عرض مشاركة واحدة
05-03-2010, 01:19 AM   #408
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
باب الراء مع القاف



رقاد بن ربيعة


د ع، رقاد بن ربيعة العقيلي‏.‏ أدرك النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
روى يعلى بن الأشدق قال‏:‏ أدركت عدة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، منهم رقاد بن ربيعة، قال‏:‏ أخذ منا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغنم من المائة الشاة، فإن زادت فشاتين، وذكر الإبل‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏


ربيعة بن عقيبة


د ع، رقيبة بن عقيبة، كذا روي على الشك، وهو مجهول‏.‏
روى يزيد بن حبيبة قال‏:‏ جاء رقيبة بن عقيبة، أو عقيبة بن رقيبة، إلى النبي صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من رجب يودعه‏.‏ فقال‏:‏ ‏"‏اين تريد‏"‏‏؟‏ قال‏:‏ أرد سفراً، قال‏:‏ ‏"‏تريد أن تمحق ربحك وتخسر وتمحق بركتك‏"‏‏؟‏‏!‏ قال‏:‏ وما ذاك أريد يا رسول الله قال‏:‏ ‏"‏قم حتى يهل الهلال، وتخرج يوم الاثنين أو يوم الخميس، وعليك بالدلجات، فإن لله فيه ملائكة موكلين بالسيارة‏"‏‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏


رقيم بن ثابت بن ثعلبة


ب د ع، رقيم بن ثابت بن ثعلبة بن زيد بن لوذان بن معاوية، أبو ثابت الأنصاري الأوسي، نسبه كذا أبو نعيم وابن منده‏.‏
وقال ابن الكلبي وابن حبيب‏:‏ هو رقيم بن ثابت بن ثعلبة بن أكال بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، ثم المعاوي، وهو من قبيلة النعمان بن زيد بن أكال الذي أسره أبو سفيان بن حرب، وكان خرج حاجاً أو معتمراً، ففداه بابنه عمرو بن أبي سفيان، وقتل يوم الطائف مع النبي صلى الله عليه وسلم، قاله ابن إسحاق وعروة وابن شهاب‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏


باب الراء والكاف




ركانة بن عبد يزيد


ب د ع، ركانة بن عبد بن يزيد ين هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة القرشي المطلبي‏.‏ وكان يقال لأبيه عبد يزيد‏:‏ المحض لا قذى فيه، لأن أمه الشفاء بنت هاشم بن عبد مناف، وأباه هاشم بن المطلب‏.‏
وهذا ركانة هو الذي صارعه النبي صلى الله عليه وسلم فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم مرتين أو ثلاثاً، وكان من أشد قريش، وهو من مسلمة الفتح، وهو الذي طلق امرأته سهيمة بنت عويمر بالمدينة‏.‏
أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره، قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال‏:‏ حدثنا هناد، حدثنا قبيصة، عن جرير بن حازم، عن الزبير بن سعيد، عن عبد الله بن يزيد بن ركانة‏.‏ عن أبيه، عن جده قال‏:‏ أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت‏:‏ يا رسول صلى الله عليه وسلم، إني طلقت امرأتي البتة‏.‏ فقال‏:‏ ‏"‏ما أردت بها‏"‏‏؟‏ قال‏:‏ واحدة‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏الله‏"‏، قال‏:‏ ‏"‏الله‏"‏‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏الله‏"‏، قال‏:‏ ‏"‏فهو كما أردت‏"‏‏.‏
وله عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث، منها‏:‏ حديثه في مصارعة النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏ وأنه طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يريه آية ليسلم، وقريب منهما شجرة ذات فروع وأغصان، فأشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم قال لها‏:‏ ‏"‏أقبلي بإذن الله‏"‏‏.‏ فانشقت باثنتين، فأقبلت على نصف شقها وقضبانها حتى كانت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانشقت له ركانة‏:‏ أريتني عظيماً، فمرها فلترجع، فاخذ عليه النبي صلى الله عليه وسلم العهد لئن أمرها فرجعت ليسلمن، فأمرها فرجعت حتى التأمت مع شقها الآخر، فلم يسلم، ثم أسلم بعد، ونزل المدينة، وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر ثلاثين وسقاً‏.‏
ومن حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إن لكل دين خلقاً، وخلق هذا الدين الحياء‏"‏‏.‏
وتوفي ركانة في خلافة عثمان، وقيل‏:‏ توفي سنة اثنتين وأربعين‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً