عرض مشاركة واحدة
05-03-2010, 12:55 AM   #403
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
رفاعة بن رافع بن عفراء

د ع، رفاعة بن رافع بن عفراء، ابن أخي معاذ بن عفراء الأنصاري‏.‏
حديثه عند ابنه معاذ، رواه زيد بن الحباب، عن هشام بن هارون، عنه‏.‏
وروى أبو زيد سعيد بن الربيع، عن شعبة، عن حصين قال‏:‏ صلى رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له‏:‏ رفاعة، فلما كبر قال‏:‏ اللهم لك الحمد كله، ولك الخلق كله، وإليك يرجع الأمر كله وسره‏.‏
رواه ابن أبي عدي، عن شعبة موقوفاً، ورواه العقدي، عن شعبة، عن حصين قال‏:‏ سمعت عبد الله بن شداد بن الهاد يقول‏:‏ سمع رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له‏:‏ رفاعة بن رافع قال‏:‏ لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة فذكر نحوه‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيك هكذا، ولم يذكراه في الرواية عنه بأكثر من هذا، فلا أعلم من أين علما أنه ابن عفراء، وفي الصحابة غيره‏:‏ رفاعة بن رافع‏؟‏ والله اعلم، وإنما هذا الحديث لرفاعة بن رافع بن مالك الزرقي‏.‏
قال البخاري في صحيحه بإسناده لهذا الحديث، عن عبد الله بن شداد، قال‏:‏ رأيت رفاعة بن رافع الأنصاري، وكان شهد بدراً، وليس في البدريين‏:‏ رفاعة بن رافع بن عفراء‏.‏
وقوله‏:‏ حديثه عن ابنه معاذ يقوي أنه الرزقي، فإن رفاعة الزرقي له ابن اسمه معاذ‏.‏


رفاعة بن رافع بن مالك


ب د ع، رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق، الأنصاري الخزرجي الزرقي، يكنى أبا معاذ، وأمه أم مالك بنت أبي بن سلول، أخت عبد الله بن أبي رأس المنافقين‏.‏
شهد الغقبة، وقال عروة وموسى بن عقبة وابن إسحاق‏:‏ إنه ممن شهد بدراً، وأحداً، والخندق، وبيعة الرضوان، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد أخواه‏:‏ خلاد ومالك ابنا رافع، بدراً‏.‏
أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أبي نصر الطوسي بإسناده، عن أبي داود الطيالسي، حدثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرنا يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد، عن أبيه، عن عمه رفاعة بن رافع قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو في المسجد يوماً، قال رفاعة‏:‏ ونحن معه‏.‏ إذ جاء رجل كالبدوي فصلى فأخف صلاته، ثم انصرف، فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فرد عليه وقال‏:‏ ‏"‏ارجع فصل فإنك لم تصل‏"‏‏.‏ ففعل ذلك مرتين أو ثلاثاً، كل يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، ويقول‏:‏ ‏"‏ارجع فصل فإنك لم تصل‏"‏‏.‏ فقال الرجل‏:‏ أرني أو علمني ، فإنما أنا بشر أصيب وأخطئ‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏أجل، إذا قمت إلى الصلاة فتوضأ كما أمرك الله، ثم تشهد، وقم، ثم كبر، فإن كان معك قرآن فاقرأ به، وإلا فاحمد الله وكبره وهلله، ثم اركع فاطمئن راكعاً، ثم اعتدل قائماً، ثم اسجد فاطمئن ساجداً، ثم اجلس فاطمئن، ثم اسجد فاطمئن ثم قم، فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك، وإن انتقصت منه شيئاً فقد انتقصت صلاتك‏"‏‏.‏ فكانت هذه أهون عليهم‏.‏
وأخبرنا أبو الفرج محمد بن عبد الرحمن الواسطي، ومسمار بن أبي بكر، ومحمد بن محمد بن سرايا، وأبو عبد الله الحسين بن فناخسرو التكريتي، قالوا بإسنادهم إلى الإمام محمد بن إسماعيل البخاري، قال‏:‏ حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا جرير عن يحيى بن سعيد، عن معاذ بن رفاعة بن رافع الزرقي، عن أبيه وكان أبوه من أهل بدر، قال‏:‏ جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ما تعدون أهل بدر فيكم‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏من أفضل المسلمين‏"‏، أو كلمه نحوها، قال‏:‏ وكذلك من شهدها من الملائكة‏.‏
ثم شهد رفاعة الجمل مع علي، وشهد معه صفين أيضاً، روى الشعبي قال‏:‏ لما خرج طلحة والزبير إلى البصرة كتبت أم الفضل بنت الحارث، يعني زوجة العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهم، إلى علي بخروجهم، فقال علي‏:‏ العجب‏!‏وثب الناس على عثمان فقتلوه، وبايعوني غير مكرهين، وبايعني طلحة والزبير وقد خرجا إلى العراق بالجيش‏!‏ فقال رفاعة بن رافع الزرقي‏:‏ إن الله لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ظننا أنا أحق الناس بهذا الأمر، لنصرتنا الرسول، ومكاننا من الدين، فقلتم‏:‏ نحن المهاجرون الأولون وأولياء رسول الله صلى الله عليه وسلم الأقربون، وإنما نذكركم الله أن تنازعونا مقامه في الناس، فخليناكم والأمر وأنتم أعلم، وما كان غير أنا لما رأينا الحق معمولاً به، والكتاب متبعاً، ولا سنة قائمة رضينا، ولم يكن لنا إلا ذلك، وقد بايعناك ولم نأل، وقد خالفناك من أنت خير منه وأرضى، فمرنا أمرك‏.‏
وقدم الحجاج بن غزية الأنصاري، فقال‏:‏ يا أمير المؤمنين‏:‏ الرجز‏:‏
دراكها داركها قبـل الـفـوت ** لا والت نفسي إن خفت الموت
يا معشر الأنصار، انصرفوا أمير المؤمنين ثانية كما نصرتم رسول الله صلى الله عليه وسلم أولاً، والله إن الآخرة لشبيهة بالأولى، إلا أن الأولى أفضلهما‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
قلت‏:‏ قد أخرج أبو موسى هذا الحديث في ترجمة رفاعة البدري، وقال‏:‏ رفاعة هذا هو رفاعة بن رافع الزرقي‏.‏ فما كان به حاجة إلى إخراجه، وغاية ما في الأمر في تلك الترجمة ترك نسبه‏.‏ فلا يكون غيره، والحديث واحد والإسناد واحد‏.‏


رفاعة بن زنبر


رفاعة بن زنبر‏.‏ له صحبة، قاله ابن ماكولا‏.‏
زنبر‏:‏ بالزاي، والنون، والباء الموحدة، وآخره راء‏.‏


رفاعة بن زيد


د ع، رفاعة بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب، وهو ظفر، بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، ثم الظفري، عم قتادة بن النعمان بن زيد، وهو الذي سرق بنو أبيرق سلاحه وطعامه‏.‏
أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله بن علي وغير واحد، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى الترمذي، قال‏:‏ حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب أبو مسلم الحراني، أخبرنا محمد بن سلمة الحراني، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جده قتادة بن النعمان، قال‏:‏ كان أهل بيت منا يقال لهم بنو أبيرق‏:‏ بشر وبشير ومبشر، وكان بشير رجلاً منافقاً يقول الشعر يهجو به أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ينحله بعض العرب، فإذا سمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الشعر، قالوا‏:‏ والله ما يقول هذا الشعر إلا هذا الخبيث‏.‏ وكانوا أهل بيت حاجة وفاقة في الجاهلية والإسلام، وكان الناس إنما طعامهم بالمدينة التمر والشعير، وكان الرجل إذا كان له يسار فقدمت ضافطة من الشام من الدرمك ابتاع الرجل منها فخص نفسه، فأما العيال فإنما طعامهم التمر والشعير‏.‏
فقدمت ضافطة فابتاع عمي رفاعة بن زيد حملاً من الدرمك، فجعله في مشربه له، وفي المشربة سلاح فعدي عليه من تحت الليل، فنقبت المشربة، وأخذ السلاح والطعام، ولما أصبح أتاني عمي رفاعة فقال‏:‏ يا ابن أخي، إنه قد عدي علينا ليلتنا هذه، فنقبت مشربتنا وذهب بطعامنا وسلاحنا‏.‏ فتحسسنا الدور، فقيل لنا‏:‏ قد رأينا بني أبيرق استوقدوا في هذه الليلة، ولا نرى إلا عبى بعض طعامكم‏.‏
قال قتادة، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت‏:‏ غن أهل بيت منا أهل جفاء عمدوا إلى عمي رفاعة بن زيد، فنقبوا مشربة له وأخذوا سلاحه وطعامه، فليردوا علينا سلاحنا، فأما الطعام فلا حاجة لنا فيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏سآمر في ذلك‏"‏‏.‏ فلما سمع بنو أبيرق أتوا رجلاً منهم يقال له‏:‏ أسير بن عروة، فكلموه، فاجتمع في ذلك أناس من أهل الدار، فقالوا‏:‏ يا رسول الله، إن قتادة بن النعمان وعمه عمدوا إلى أهل بيت منا أهل الإسلام يرمونهم بالسرقة‏.‏
قال قتادة‏:‏ فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏عمدت إلى أهل بيت ذكر منهم إسلام وصلاح ترميهم بالسرقة‏"‏‏!‏ قال‏:‏ فرجعت ولوددت أني أخرج من بعض مالي، ولم أكلم رسول الله، فقلت لعمي ذلك، فقال‏:‏ الله المستعان‏.‏ وأنزل الله تعالى‏:‏ ‏{‏إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا‏}‏ ، بني أبيرق ‏{‏وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ‏}‏ مما قلت لقتادة بن النعمان‏.‏ الآيات‏.‏
أخرجه أبو نعيم وابن منده‏.‏
الضافطة‏:‏ الأنباط، كانوا يحملون الدقيق والزيت وغيرهما إلى المدينة‏.‏
أسير‏:‏ بضم الهمزة، وفتح السين المهملة‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً