عرض مشاركة واحدة
05-02-2010, 01:41 AM   #369
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

ذو الكلاع

ب د ع، ذو الكلاع‏.‏ واسمه‏:‏ أسميفع بن ناكور‏.‏ وقيل‏:‏ سميفع، بغير همزة، وهو حميري، يكنى‏:‏ أبا شرحبيل‏.‏ وقيل‏:‏ أبو شرحبيل‏.‏ وكان إسلامه في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
روى ابن لهيعة ،عن كعب بن علقمة، عن حسان بن كليب الحميري، قال‏:‏ سمعت من ذي الكلاع الحميري، يقول‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏اتركوا الترك ما تركوكم‏"‏‏.‏
وكان رئيساً في قومه متبوعاً، أسلم وكتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم في التعاون على قتل الأسود العنسي، وكان الرسول جرير بن عبد الله البجلي، وقيل‏:‏ جابر بن عبد الله‏.‏ والأول أصح‏.‏ وقد تقدمت القصة في ذي عمرو‏.‏
ثم إن ذا الكلاع خرج إلى أهل الشام وأقام به، فلما كانت الفتنة كان هو القيم بأمر صفين، وقتل فيها، قيل‏:‏ إن معاوية سره قتله‏.‏ وذلك أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمار بن ياسر‏:‏ ‏"‏تقتله الفئة الباغية‏"‏‏.‏ فقال لمعاوية وعمرو‏:‏ ما هذا‏؟‏ وكيف نقاتل علياً وعماراً‏.‏ فقالوا‏:‏ إنه يعود إلينا ويقتل معنا‏.‏ فلما قتل ذو الكلاع وقتل عمار، قال معاوية‏:‏ لو كان ذو الكلاع حياً لمال بنصف الناس إلى علي‏.‏
وقيل‏:‏ إنما أراد الخلاف على معاوية، لأنه صح عنده أن علياً بريء من دم عثمان‏.‏
قال أبو عمر‏:‏ ولا علم لذي الكلاع صحبة أكثر من إسلامه واتباعه النبي صلى الله عليه وسلم في حياته، ولا علم له رواية إلا عن عمرو وعوف بن مالك‏.‏
ولما قتل ذو الكلاع أرسل ابنه شرحبيل إلى الأشعث بن قيس يرغب إليه في جثة أبيه، فقال الأشعث‏:‏ إني أخاف أن يتهمني أمير المؤمنين، ولكن عليك بسعيد بن قيس، يعني الهمداني، فإنه في الميمنة‏.‏ وكان معاوية قد منع أهل الشام أن يدخلوا عسكر علي، لئلا يفسدوا عليه‏.‏ فأتى ابن ذي الكلاع إلى معاوية فاستأذنه في دخول عسكرهم إلى سعيد بن قيس، فأذن له، فأتى سعيداً، فأذن له في أخذ جيفة أبيه، فأخذها‏.‏ وكان الذي قتل ذا الكلاع الأشتر النخعي، وقيل‏:‏ حريث بن جابر‏.‏
روى عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل الهمداني قال‏:‏ رأيت عمار بن ياسر، وذا الكلاع في المنام في ثياب بيض في أفنية الجنة، فقلت‏:‏ ألم يقتل بعضكم بعضاً‏؟‏ قالوا‏:‏ بلى، ولكن وجدنا الله عز وجل واسع المغفرة، قال‏:‏ فقلت‏:‏ ما فعل أهل النهر‏؟‏ يعني الخوارج‏.‏ فقيل لي‏:‏ لقوا برحاً، وكان ذو الكلاع قد أعتق أربعة آلاف أهل بيت وقيل‏:‏ عشرة آلاف‏.‏ والله أعلم‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏


ذو اللحية الكلابي


ب د ع، ذو اللحية الكلابي‏.‏ واسمه شريح بن عامر بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، له صحبة‏.‏
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال‏:‏ حدثنا يحيى بن معين، أخبرنا أبو عبيدة، يعني الحداد، أخبرنا عبد العزيز بن مسلم، عن يزيد بن أبي منصور، عن ذي اللحية الكلابي أنه قال‏:‏ يا رسول الله، أنعمل في أمر مستأنف أو أمر قد فرغ منه‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏في أمر قد فرغ منه‏"‏‏.‏ قال‏:‏ ففيم نعمل إذن‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏اعملوا فكل ميسر لما خلق له‏"‏‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏


ذو اللسانين


س ذو اللسانين، هو موله بن كثيف، مسي لفصاحته، قال عبدان‏.‏ وقد ذكر في الميم‏.‏
أخرجه أبو موسى‏.‏


ذو مخبر


ب د ع، ذو مخبر، ويقال‏:‏ ذو مخمر‏.‏ وكان الأوزاعي لا يرى إلا مخمر بيمين، وهو ابن أخي النجاشي ملك الحبشة، وعدود في أهل الشام، كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
روى عنه أبو حي المؤذن، وجبير بن نفير، والعباس بن عبد الرحمن، وأبو الزاهرية، وعمر بن عبد الله الحضرمي‏.‏
روى جرير بن عثمان، عن راشد بن سعد المقرئي عن أبي حي المؤذن، عن ذي مخمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏كان هذا الأمر في حمير فنزعه الله فجعله في قريش‏"‏‏.‏
وكان ذو مخمر فيمن قدم من الحبشة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وكانوا اثنين وسبعين رجلاً، ولزم ذو مخمر النبي يخدمه، وعده بعضهم في والي النبي‏.‏
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين الصوفي بإسناده إلى أبي داود، حدثنا إبراهيم بن الحسن، أخبرنا حجاج، يعني ابن محمد، أخبرنا حريز ح قال أبو داود‏:‏ حدثنا عبيد بن أبي الوزير، أخبرنا مبشر، أخبرنا حريز بن عثمان، حدثنا يزيد بن صالح عن ذي مخبر الحبشي، وكان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، في هذا قال‏:‏ فتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم وضوءاً لم يبل منه التراب، قال‏:‏ ثم أمر بلالاً فأذن، ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم فركع ركعتين غير عجل، ثم قال لبلال‏:‏ ‏"‏أقيم الصلاة‏"‏‏.‏ ثم صلى وهو غير عجل‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
حريز بحاء مهملة، وراء، وزاي‏.‏
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً