عرض مشاركة واحدة
05-03-2010, 01:48 AM   #424
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

زهير بن أبي جبل

ب د ع، زهير بن أبي جبل، وقيل‏:‏ عبد الله، وقيل‏:‏ محمد بن زهير بن أبي جبل الشنوي، من أزد شنوءة‏.‏
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا محمد بن حميد، أخبرنا أحمد بن إسحاق بن بهلول، حدثني أبي، أخبرنا عبدة بن سليمان، أخبرنا ابن المبارك، عن شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن زهير بن أبي جبل قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏من ركب البحر حين يرتج فلا ذمة له، ومن بات على ظهر بيت ليس عليه إجار، فمات، فلا ذمة له‏"‏‏.‏
رواه هشام الدستوائي، عن أبي عمران، قال‏:‏ كنا بفارس، وعلينا أمير يقال له‏:‏ زهير بن عبد الله، فرأى إنساناً فوق بيت ليس حوله شيء، فذكر نحوه‏.‏
ورواه غندر، عن شعبة فقال‏:‏ محمد بن زهير بن أبي جبل‏.‏
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى، وقال أبو عمر‏:‏ زهير بن عبد الله بن أبي جبل‏.‏


زهير بن خطامة


د ع، زهير بن خطامة الكناني‏.‏ خرج وافداً إلى النبي صلى الله عليه وسلم فآمن به، وسأله أن يحمي له أرضه، تقدم ذكره في اسم أخيه الأسود‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏


زهير بن خثيمة


زهير بن خثيمة بن أبي حمران، وهو جد زهير بن معاوية الكوفي، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في الليلة التي توفي فيها، فنزل على أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ذكره هكذا أبو أحمد العسكري‏.‏


زهير بن صرد


ب د ع، زهير بن صرد أبو صرد، وقيل‏:‏ أبو جرول الجشمي السعدي، من بني سعد بن بكر‏.‏ سكن الشام، قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد قومه من هوازن لما فرغ من حين، ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ بالجعرانة يميز الرجال من النساء في سبي هوازن ما أصاب من أموالهم وسباياهم، أدركه وفد هوازن بالجعرانة، وقد أسلموا، فقالوا‏:‏ يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنا أصل وعشيرة، فامنن علينا من الله عليك، وقام خطيبهم زهير بن صرد، فقال‏:‏ يا رسول الله، إنما سبيت منا عماتك وخالاتك وحواضنك اللاتي كفلنك، ولو أنا ملحنا للحارث بن أبي شمر بن النعمان بن المنذر‏.‏ ثم نزل منا أحدهما بمثل ما نزلت به، لرجونا عطفه وعائدته وأنت خير المكفولين، ثم أنشده أبياتاً قالها‏:‏ البسيط‏:‏
امنن علينا رسول اللـه فـي كـرم ** فإنك المرء نـرجـوه ونـدخـر
امنن على بيضة أعتـاقـنـا قـدر ** ممزق شملهـا فـي دهـرهـا
أبقت لنا الحرب تهتاناً على حـزن ** على قلوبهم الغماء والـغـمـر
إن لم تداركها نعماء تـنـشـرهـا ** يا أرجح الناس حلماً حين يختبـر
امنن على نسوة قد كنت ترضعهـا ** إذ فوك يملؤه من محضهـا درر
إذ كنت طفلاً صغيراً كنت ترضعها ** وإذ يزينك ما تأتـي ومـا تـذر
لا تجعلنا كمن شالت نـعـامـتـه ** واستبق منا فإنا معـشـر زهـر
إنا لنـشـكـر آلاء وإن كـفـرت ** وعندنا بعد هذا الـيوم مـدخـر
قال ابن إسحاق‏:‏ فقال رسول الله‏:‏ ‏"‏نساؤكم وأبناؤكم أحب إليكم أم أموالكم‏"‏‏؟‏ فقالوا‏:‏ يا رسول الله، خيرتنا بين أحسابنا وبين أموالنا، أبناؤنا ونساؤنا أحب إلينا‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم، وإذا أنا صليت بالناس فقوموا فقولوا‏:‏ إنا نستشفع برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسلمين، وبالمسلمين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أبنائنا ونسائنا، فسأعطيكم عند ذلك وأسأل لكم‏"‏‏.‏ فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس الظهر، قاموا فقالوا ما أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم‏"‏ فقال المهاجرون‏:‏ ما كان لنا فهو لرسول الله‏.‏ وقالت الأنصار‏:‏ ما كان لنا فهو لرسول الله‏.‏ فقال الأقرع بن حابس‏:‏ أما أنا وبنو تميم فلا‏.‏ وقال عباس بن مرداس السلمي‏:‏ أما أنا وبنو سليم فلا‏.‏ فقالت بنو سليم‏:‏ بلى‏.‏ ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ وقال عيينة بن حصن‏:‏ أما أن وبنو فزارة فلا‏.‏ فقال رسول الله‏:‏ ‏"‏من أمسك بحقه منكم فله بكل إنسان ست فرائض من أول نصيبه‏.‏ فردوا إلى الناس نساءهم وأبناءهم‏"‏‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً