عرض مشاركة واحدة
05-02-2010, 01:44 AM   #371
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

ذو اليدين

ب د ع ذو اليدين، واسمه‏:‏ الخرباق‏.‏ من بني سليم‏.‏
كان ينزل بذي خشب من ناحية المدينة، وليس هو ذا الشمالين، ذو الشمالين خزاعي حليف لبني زهرة، قتل يوم بدر، وقد ذكرناه‏.‏ وذو اليدين عاش حتى روى عنه المتأخرون من التابعين، وشهده أبو هريرة لما سها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة، فقال ذو اليدين أقصرت الصلاة أم نسيت‏؟‏ وصح عن أبي هريرة أنه قال‏:‏ صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي، فسلم من ركعتين فقال له ذو اليدين، وأبو هريرة أسلم عام خيبر بعد بدر بأعوام، فهذا بين لك أن ذا اليدين الذي راجع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة يومئذ ليس بذي الشمالين، وكان الزهري على علمه بالمغازي يقول‏:‏ إنه ذو الشمالين المقتول ببدر، وإن قصة ذي الشمالين كانت قبل بدر، ثم أحكمت الأمور بعد ذلك‏.‏
أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال‏:‏ حدثني محمد بن المثنى، أخبرنا معدي بن سليمان قال‏:‏ حدثنا شعيث بن مطير، عن أبيه مطير، ومطير حاضر يصدق مقالته، قال‏:‏ ‏"‏يا أبتاه، أليس أخبرتني أن ذا اليدين لقيك بذي خشب، وأخبرك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم إحدى صلاتي العشي، وهي العصر، فصلى ركعتين ثم قال‏:‏ وخرج سرعان الناس وهم يقولون‏:‏ قصرت الصلاة، وقام واتبعه أبو بكر وعمر، فلحقه ذو اليدين فقال‏:‏ يا رسول الله، أقصرت الصلاة أم نسيت‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ما قصرت الصلاة ولا تناسيت‏"‏‏.‏ ثم أقبل على أبي بكر وعمر فقال‏:‏ ‏"‏ما يقول ذو اليدين‏"‏‏؟‏ فقالا‏:‏ صدق يا رسول الله‏.‏ فرجع رسول الله وئاب الناس، فصلى ركعتين، ثم سجد سجدتين للسهو‏"‏‏.‏
وهذا يوضح أن ذا اليدين ليس ذا الشمالين المقتول ببدر، لأن مطيراً متأخر جداً لم يدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏


ذو يزن الرهاوي


س ذو يزن مالك بن مرارة الرهاوي‏.‏
بعثه زرعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقدم بكتاب ملوك حمير على النبي صلى الله عليه وسلم مقدمه من تبوك بإسلام الحارث بن عبد كلال، ونعيم بن عبد كلال، والنعمان قيل ذي رعيس وهمدان ومعافر ومفارقهم الشرك وأهله‏.‏ فكتب النبي صلى الله عليه وسلم مع ذي يزن‏:‏ ‏"‏أما بعد فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد، فقد وقع بنا رسولكم مقفلنا من أرض الروم، فلقينا بالمدينة، فبلغ ما أرسلتم، وخبر ما قبلكم وأنبأنا بإسلامكم وقتلكم المشركين، وأن الله عز وجل قد هداكم بهدايته إن أصلحتم وأطعتم الله ورسوله، وأقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة، وأعطيتم من المغانم خمس الله تعالى، وسهم نبيه وصفيه‏"‏، وذكر القصة بطولها في الزكاة وغيرها‏.‏
أخرجه أبو موسى، وقاله عن عبدان‏.‏


ذؤاب


س ذؤاب، ذكره أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الموصلي، وقال‏:‏ له صحبة، وروى عن الحسين، عن أنس بن مالك، قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر به رجل يدعى ذؤاب، فيقول‏:‏ السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته‏.‏ فيقول رسول الله‏:‏ ‏"‏وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فقال له ذؤاب‏:‏ يا رسول اله، إنك تسلم علي سلاماً ما سلمت على أحد من أصحابك‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏وما يمنعني، وهو ينصرف بأجر بضع وعشرين درجةً‏"‏‏؟‏ أخرجه أبو موسى‏.‏
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً