عرض مشاركة واحدة
05-03-2010, 12:26 AM   #381
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
رافع بن عنجرة

ب د ع، رافع بن عنجرة، ويقال‏:‏ عنجدة، الأنصاري الأوسي‏.‏ من بني أمية بن زيد بن مالك ابن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، شهد بدراً، وأحداً، والخندق، وعنجدة أمه، قاله ابن هشام وابن إسحاق‏.‏ واسم أبيه عبد الحارث، وقال أبو معشر‏:‏ هو عامر بن عنجدة، وقيل‏:‏هو رافع بن عنترة، وكذلك سماه ابن إسحاق، وقال‏:‏ لم يعقب‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
رافع مولى غزية بن عمرو، قتل يوم أحد شهيداً‏.‏
أخرجه أبو عمر كذا مختصراً‏.‏


رافع القرظي


س رافع القرظي، روى عبد الملك بن عمير، عن رافع القرظي، وهو رجل من بني زنباع، من بني قريظة‏:‏ أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وكتب له كتاباً أنه لا يجني عليه إلا يده‏.‏
أخرجه أبو موسى‏.‏


رافع بن مالك بن العجلان


ب د ع، رافع بن مالك بن عجلان بن عمرو بن عامر بن زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الزرقي‏.‏ يكنى أبا مالك، وقيل‏:‏ يكنى أبا رفاعة‏.‏ نقيب، عقبي بدري، شهد العقبة الأولى والثانية، وكان نقيب بني زريق‏.‏
قال موسى بن عقبة‏:‏ إنه شهد بدراً‏.‏ ولم يذكره ابن إسحاق فيهم، وذكر فيهم ابنيه رفاعة وخلاداً إلا أنهما ليسا بنقيبين‏.‏
وقال سعد بن عبد الحميد بن جعفر‏:‏ رافع بن مالك أحد الستة النقباء، وأحد الاثني عشر، وأحد البعين، قتل يوم أحد شهيداً‏.‏
قال أبو عمر‏:‏ النقباء الستة قتلوا كلهم‏.‏
وكان هو ومعاذ بن عفراء أول خزرجيين أسلما، قاله أبو نعيم‏.‏
وقال‏:‏ قال ابن إسحاق‏:‏ إن رافعاً أول من قدم المدينة بسورة يوسف‏.‏
روى عنه ابنه رفاعة بن رافع أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم وسلم، فقال‏:‏ يا رسول الله، كيف أهل بدر فيكم‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏هم أفاضلنا‏"‏‏.‏ قال جبريل‏:‏ فكذلك من شهدها من الملائكة‏.‏
أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده، إلى يونس بن بكير، عن إسحاق، قال‏:‏ أخبرني عاصم بن عمر بن قتادة، عن أشياخ من قومه، قال‏:‏ لما لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم النفر الستة من الأنصار من الخزرج بمكة وجلسوا معه، فدعاهم إلى الله عز وجل وعرض عليهم الإسلام، وتلا عليهم القرآن وذكرهم، وقال‏:‏ كان من زريق بن عامر‏:‏ رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك‏.‏
فلما قدموا المدينة ذكروا لقومهم الإسلام ودعوهم إليه، فشفا فيهم، فلم تبق دار من دور الأنصار إلا وفيها ذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
حتى إذا كان العام المقبل وافى الموسم من الأنصار اثنا عشر رجلاً، لقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعقبة، وهي العقبة الأولى، فبايعوه على بيعة النساء، وذلك قبل أن تفرض عليهم الحرب‏.‏
ثم كانت العقبة الثانية وشهدها سبعون من الأنصار، وبايعهم رسول الله على حرب الأحمر والأسود، واشترط على القوم لربه، وجعل لهم على الوفاء بذلك الجنة، وكان فيهم رافع بن مالك نقيباً‏.‏
وقيل‏:‏ إنه هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأقام معه بمكة، فلما نزلت سورة طه كتبها، ثم أقبل بها إلى المدينة فقرأها على بني زريق، قاله ابن إسحاق‏.‏
وقال ابن منده عن ابن إسحاق‏:‏ إن رافعاً شهد بدراً‏.‏ وقال أبو عمر عن ابن إسحاق‏:‏ إنه لم يشهد‏.‏ ولا شك أن أبا عمر قد نقل من مغازي البكائي أو سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، فإنه لم يذكره رافعاً في هاتين الروايتين فيمن شهد بدراً، ورواه يونس بن بكير عن ابن إسحاق‏.‏
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده، عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدراً من الأنصار، قال‏:‏ ومن بني العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق‏:‏ رافع بن مالك بن العجلان‏.‏ وذكره غيره، والله أعلم‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏


رافع بن مالك أبو رفاعة


س رافع بن مالك، أبو رفاعة بن رافع‏.‏ يكنى أبا مالك‏.‏ أخرجه أبو موسى عن أبي حفص بن شاهين بإسناده، عن سعد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري أنه قال‏:‏ رافع بن مالك أحد الستة النقباء، وأحد الاثني عشر، وأحد السبعين هو ومعاذ بن عفراء‏.‏ وروى عن محمد بن يزيد، عن رجاله أنه قال‏:‏ رافع بن مالك أحد النقباء الاثني عشر، وأحد من شهد العقبة من السبعين، ولك يشهد بدراً، وشهدها ابناه رفاعة وخلاد‏.‏
روى أبو جعفر بإسناده، عن محمد بن سعد أنه قال‏:‏ رافع بن مالك الزرقي، يكنى أبا مالك، كان عقيباً نقيباً، وقتل بوم أحد‏.‏ ولم يحفظ عنه شيء‏.‏
قلت‏:‏ قد استدرك أبو موسى على ابن منده هذا رافع بن مالك، وهو المذكور في الترجمة التي قبل هذه، فلا أدري كيف اشتبه عليه‏!‏ ولعله حيث رأى في هذه أنه لم يشهد بدراً، وقد ذكر ابن منده في تلك أنه شهدها، فظنهما اثنين، وقد اختلف العلماء في مثل هذا كثيراً، بل قد اختلف الرواة عن الرجل الواحد في مثل هذا، وهذا الرجل أحدهم، فإن بعض الرواة عن ابن إسحاق قد نقل عنه أن هذا شهد بدراً، وبعضهم لم ينقل عنه أنه شهدها، وجميع ما ذكره أبو موسى في هذه الترجمة من انه أحد الستة ولاثني عشر والسبعين، وأنه زرقي ونقيب، قد تقدم في الأولى، وهما واحد لا شبهة فيه، والله أعلم‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً