عرض مشاركة واحدة
05-02-2010, 01:30 AM   #363
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

ذكوان

ب ذكوان‏.‏ وقيل‏:‏ طهمان‏.‏ مولى بني أمية، حديثه عند عبد الرزاق، عن عمر بن حوشب، عن إسماعيل بن أمية، عن جده، قال‏:‏ كان لنا غلام يقال له‏:‏ ذكوان أو طهمان فعتق بعضه‏.‏ وذكر الحديث مرفوعاً‏.‏
قال أبو عمر‏:‏ وأظنه الذي روى عنه حبيب بن أبي ثابت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه رجل فقال‏:‏ يا رسول الله، إني لأعمل العمل فيطلع عليه فيعجبني‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏لك أجران، أجر السر، وأجر العلانية‏"‏‏.‏
أخرجه أبو عمر‏.‏


ذكوان مولى رسول الله


ب د س، ذكوان‏.‏ مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل‏:‏ طهمان‏.‏ وقيل‏:‏ مهران‏.‏ روى عطاء بن السائب قال‏:‏ أتيت أبا جعفر بشيء، فقال‏:‏ ألا أدلك على امرأة منا، من ولد علي بن أبي طالب‏؟‏ فأتيتها، فقالت‏:‏ حدثني مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له ذكوان، أو طهمان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏يا ذكوان، إن الصدقة لا تحل لي ولا لأهل بيتي، وإن مولى القوم من انفسهم‏"‏‏.‏
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى‏.‏

ذكوان بن عبد قيس



ب د ع، ذكوان بن عبد قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق، الأنصاري الخزرجي‏.‏ ثم الزرقي‏.‏ يكنى أبا السبع، ويذكر في الكنى إن شاء الله تعالى‏.‏
شهد العقبة الأولى والثانية، ثم خرج من المدينة مهاجراً إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو بمكة، فكان يقال له‏:‏ انصاري مهاجري‏.‏ وشهد بدراً، وقتل يوم أحد شهيداً، قتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق‏.‏ فشد علي بن أبي طالب على أبي الحكم، وهو فارس، فضرب رجله بالسيف، فقطعها من نصق الفخذ، ثم ذفف عليه‏.‏
وقال الواقدي، عن عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن خبيب بن عبد الرحمن الأنصاري، قال‏:‏ خرج أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد قيس إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة‏.‏ فسمعا برسول الله صلى الله عليه وسلم فأتياه، فعرض عليهما الإسلام، وقرأ عليهما القرآن، فأسلما ولم يقربا عتبة، ثم رجعا إلى المدينة، فكانا أول من قدم بالإسلام إلى المدينة‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏


ذكوان بن يامين


ذكوان بن يامين بن عمير بن كعب النضيري، من بني النضير‏.‏
قال ابن إسحاق‏:‏ لقي ابن يامين بن عمير أبا ليلى وعبد الله بن مغفل المزني باكيين، فقال‏:‏ ما يبكيكما، فقالا‏:‏ جئنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نستحمله، فلم نجد عنده ما يحملنا عليه، وليس عندنا ما نقوى به على الخروج معه، وذلك في غزوة تبوك، فأعطاهما ناضحاً وزودهما تمراً كثيراً‏.‏
ذكره أبو علي، وقال‏:‏ لا يعين على الجهاد إلا مسلم، إن شاء الله تعالى‏.‏
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً