عرض مشاركة واحدة
05-06-2010, 12:54 AM   #432
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
زياد مولى سعد

د ع، زياد مولى سعد‏.‏ رأى النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
روى الواقدي، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن الحليس بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، عن زياد مولى سعد بن أبي وقاص، قال‏:‏ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أوضع في وادي محسر‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏


زياد بن سعد السلمي


زياد بن سعد السلمي‏.‏ ذكره ابن فانع في الصحابة، وروى عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن زياد بن سعد السلمي، قال‏:‏ حضرت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، وكان لا يراجع بعد ثلاث، هكذا جعله ابن قانع في الصحابة، والمشهور بالصحبة أبوه وجده، ذكره الأشيري الأندلسي‏.‏


زياد بن السكن


ب د ع، زياد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي، يجتمع هو وسعد بن معاذ في امرئ القيس، قتل يوم أحد شهيداً‏.‏
أخبرنا أبو القاسم يحيى بن سعد بن يحيى بن أسعد بن بوش الأزجي إذناً، أخبرنا أبو غالب بن البنا، اخبرنا أبو الحسين محمد بن احمد بن محمد بن الأبنوسي، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الفتح الجلي المصيصي، أخبرنا أبو يوسف محمد بن سفيان بن موسى الصفار المصيصي، أخبرنا أبو عثمان سعيد بن رحمة بن نعيم الأصبحي، قال‏:‏ سمعت ابن المبارك، عن محمد بن إسحاق، عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن محمود بن عمرو بن يزيد بن السكن‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ألحمه القتال يوم أحد وخلص إليه ودنا منه الأعداء، ذب عنه مصعب بن عمير حتى قتل وأبو دجانة سماك بن خرشة، حتى كثرت فيه الجراح وأصيب وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وثلمت رباعيته، وكلمت شفته، وأصيبت وجنته، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ظاهر بين درعين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏من يبيع لنا نفسه‏"‏‏؟‏ فوثب فئة من الأنصار خمسة، منهم‏:‏ زياد بن السكن، فقاتلوا، حتى كان آخرهم زياد بن السكن، فقاتل حتى أثبت، ثم ثاب إليه ناس من المسلمين فقاتلوا عنه حتى أجهضوا عنه العدو، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزياد بن السكن‏:‏ ‏"‏ادن مني‏"‏‏.‏ وقد أثبتته الجراحة، فوسده رسول الله صلى الله عليه وسلم قدمه حتى مات عليها‏.‏
ورواه الطبري، عن محمد بن حميد، عن سلمة، عن ابن إسحاق، عن الحصين بن عبد الرحمن، عن محمود بن عمرو بن يزيد بن السكن، قال‏:‏ فقام زياد بن السكن في نفر خمسة من الأنصار، وبعض الناس يقول‏:‏ إنما هو عمارة بن زياد بن السكن على ما نذكره إن شاء الله تعالى‏.‏
وأخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن الحصين، عن محمود فقال‏:‏ زياد بن السكن‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏


زياد ابن سمية


ب ع س، زياد ابن سمية، وهي أمه، قيل‏:‏ هو زياد بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، وهو المعروف بزياد ابن أبيه، وبزياد ابن سمية، وهو الذي استلحقه معاوية بن أبي سفيان، وكان يقال له قبل أن يستلحقه‏:‏ زياد بن عبيد الثقفي، وأمه سمية جارية الحارث بن كلدة وهو أخو أبي بكرة لأمه، يكنى أبا المغيرة، ولد عام الهجرة، وقيل‏:‏ ولد قبل الهجرة، وقيل‏:‏ وليست له صحبة ولا رواية‏.‏
وكان من دهاة العرب، والخطباء الفصحاء، واشترى أباه عبيداً بألف درهم فأعتقه، واستعمله عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، على بعض أعمال البصرة، وقيل‏:‏ استخلفه أبو موسى وكان كاتباً له‏.‏ وكان أحد الشهود على المغيرة بن شعبة مع أخويه أبي بكرة ونافع، وشبل بن معبد، فلم يقطع بالشهادة، فحدهم عمر ولم يحده وعزله، فقال‏:‏ يا أمير المؤمنين، أخبر الناس أنك لم تعزلني لخزية‏.‏ فقال‏:‏ ما عزلتك لخزية، ولكن كرهت أن أحمل على الناس فضل عقلك‏.‏
ثم صار مع علي رضي الله عنه، فاستعمله على بلاد فارس، فلم يزل معه إلى أن قتل وسلم الحسن والأمر إلى معاوية، فاستلحقه معاوية وجعله أخاً له من أبي سفيان، وكان سبب استلحاقه أن زياداً قدم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه بشيراً ببعض الفتوح، فأمره فخطب الناس فأحسن، فقال عمرو بن العاص‏:‏ لو كان هذا الفتى قرشياً لساق العرب بعصاه‏.‏ فقال أبو سفيان‏:‏ والله إني لأعرف الذي وضعه في رحم أنه، فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه‏:‏ ومن هويا أبا سفيان‏؟‏ قال‏:‏ أنا‏.‏ قال علي رضي الله عنه‏:‏ مهلاً‏.‏ فلو سمعها عمر لكان سريعاً إليك‏.‏
ولما ولي زياد بلاد فارس لعلي كتب إليه معاوية يعرض له بذلك ويتهدده إن لم يطعه، فأرسل زياد الكتاب إلى علي، وخطب الناس وقال‏:‏ عجبت لابن آكلة الأكباد، يتهددني، وبيني وبينه ابن عمر رسول الله في المهاجرين والأنصار‏.‏ فلما وقف على كتابه علي رضي الله عنه كتب إليه‏:‏ إنما وليتك وأنت عندي أهل لذلك، ولن تدرك ما تريد إلا بالصبر واليقين، وإنما كانت من أبي سفيان فلتة زمن عمر لا تستحق بها نسباً ولا ميراثاً، وإن معاوية يأتي المرء من بين يديه ومن خلفه، فاحذره، والسلام‏.‏
فلما قرأ زياد الكتاب قال‏:‏ شهد لي أبو حسن ورب الكعبة، فلما قتل علي وبقي زياد بفارس خافه معاوية فاستلحقه، في حديث طويل تركناه، وذلك سنة أربع وأربعين، وقد ذكرناه مستقصى في الكامل في التاريخ‏.‏
واستعمله معاوية على البصرة، ثم انصرف إليه ولاية الكوفة لما مات المغيرة بن شعبة، وبقي عليها إلى أن مات سنة ثلاث وخمسين‏.‏
وكان عظيم السياسة ضابطاً لما يتولاه، سئل بعضهم عنه وعن الحجاج‏:‏ أيهما كان أقوم لما يتولاه‏؟‏ فقال‏:‏ إن زياداً ولي العراق عقب فتنة واختلاف أهواء، فضبط العراق برجال العراق، وجبى مال العراق إلى الشام، وساس الناس فلم يختلف عليه رجلان‏.‏ وإن الحجاج ولي العراق، فعجز عن حفظه إلا برجال الشام وأمواله، وكثرت الخوارج عليه والمخالفون له، فحكم لزياد‏.‏
أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً