عرض مشاركة واحدة
05-03-2010, 01:36 AM   #417
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
زرارة بن أوفى

ب زرارة بن أوفى النخعي، له صحبة، توفي في خلافة عثمان‏.‏
أخرجه أبو عمر مختصراً‏.‏


زرارة بن جزي


ب د ع، زرارة بن جزي‏.‏ له صحبة، وهو زرارة بن جزي بن عمرو بن عوف بن كعب بن أبي بكر، واسمه عبيد بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة‏.‏
روى محمد بن عبد الله الشعيثي، عن زفر بن وثيمة، عن المغيرة بن شعبة‏:‏ أن زرارة بن جزي قال لعمر بن الخطاب‏:‏ إن رسول الله كتب إلى الضحاك بن سفيان الكلابي أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها‏.‏
وروى عنه مكحول‏.‏ وهو والد عبد العزيز بن زرارة الذي خرج مجاهداً أيام معاوية مع يزيد ابن معاوية فقتل شهيداً، فقال معاوية لأبيه زرارة‏:‏ قتل فتى العرب، قال‏:‏ ابني أو ابنك يا أمير المؤمنين‏؟‏ قال‏:‏ ابنك‏.‏
زرزى هشام الكلبي قال‏:‏ لما بويع مروان اجتاز بزرارة وهو شيخ كبير على ماء لهم، فقال له‏:‏ كيف أنتم‏؟‏ قال‏:‏ بخير، أنبتنا الله فأحسن نباتنا، وحصدنا حصادنا، وكانوا قد هلكوا في الجهاد‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
جزي‏:‏ قال ابن ماكولا‏:‏ يقوله المحدثون بكسر الجيم وسكون الزاي، وأهل اللغة يقولونه‏:‏ جزء، بفتح الجيم والهمزة‏.‏
وقال أبو عمر‏:‏ جزي‏:‏ يعني بالكسر، وجزء، يعني بالفتح‏.‏
وقال عبد الغني‏:‏ جزي‏:‏ بفتح الجيم وكسر الزاي، والله أعلم‏.‏





زرارة بن عمرو


ب زرارة بن عمرو النخعي، والد عمرو بن زرارة، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد النخع، في نصف رجب من سنة تسع، فقال‏:‏ يا رسول الله، إني رأيت في طريقي رؤيا هالتني، قال‏:‏ ‏"‏وما هي‏"‏‏؟‏ قال‏:‏ رأيت أتانا خلفتها في أهلي قد ولدت جدياً أسفع أحوى، ورأيت ناراً خرجت من الأرض فحالت بيني وبين ابن لي يقال له‏:‏ عمرو، وهي تقول‏:‏ لظى لظى بصير وأعمى‏.‏ فقال له النبي‏:‏ ‏"‏أخلفت في أهلك أمةً مسرةً حملاً‏"‏‏؟‏ قال‏:‏ نعم‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏فإنها قد ولدت غلاماً، وهو ابنك‏"‏، قال‏:‏ فأنى له أسفع أحوى‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ادن مني‏"‏، فقال‏:‏ ‏"‏أبك برص تكتمه‏"‏‏؟‏ قال‏:‏ والذي بعثك بالحق ما علمه أحد قبلك‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏فهو ذاك، وأما النار فإنها فتنة تكون بعدي‏"‏‏.‏ قال‏:‏ وما الفتنة يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏يقتل الناس إمامهم ويشتجرون اشتجار أطباق الرأس، وخالف بين أصابعه، دم المؤمن عند المؤمن أحلى من الماء، يحسب المسيء أنه محسن، إن مت أدركت ابنك، وإن مات ابنك أدركتك‏"‏، قال‏:‏ فادع الله أن لا تدركني، فدعا له‏.‏
أخرجه أبو عمر‏.‏


زرارة أبو عمرو


د ع، زرارة أبو عمرو مجهول، روى عنه ابنه عمرو‏.‏
حدث حفص بن سليمان، عن خالد بن سلمة، عن سعيد بن عمرو، عن عمرو بن زرارة، عن أبيه، قال‏:‏ كنت جالساً عند النبي صلى الله عليه وسلم، فتلا هذه الآية‏:‏ ‏{‏إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ‏}‏ إلى قوله‏:‏ ‏{‏إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ‏}‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏نزلت هذه الآية في ناس يكذبون بقدر الله تعالى‏"‏‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، ولا أعلم أهو الذي قبله أم غيره‏؟‏‏.‏
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً