ يا رسول الله، إن ابني كان عسيفاً على هذا، وإنه زنى بامرأته، فأخبرت أن علي ابني الرجم، فافتديت منه بمائة شاة وخادم، فلما سألت أهل العلم أخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام، وأن على امرأة هذا الرجم‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله، أما المائة شاة والخادم فهم رد عليك، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام، واغد يا أنيس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها‏"‏‏.‏
فغدا عليها، فسئلت، فاعترفت، فرجمها‏.‏
رواه ابن جريج، ومالك، ومعمر، وابن عيينة، والليث، ويونس بن يزيد، وغيرهم عن الزهري، نحوه‏.‏
وتوفي بالمدينة، وقيل‏:‏ بمصر، وقيل‏:‏ بالكوفة، وكانت وفاته سنة ثمان وسبعين، وهو ابن خمس وثمانين، وقيل‏:‏ مات سنة خمسين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وقيل‏:‏ توفي آخر أيام معاوية، وقيل‏:‏ سنة اثنتين وسبعين، وهو ابن ثمانين سنة، والله أعلم‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً