عرض مشاركة واحدة
05-06-2010, 01:15 AM   #437
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]

زيد بن أرقم


ب د ع، زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي، ثم من بني الحارث بن الخزرج، كنيته أبو عمر، وقيل‏:‏ أبو عامر، وقيل‏:‏ أبو سعيد، وقيل أبو سعيد، وقيل‏:‏ أبو أنيسة، قاله الواقدي والهيثم بن عدي‏.‏
روى عنه ابن عباس، وأنس بن مالك، وأبو إسحاق السبيعي، وابن أبي ليلى، ويزيد بن حيان‏.‏
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة بن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، قال‏:‏ حدثني أبي، عن يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس قال‏:‏ قدم زيد بم أرقم فقال له ابن عباس يستذكره‏:‏ كيف أخبرتني عن لحم أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حرام‏؟‏ قال‏:‏ نعم، أهدى له رجل عضواً من لحم، فرده، وقال‏:‏ ‏"‏إنا لا نأكله، إنا حرام‏"‏‏.‏
ورواه أبو الزبير عن طاوس‏.‏
وروي عنه من وجوه أنه شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع عشرة غزوة، واستصغر يوم أحد، وكان يتيماً في حجر عبد الله بن رواحة، وسار معه إلى قومه‏.‏
أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله وغيره، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة قال‏:‏ حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم قال‏:‏ كنت مع عمي، فسمعت عبد الله بن أبي ابن سلول يقول لأصحابه‏:‏ لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا، ولئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل‏.‏ فذكرت ذلك لعمي، فذكر عمي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم، فحدثته، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عبد الله وأصحابه فحلفوا ما قالوا، فكذبني رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدقهم، فأصابني شيء لم يصبني قط مثله، فجلست في البيت فقال عمي‏:‏ ما أردت إلى أن كذبك رسول الله صلى الله عليه وسلم ومقتك‏!‏، فانزل الله تعالى‏:‏ ‏{‏إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ‏}‏‏.‏ فبعث إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأها علي، ثم قال‏:‏ ‏"‏إن الله قد صدقك‏"‏‏.‏
ويقال إن أول مشاهده المريسيع، وسكن الكوفة، وابتنى بها داراً في كندة، وتوفي بالكوفة سنة ثمان وستين، وقيل‏:‏ مات بعد قتل الحسين رضي الله عنه بقليل، وشهد مع علي صفين، وهو معدود في خاصة أصحابه، روى حديثاً كثيراً عن النبي‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏


زيد بن إسحاق


س زيد بن إسحاق، ذكره الطبراني، وقال‏:‏ كان ينزل مصر‏.‏
أخبرنا أبو موسى، فيما أذن لي، أخبرنا أبو غالب الكوشيدي ونوشروان، قالا‏:‏ أخبرنا ابن زيدة أخبرنا أبو القاسم الطبراني، أخبرنا أحمد بن رشدين المصري، أخبرنا عمرو بن خالد الحراني، أخبرنا ابن لهيعة، عن زيد بن إسحاق الأنصاري قال‏:‏ أدركني نبي الله صلى الله عليه وسلم على باب المسجد فقال‏:‏ ‏"‏ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة‏"‏‏؟‏ قلت‏:‏ بلى يا نبي الله‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏لا حول ولا قوة إلا بالله‏"‏‏.‏ قال أبو موسى‏:‏ كذا وجدته في كتاب الطبراني، ويستحيل لابن لهيعة إدراك الصحابة، فإما أن تكون روايته عن زيد مرسلة، أو تكون رواية زيد عن غيره من الصحابة، عن النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏


زيد بن أسلم


ب د ع، زيد بن أسلم بن ثعلبة بن عدي بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة بن حرام بن جعل بن عمرو بن جشم بن ودم بن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هني بن بلي البلوي العجلاني، حليف الأنصار ثم لبني عمرو بن عوف، وهو ابن عم ثابت بن أقرم‏.‏
شهد بدراً، قاله موسى بن عقبة، والزهري، وابن إسحاق، قالوا‏:‏ شهد بدراً من الأنصار، منبني العجلان‏:‏ زيد بن أسلم بن ثعلبة بن العجلان إلا أن ابن إسحاق قال‏:‏ شهد بدراً من بني عبيد بن زيد بن مالك‏:‏ زيد بن أسلم بن ثعلبة بن عدي بن العجلان، فجعلوه من الأنصار، ولم يذكروا أنه حليف‏.‏ والأول ذكره أبو عمر، وابن حبيب، وابن الكلبي، وعبيد بن زيد هو‏:‏ زيد بن مالك ابن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، فقد رجع نسبه إلى بني عمرو بن عوف، وأبو عمر، ومن معه جعلوه حليفاً، وكذلك جعله ابن هشام عن البكائي، عن ابن إسحاق، فإنه ذكر من شهد بدراً من بني عبيد بن زيد بن مالك جماعة، ثم قال‏:‏ ومن حلفائهم من بلي‏:‏ زيد بن أسلم بن ثعلبة بن عدي بن العجلان‏.‏ وكذلك أيضاً ذكره سلمة عن ابن إسحاق، جعله حليفاً‏.‏ وأما ابن منده وأبو نعيم فلم يذكرا أنه حليف، والصحيح أنه حليف‏.‏
وقال عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد مع علي حربه‏:‏ زيد بن أسلم‏.‏ وخالفه هشام الكلبي فقال‏:‏ قتله طليحة بن خويلد الأسدي يوم بزاخة أول خلافة أبي بكر، وقتل معه عكاشة ابن محصن‏.‏
أخرج الثلاثة‏.‏


زيد بن أبي أوفى


ب ع س، زيد بن أبي أوفى، واسم أبي أوفى علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الأسلمي‏.‏
له صحبة، وهو أخو عبد الله بن أبي أوفى، قال أبو عمر‏:‏ كان ينزل المدينة‏.‏ وقال أبو نعيم‏:‏ كان ينزل البصرة‏.‏ روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث المؤاخاة بين الصحابة بالمدينة، فآخى بين أبي بكر وعمر، وبين عثمان، وعبد الرحمن بن عوف، وبين طلحة والزبير، وبين سعد بن أبي وقاص، وعمار بن ياسر، وبين أبي الدرداء، وسلمان الفارسي، وبين علي والنبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
أخبرنا أبو العباس أحمد بن عثمان بن أبي علي بن مهدي، أخبرنا أبو رشيد عبد الكريم بن أحمد بن منصور بن محمد بن سعيد بأصبهان، حدثنا أبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن محمد ابن سليمان، أخبرنا أبو بكر بن مردويه، أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا محمد بن الجهم السمري، أخبرنا عبد الرحيم بن واقد الخراساني، أخبرنا شعيب بن يونس الأعرابي، أخبرنا موسى بن صهيب، عن يحيى بن زكرياء، عن عبد الله بن شرحبيل، عن رجل من قريش، عن زيد بن أبي أوفى‏:‏ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر‏:‏ ‏"‏يا أبا بكر، لو كنت متخذاً خليلاً لاتخذتك خليلاً‏"‏‏.‏
أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى‏.‏ وقال أبو موسى‏:‏ غير أن ذكره موجود في نسخ كتاب الحافظ أبي عبد الله بن منده دون البعض، وقال ابن أبي عاصم‏:‏ أخبرني رجل من ولده أنه من كندة‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً