عرض مشاركة واحدة
05-05-2010, 08:20 PM   #1
omnia khater
شريك جيد
stars-1-4
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: مصر - بورسعيد
المشاركات: 139
قصة حياة الفنانة المصرية مى عز الدين

basmala

الاسم الحقيقي / ماهيتاب عز الدين
الجنسية / مصرية
تاريخ الميلاد / 19 يناير 1980
الحالة الأجتماعية / غير متزوجة
محل الميلاد / الإسكندرية


"أحب الرومانسية ، وأدوارها الهادئة ، لكن لا أحب القول إني لم أقدم غيرها لأني لا أستطيع" هذه هى خريطة أعمال مي عز الدين في كلمات ، والتي بدأت كجملتها .. فتاة رومانسية في "رحلة حب" ، حالمة في "أين قلبي" ، قبل تغير المسار خطوة بخطوة ، ليضم ألبوم صورها مع فيلمها الثامن شخصية الفتاة الشعبية ، والضائعة ، والمسترجلة ، وفتاة المدبح و .. الراقصة.

فمع البداية الأولى لمي في "رحلة حب" بدأت المقارنات بينها وبين زبيدة ثروت ، واللتان يجتمع فيهما الانتماء إلى الإسكندرية والدخول إلى الفن من بوابة الجمال البريء ، إلا أن الصدفة التي اتيحت لزبيدة فتاة غلاف مجلة "الجيل" في نهاية الخمسينيات ، لتقدم أول أفلامها أمام عبد الحليم حافظ في "يوم من عمري" لم تنتظرها مي ، والتي جاءت إلى القاهرة ، وفي رأسها العنيد قرار الوقوف أمام الكاميرا ، والذي بدأت تنفيذه مع "ورشة محمد عبد الهادي" لإعداد الممثل ، وحققته للمرة الأولى بدور بطولة أمام واحد من نجوم الغناء العربي محمد فؤاد.

في فيلمها الأول لم تقدم ماهيتاب أكثر من وجه جميل ، وأداء يناسب دورها البسيط في عالم السينما الذكورية ، إلا أن هذا الدور كان كافياً لمشاركتها في مسلسل مع نخبة من نجوم الدراما التليفزيونية مثل يسرا وعبلة كامل وتوفيق عبد الحميد والمخرج مجدي أبو عميرة ، إلا أن ملامح الفتاة التي لم تصل إلى عامها العشرين حينها ، كانت تكتسب نوع من الخبرة ، "حاولي ألا تمثلي من الخارج ، لا تجعلي صوتك حاداً .. إشعري بالشخصية" ، مثل هذه النصائح التي وجهتها يسرا لمي في كواليس المسلسل هو ما جعلها تشعر بأكثر من إلقاء كلمات الشخصية.

ومع أول سنوات النجومية في 2002 ، بدأت الصحف تنشر صور "زبيدة الجديدة" ، والتي كان القاسم المشترك فيها نظرة سارحة بعين مي ، خاصة وهي تصور مشاهد فيلمها الجديد "كلم ماما" ، "من يراني في موقع التصوير قد يشعر بأني منزعجة من وجوده ، أو أني مكتئبة ، بسبب نظرة الحزن في عيني" هكذا تصف نفسها مي ، قبل تفسيرها بأنها "تركيز شديد في الشخصية والمشهد قد يصل معي إلى حد البكاء".

وكان تركيز الممثلة الشابة بذلك الوقت في المشهد الثاني من حياتها الفنية ، مشهد تخرج به من حيز المقارنة بوجه جميل آخر ، إلى المقارنة بزميلات جيلها ، وهو ما جعلها تقبل التنازل عن البطولة المطلقة لتقدم فيلم "كلم ماما" مع منة شلبي ومها أحمد ودنيا بقيادة عبلة كامل ، لتحقق هدفين في ذات الوقت ، بالخروج من عباءة الفتاة الأرستقراطية البريئة ، وتقديم فيلم نسائي ، وهو الفيلم الذي أدخل اسم "السبكي" في حياتها.

لم تحقق ماهيتاب بخطوتها في السينما نجاح خطوتها الأولى ، لكن التليفزيون "بيتها الثاني" عوضها هذا النجاح مع مسلسل "الحقيقة والسراب" ، والذي قدمت فيه شخصية بها تطورات ، أتاحتها لها الدراما التليفزيونية والتي تميل إليها أكثربقولها : "المشهد التليفزيوني يصور كاملاً ، لذا أحس به وأتفاعل معه ، عكس مشهد السينما ، والذي يقطع كثيراً ، والدراما التليفزونية تخدم كل شخصية حتى إن لم تكن بطولة".

وهكذا ظل التليفزيون تعويضاً لمي على إصرارها على رفض أدوار الفتاة الرومانسية الحالمة ، فقدمت أفلام "فرح" و"كيمو وأنتيمو" ، وحققت النجاح مع شخصية "شهد" في مسلسل "لقاء على الهوا" ومسلسل "محمود المصري" و"يا ورد مين يشتريك" حتى ظن البعض أن مي تحولت إلى وجه رمضاني ، يشاطر نجوم الدراما التليفزيونية كعكة العام الكبرى.

إلا أن السينما ظلت تنادي مي ، والتي كانت تحلم دوماً بأدوار جديدة بها ، ووجدت في "كتة" شيء منها ، لتقبل الوقوف أمام محمد سعد في فيلمه "بوحة" ، وتظهر فتاة شعبية ، مؤدية كوميديا جمعت ملايين الجنيهات ، وعشرات المقالات المهاجمة لأفلام سعد ، إلا أن العنيدة مي رأت في مشاركتها مع سعد "فرصة كبيرة للوقوف أمام نجم بهذا الحجم ، وسعد ممثل متمكن جداً ، وهذا ما جعلني أوقع عقد مشاركته مسرحيته على الفور" ، والتي لم تبدأ بروفاتها حتى بداية 2007.

إلا أن مي التي قدمت ثلاث مسلسلات في عام 2005 ، قررت قلب الآية ، والتركيز مع جمهور السينما في عام 2006 ، لتصور أربعة أفلام "أيظن" و"خيانة مشروعة" و"عمر وسلمى" و"عجميستا" ، وينتهي العام بعرض فيلمها مع خالد يوسف "خيانة مشروعة" ومع السبكي في "أيظن".

و تصف مي " أيظن" بأنه الحلم الذي ظل يراودها ، وبأنها حققت معه أمنيات كثيرة ،في بداية 2005 كانت أمنيتها تقديم شخصيتين في فيلم واحد ، فقدمت فيه ثلاث شخصيات ، وكانت تتمنى تقديم بطولة نسائية ، وهو ما حققه لها المخرج أكرم فريد ، إلى جانب تقديمها دور فتاة أبعد ما تكون عن الأنوثة ، لتنفي تكرارها لفتاة أحلام علي بطل فيلم " رحلة حب ".

إلا أن " زبدة " الراقصة التي ظهرت بها مي في " أيظن " ظلت تثير عبارات متكررة مع ظهورها في أغنية الفيلم التي قدمها عماد بعرور " مالهاش في الرقص " ، " صوتها مسرسع " ، "إيه اللي بتعمله ده.. هي دي مي ؟" قبل دفاع ربة البيت عن من ترأها كابنتها "ب س والله بترقص زي العسل " ، قبل أن يصمت الجميع ليشاهدوا لقطات لثلاث شخصيات مختلفة ، قدمتهم مي في فيلمها مع السبكي .
لمزيد من المعلومات عن مي عز الدين انتظروني
omnia khater غير متواجد حالياً