عرض مشاركة واحدة
05-06-2010, 12:50 AM   #431
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
زياد بن الحارث

ب د ع، زياد بن الحارث الصدائي، وصداء حي من اليمن، نزل مصر وهو حليف بني الحارث بن كعب بن مذحج، بايع النبي صلى الله عليه وسلم، وأذن بين يديه، وجهز النبي صلى الله عليه وسلم جيشاً إلى قومهصداء، فقال‏:‏ يا رسول الله، ارددهم وأنا لك بإسلامهم‏.‏ فرد الجيش وكتب إليهم، فجاء وفدهم بإسلامهم، فقال‏:‏ إنك مطاع في قومك يا أخا صداء‏.‏ فقال‏:‏ بل الله هداهم‏.‏ قال‏:‏ ألا تؤمرني عليهم‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏بلى، ولا خير في الإمارة لرجل مؤمن‏"‏‏.‏ فتركها‏.‏
أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال‏:‏ حدثنا هناد، أخبرنا عبدة ويعلى، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن زياد بن نعيم الحضرمي، عن زياد بن الحارث الصدائي قال‏:‏ أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أؤذن في صلاة الفجر، فأذنت، فأراد بلال أن يقيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إن أخا صداء أذن، ومن أذن فهو يقيم‏"‏‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏


زياد بن حذرة


ب س،زياد بن حذرة بن عمرو بن عدي، أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم على يده، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم، روى عنه ابنه تميم بن زياد‏.‏
روى جميع بن ثمل بن زياد بن حذرة بن عمرو بن عدي، عن أبيه حديث أبيه زياد بن حذرة قال‏:‏ أتانا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوننا إلى الإسلام، ونحن نفر منهم، فأدركونا فربطوا نواصينا وجاءوا بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبي بلعنبر، فأسلمنا عنده، ودعا لنا، ومسح رأس زياد ودعا له‏.‏
أخرجه أبو عمر وأبو موسى إلا أن عمر ضبط حذرة بالحاء المهملة، والذل المعجمة، وضبطه أبو موسى‏:‏ خذرة بالخاء المعجمة، أو حدرة بالحاء والدال المهملتين‏.‏


زياد بن حنظلة


ب زياد بن حنظلة التميمي‏.‏ وهو الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قيس بن عاصم والزبرقان بن بدر، ليتعاونا على مسيلمة وطليحة والأسود، وقد عمل لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان منقطعاً إلى علي، رضي الله عنه، وشهد معه مشاهدة كلها‏.‏
أخرجه أبو عمر وقال‏:‏ لا أعلم له رواية‏.‏


زياد بن سبرة


ع س، زياد بن سبرة اليعمري‏.‏
أخبرنا أبو موسى محمد بن عمر المديني كتابة، اخبرنا أبو علي، أخبرنا أحمد بن عبد الله وعبد الرحمن بن محمد بن احمد قالا‏:‏ أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد، حدثنا أبو بكر أحمد ابن عمرو بن أبي عاصم، أخبرنا محمد عن أحمد أبو جعفر المروزي، أخبرنا القاسم بن عروة، عن عيسى بن يزيد الكناني، عن عبد الملك عن حذيفة أن زياد بن سبرة اليعمري قال‏:‏ أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وقف على ناس من أشجع وجهينة، فمازحهم وضحك معهم، فوجدت في نفسي، فقلت‏:‏ يا رسول الله، تضاحك أشجع وجهينة‏؟‏ فغضب ورفع يديه فضرب بهما منكبي، ثم قال‏"‏أما إنهم خير من بني فزارة، وخير من بني الشريد، وخير من قومك، أولاء استغفروا الله عز وجل‏"‏‏.‏ فلما كان الردة لم يبق من أولئك الذين خير عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد إلا ارتد، وجعلت أتوقع ردة قومي، فأتيت عمر رضي الله عنه، فأخبرته، فقال‏:‏ لا تخافن، أما سمعته يقول‏:‏ ‏"‏أولاء استغفروا الله تعالى‏"‏‏؟‏ هذا لفظ رواية أبي نعيم‏.‏
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً