عرض مشاركة واحدة
05-06-2010, 01:18 AM   #438
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
زيد بن بولى

ب د ع س، زيد بن بولى‏.‏ مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي، وإسماعيل بن عبيد الله، وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال‏:‏ حدثنا محمد بن إسماعيل، أخبرنا موسى بن إسماعيل، أخبرنا حفص بن عمر الشني، حدثني أبي عمر بن مرة قال‏:‏ سمعت بلال بن يسار بن زيد قال‏:‏ حدثني أبي عن جدي قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏من قال‏:‏ أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفر له، وإن كان فر من الزحف‏"‏‏.‏
أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى على ابن منده، وهو في كتاب ابن منده، إلا أنه ينسبه ولا نسبه أبو عمر، إنما نسبه أبو نعيم، وتبعه أبو موسى، واخرج الحديث بعينه عن بلال بن يسار، عن أبيه عن جده زيد، فهو هو لا شك فيه، وقال‏:‏ قال بعضهم‏:‏ هلال، موضع بلال، والله أعلم‏.‏
وأخرج أبو عمر عن ابنه يسار، عن زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن ابنه في الاستسقاء‏.‏



زيد بن ثابت


ب د ع، زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري‏.‏ أمه النوار بنت مالك بن معاوية بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، كنيته‏:‏ أبو سعيد، وقيل‏:‏ أبو عبد الرحمن، وقيل‏:‏ أبو خارجة‏.‏
وكان عمره لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة إحدى عشرة سنة، وكان يوم بعاث ابن ست سنين، وفيها قتل أبوه‏.‏ واستصغره رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر، فرده، وشهد أحداً، وقيل‏:‏ لم يشهدها، وإنما شهد الخندق أول مشاهدة، وكان ينقل التراب مع المسلمين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إنه نعم الغلام‏!‏ وكانت راية بني مالك بن النجار يوم تبوك مع عمارة بن حزم، فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفعها إلى زيد بن ثابت، فقال عمارة‏:‏ يا رسول الله، بلغك عني شيء‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏لا، ولكن القرآن مقدم، وزيد أكثر أخذاً للقرآن منك‏"‏‏.‏
وكان زيد يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي وغيره، وكانت ترد على رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب بالسريانية فأمر زيداً فتعلمهما، وكتب بعد النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر، وعمر، وكتب لهما معيقيب الدوسي أيضاً‏.‏
واستخلف عمر زيد بن ثابت على المدينة ثلاث مرات، مرتين في حجتين، ومرة في مسيره إلى الشام‏.‏ كان عثمان يستخلفه أيضاً إذا حج، ورمي يوم اليمامة بسهم فلم يضره‏.‏
وكان أعلم الصحابة بالفرائض فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏أفرضكم زيد‏"‏‏.‏ فأخذ الشافعي بقوله في الفرائض عملاً بهذا الحديث، وكان من أعلم الصحابة والراسخين في العلم‏.‏
وكان من أفكه الناس إذا خلا مع أهله، وأزمتهم إذا كان في القوم‏.‏ وكان على بيت المال لعثمان، فدخل عثمان يوماً، فسمع مولى لزيد يغني فقال عثمان‏:‏ من هذا‏؟‏ فقال زيد‏:‏ مولاي وهيب، ففرض له عثمان ألفاً‏.‏
وكان زيد عثمانياً، ولم يشهد مع علي شيئاً من حروبه، وكان يظهر فضل علي وتعظيمه‏.‏
روى عنه من الصحابة‏:‏ ابن عمر، وأبو سعيد، وأبو هريرة، وأنس، وسهل بن سعد، وسهل بن حنيف، وعبد الله بن يزيد الخطمي، ومن التابعين‏:‏ سعيد بن المسيب، والقاسم بن محمد، وسليمان بن يسار، وأبان بن عثمان، وبسر بن سعيد، وخارجة، وسليمان ابنا زيد بن ثابت، وغيرهم‏.‏
أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الخطيب قال‏:‏ أخبرنا أبو بكر بن بدران الحلواني، أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد الفارسي، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن كيسان النحوي، أخبرنا يوسف بن يعقوب القاضي، أخبرنا مسلم بن إبراهيم، أخبرنا هشام الدستوائي، أخبرنا قتادة، عن أنس، عن زيد بن ثابت قال‏:‏ تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قام إلى الصلاة، قلت‏:‏ كم كان بين الآذان والسحور‏؟‏ قال‏:‏ قدر خمسين آية‏.‏
وتوفي سنة خمس وأربعين، وقيل‏:‏ اثنتان، وقيل‏:‏ ثلاث وأربعون، وقيل‏:‏ سنة إحدى وخمسين، وقيل‏:‏ اثنتان، وقيل‏:‏ خمس وخمسون، وصلى عليه مروان بن الحكم، ولما توفي قال أبو هريرة اليوم مات حبر هذه الأمة، وعسى الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفاً‏.‏
وهو الذي كتب القرآن في عهد أبي بكر وعثمان رضي الله عنهما‏.‏


زيد بن ثعلبة


ع زيد بن ثعلبة بن عبد ربه الأنصاري الخزرجي‏.‏ روى عنه ابنه عبد الله صاحب الأذان‏.‏ كذا نسبه أبو نعيم ها هنا وفي ابنه‏:‏ عبد الله‏.‏
ونسبه ابن منده، وأبو عمر في ابنه فقالا‏:‏ عبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه بن زيد بن جشم بن الحارث بن الخزرج، ونذكره مستقصى في ابنه عبد الله، إن شاء الله تعالى‏.‏
روى عبد العزيز بن محمد، عن عبيد الله بن عمر، عن بشير بن محمد بن عبد الله بن زيد، عن عبد الله بن زيد الذي أري الأذان أنه تصدق بمال لم يكن له غير، كان يعيش به هو وولده، فدفعه إلى رسول الله ص2، فجاء أبوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله، إن عبد الله بن زيد تصدق بماله وهو الذي كان يعيش فيه‏.‏ فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن زيد فقال‏:‏ ‏"‏إن الله قد قبل منك صدقتك، وردها ميراثاً على أبويك‏"‏‏.‏ قال بشير‏:‏ فتوارثناها‏.‏
ورواه يحيى القطان، عن عبيد الله عن بشير فقال‏:‏ فجاء أبوه، أو جده زيد‏.‏
أخرجه أبو نعيم‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً