عرض مشاركة واحدة
05-03-2010, 12:57 AM   #404
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
رفاعة بن زيد

ب د ع، رفاعة بن زيد بن وهب الجذامي، ثم الضبيبي، من بني الضبيب‏.‏ هكذا يقوله بعض أهل الحديث، وأما أهل النسب فيقولون‏:‏ الضبيني، من بني ضبينة بن جذام‏.‏
قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في هدنة الحديبية، قبل خيبر، في جماعة من قومه فأسلموا‏.‏ وعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم على قومه، وأهدى لرسول الله غلاماً أسود، اسمه مدعم، المقتول بخيبر، وكتب له كتاباً إلى قومه‏:‏ ‏"‏بسم الله الرحمن الرحيم‏:‏ هذا كتاب من محمد رسول الله لرفاعة بن زيد، غني بعثته غلى قومه عامة ومن دخل فيهم، يدعوهم إلى الله وإلى رسوله، فمن أقبل ففي حزب الله، ومن أدبر فله أمان شهرين‏"‏‏.‏
فلما قدم رفاعة إلى قومه أجابوا وأسلموا‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏


رفاعة بن سموال


ب د ع، رفاعة بن سموال‏.‏ وقيل‏:‏ رفاعة القرظي، من بني قريظة، وهو خال صفية بنت حيي بن أخطب أم المؤمنين، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فإن أمها برة بنت سموال، وهو الذي طلق امرأته ثلاثاً على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير، وطلقها قبل أن يدخل بها، فأرادت الرجوع إلى رفاعة، فسألها النبي، فذكرت أن عبد الرحمن لم يمسها‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏فلا ترجعي إلى رفاعة حتى تذوقي عسيلته‏"‏، واسم المرأة‏:‏ تميمة بنت وهب، سماها القعنبي، وقيل في اسمها غير ذلك‏.‏
روى أبو عمر وابن منده عن رفاعة في هذه الترجمة أنه قال‏:‏ نزلت هذه الآية ‏{‏وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ‏}‏ في وفي عشرة من أصحابي‏.‏
وأما أبو نعيم، فأخرج هذا الحديث في ترجمة أخرى، وهي‏:‏ رفاعة بن قرظة، ويرد ذكرها إن شاء الله تعالى‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
سوال‏:‏ بكسر السين وسكون الميم‏.‏ والزبير‏:‏ بفتح الزاي وكسر الباء الموحدة‏.‏


رفاعة بن عبد المنذر


ع س، رفاعة بن عبد المنذر بن رفاعة بن دينار الأنصاري، عقبي، بدري‏.‏
روى أبو نعيم وأبو موسى بإسنادهما، عن عروة فيمن شهد العقبة من الأنصار، ثم من بني ظفر، واسم ظفر كعب بن الخزرج‏:‏ رفاعة بن عبد المنذر بن رفاعة بن دينار بن زيد بن أمية ابن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف، وقد شهد بدراً‏.‏
وأخرج أبو نعيم وأبو موسى أيضاً، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً، من الأنصار، من الأوس، ثم من بني عمرو بن عوف، من بني أمية بن زيد‏:‏ رفاعة بن عبد المنذر‏.‏
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو موسى‏:‏ ذكا أورده أبو نعيم في ترجمة مفردة، عن أبي لبابة، وتبعه أبو زكرياء بن منده، وإنما فرق بينهما لأن أبا لبابة قيل لم يشهد بدراً، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم رده من الطريق، لما سار إلى بدر، وأمره على المدينة، وضرب له بسهمه، وهذا الرجل الذي في هذه الترجمة ذكر عروة بن الزبير وابن شهاب أنه شهد بدراً، وهذا يحتمل أن يحتمل أن من قال إنه شهد بدراً أنه أراد حيث ضرب له بسهمه وأجره، فكان كمن شهدها، والله أعلم‏.‏
قلت‏:‏ الحق مع أبي موسى، وهما واحد على قول من يجعل اسم أبي لبابة رفاعة، وسياق النسب يدل عليه، فإن أبا لبابة رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك ابن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، وهو النسب الذي ذكراه في هذه الترجمة، إلا أنهما صفحا زنبر الذي في هذا النسب، وهو بالزاي والنون والباء الموحدة، بدينار، فإن من الناس من يكتب ديناراً بغير ألف، وإذا جعلنا ديناراً بغير ألف زنبراً صح النسب، وصار واحداً، فإنه ليس في الترجمتين اختلاف في النسب إلا هذه اللفظة الواحدة‏.‏
وقال أيضاً أبو نعيم، عن عروة في تسمية من شهد بدراً من بني ظفر‏:‏ رفاعة بن عبد المنذر، وساق النسب كما ذكرناه أولاً، وليس فيه ظفر، وذكر ظفر وهم‏.‏
وقد جعل أبو موسى اسم أبي لبابة‏:‏ رفاعة‏.‏ وهو أحد الأقوال في اسمه، وأما ابن الكلبي فقد جعل رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر أخا أبي لبابة، وأخا مبشر بن عبد المنذر، وأن رفاعة ومبشر شهدا بدراً وقاتلا فيها، فسمل رفاعة وقتل مبشر ببدر، وأما أبو لبابة فقال‏:‏ اسمه بشير،وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم رده من الطريق أميراً على المدينة‏.‏ ويصح بهذا القول من جعلهما اثنين، وأن رفاعة شهد بدراً بنفسه، وان أخاه أبا لبابة ضرب له رسول الله بسهمه وأجره، فهو كمن شهدها وما أحسن قول الكلبي عندي، فإنه يجمع بين الأقوال‏.‏
ولا شك أن أبا نعيم إنما نقل قوله عن الطبراني، وهو إمام عالم متقن، ويكون قول عروة وابن شهاب إنه شهد بدراً حقيقة لا مجازاً، بسبب أنه ضرب له بسهمه وأجره‏.‏
والظاهر من كلام ابن إسحاق موفقة ابن الكلبي، فإنه قال في تسمية من شهد بدراً من الأنصار ومن بني أمية بن زيد بن مالك بن عوف‏:‏ مبشر بن عبد المنذر، ورفاعة بن عبد المنذر، ولا عقب له، وعبيد بن أبي عبيد، ثم قال‏:‏ وزعموا أن أبا لبابة بن عبد المنذر والحارث بن حاطب ردهما رسول الله من الطريق، فقد جعل أبا لبابة غير رفاعة، مثل الكلبي‏.‏
هذه رواية يونس‏.‏
ورواه ابن هشام عن ابن إسحاق فذكر مبشراً، ورفاعة، وأبا لبابة، مثله‏.‏ وذكره غيرهم قال‏:‏ وهم تسعة نفر فكانوا مع مبشر ورفاعة وأبي لبابة تسعة‏.‏ وهذا قول الكلبي صرح به، فظهر بهذا أن الحق مع أبي نعيم، إلا على قول من يجعل رفاعة اسم أبي لبابة، وهم قليل، وقد تقدم في بشير، ويرد في الكنى غن شاء الله تعالى، وبالجملة فذكر دينار في نسبه وهم‏.‏ والله أعلم‏.‏


رفاعة بن عبد المنذر


ب د ع، رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو ابن عوف بن مالك بن الأوس، أبو لبابة الأنصاري الأوسي، وهو مشهور بكنيته‏.‏
وقد اختلف في اسمه فقيل‏:‏ رافع‏.‏ وقيل‏:‏ بشير‏.‏ وقد ذكرناه في الباء، وقد تقدم الكلام عليه في الترجمة التي قبل هذه، ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى‏.‏
خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر، فرده النبي من الروحاء إلى المدينة أميراً عليها، وضرب له بسهمه وأجره‏.‏
روى عنه ابن عمر، وعبد الرحمن بن يزيد، وأبو بكر بن عمرو بن حزم، وسعيد بن المسيب، وسلمان الأغر، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك وغيرهم‏.‏ وهو الذي أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني قريظة لما حصرهم‏.‏
أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى محمد بن إسحاق قال‏:‏ حدثني والدي إسحاق بن يسار، عن معبد بن كعب بن مالك السلمي، قال‏:‏ ثم بعثوا، يعني بني قريظة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ أن ابعث إلينا أبا لبابة بن عبد المنذر، وكانوا حلفاء الأوس، نستشيره في أمرنا، فأرسله رسول الله إليهم، فلما رأوا قام إليه الرجال، وجهش إليه النساء والصبيان يبكون في وجهه، فرق لهم، وقالوا له‏:‏ يا أبا لبابة، أترى أن ننزل على حكم محمد‏؟‏ فقال‏:‏ نعم‏.‏ وأشار بيده إلى حلقه، إنه الذبح، قال أبو لبابة‏:‏ فو الله ما زالت قدماي ترجفان حين عرفت أني قد خنت الله ورسوله، ثم انطلق على وجهه، ولم يأت رسول الله حتى ارتبط في المسجد إلى عمود من عمده، وقال‏:‏ لا أبرح مكاني حتى يتوب الله علي مما صنعت، وعاهد الله أن لا يطأ بني قريظة أبداً، فلما بلغ رسول الله خبره، وكان قد استبطأه، قال‏:‏ ‏"‏أما لو جاءني لاستغفرت له، فإذ فعل أنا بالذي أطلقه من مكانه حتى يتوب الله عليه‏"‏‏.‏
قال ابن إسحاق‏:‏ وحدثني يزيد بن عبد الله بن قسيط أن توبة أبي لبابة نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في بيت أم سلمة، فقالت‏:‏ سمعت رسول الله من السحر وهو يضحك، فقلت‏:‏ ما يضحكك‏؟‏ أضحك الله سنك‏.‏ فقال‏:‏ ‏"‏تيب على أبي لبابة‏"‏‏.‏ فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صلاة الصبح أطلقه‏.‏
ويرد في الكنى سبب آخر لربطه، فإنهم اختلفوا في ذلك‏.‏
قال ابن إسحاق‏:‏ لم يعقب أبو لبابة‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً