عرض مشاركة واحدة
05-02-2010, 12:38 AM   #333
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]خبيب أبو عبد الله

د ع، خبيب أبو عبد الله الجهني، حليف الأنصار‏.‏
روى أبو مسعود، عن ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن أسيد بن أبي أسيد البراد، عن معاذ بن عبد الل بن خبيب، عن أبيه، أراه عن جده، كذا قال‏:‏ خرجنا في ليلة مطيرة، في ظلمة شديدة، نطلب النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بنا، قال‏:‏ فأدركته، فقال‏:‏ ‏"‏قل‏"‏، فلم أقل شيئاً‏.‏ ثم قال‏:‏ ‏"‏قل‏"‏، فلم أقل شيئاً‏.‏ ثم قال‏:‏ ‏"‏قل‏"‏، قلت‏:‏ ما أقول‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏اقرأ ‏{‏قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ‏}‏ ، والمعوذتين حين تصبح، وحين تمسي‏.‏ تكفيك من كل شيء‏"‏‏.‏
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم‏.‏ وقال ابن منده‏:‏ كذا ذكره أبو مسعود، ورواه غيره، ولم يقل‏:‏ ‏"‏عن جده‏"‏‏.‏
قال أبو نعيم‏:‏ أخرجه بعض المتأخرين من حديث أبي مسعود، عن ابن أبي فديك وقال‏:‏ ‏"‏أراه عن جده‏"‏، وهو وهم، والمشهور الصحيح عن معاذ بن عبد الله عن أبيه، من دون جده، رواه روح بن القاسم، وحفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن معاذ بن عبد الله، عن أبيه، من دون جده‏.‏
قلت‏:‏ قد رواه عبد الله بن وهب، عن ابن أبي ذئب، فقال‏:‏ معاذ بن عبد الله بن خباب، عن أبيه، عن جده‏.‏ وقد ذكره الطبري وابن قانع وابن السكن في الصحابة‏.‏
أسيد‏:‏ بفتح الهمزة وكسر السين فيهما، والله أعلم‏.‏
[]خبيب بن عدي
ب د ع، خبيب بن عدي بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جحجبي بن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي‏.‏ شهد بدراً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، قال‏:‏ حدثنا سليمان بن داود، أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري ويعقوب، قال‏:‏ حدثنا أبي، عن الزهري، قال أبي، يعني أحمد‏:‏ وهذا حديث سليمان الهاشمي، عن عمر بن أسيد بن جارية الثقفي، حليف بني زهرة وكان من أصحاب أبي هريرة أن أبا هريرة قال‏:‏ بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة رهط عيناً، وأمر عليهم عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري، جد عاصم بن عمر بن الخطاب لأمه، فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهدة، بين عسفان ومكة، ذكروا لحي من هذيل يقال لهم‏:‏ بنولحيان، فنفروا إليهم بقريب من مائة رجل رام، فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم التمر في منزل نزلوه، قالوا‏:‏ نوى تمر يثرب، فاتبعوه آثارهم، فلما أحسن بهم عاصم وأصحابه لجأوا إلى قردد، فأحاط بهم القوم فقالوا‏:‏ انزلوا وأعطونا بأيديكم ولكم العهد والميثاق أن لا نقتل منكم أحداً، فقال عاصم بن ثابت أمير القوم‏:‏ أما أن فوالله لا أنزل في ذمة كافر، اللهم أخبر عنا نبيك، فرموهم بالنبل، فقتلوا عاصماً في سبعة، ونزل إليهم ثلاثة نفر على العهد والميثاق، فيهم‏:‏ خبيب الأنصاري، وزيد بن الدثنة، ورجل آخر، فلما استمكنوا منهم اطلقوا أوتار قيسهم فربطوهم بها، فقال الرجل الثالث‏:‏ هذا أول الغدر، والله لا أصبحكم، إن لي بهؤلاء لأسوة، يريد القتلى، فجروه وعالجوه، فأبى أن يصبحهم فقتلوه، وانطلقوا بخبيب وزيد بن الدثنة حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر، فابتاع بنو الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف‏:‏ خبيباً، وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر بن نوفل يوم بدر، فلبث خبيب عندهم أسيراً حتى أجمعوا قتله، فاستعار من بعض بنات الحارث موسى يستحد بها للقتل، فأعارته إياها، فدرج بني لها، قالت‏:‏ وأنا غافلة، حتى أتاه فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده، قالت‏:‏ ففزعت فزعة خبيب، فقال‏:‏ أتحسبين أني أقتله‏؟‏ ما كنت لأفعل ذلك، فقالت‏:‏ والله ما رأيت أسيراً خيراً من خبيب، والله لقد وجدته يوماً يأكل قطفاً من عنب في يده، وإنه لموثق في الحديد، وما بمكة من تمرة، وكانت تقول‏:‏ إنه لرزق رزقه الله خبيباً، فلما خرجوا به من الحرم ليقتلوه في الحل، قال لهم، قال لهم خبيب‏:‏ دعوني أركع ركعتين، فتركوه فركع ركعتين، ثم قال‏:‏ والله لولا أن تحسبوا أن ما بي جزع من الموت لزدت، اللهم أحصهم عدداً، واقتلهم بدداً، ولا تبق منهم أحداً‏:‏ الطويل‏:‏
فلست أبالي حين أقتـل مـسـلـمـاً ** على أي جنب كان في الله مصرعي
وذلـك فـي ذات الإلـه وإن يشــأ ** يبارك على أوصال شلو مـمـزع
ثم قام إليه أبو سروعة عقبة بن الحارث فقتله‏.‏ وكان خبيب هو سن لكل مسلم قتل صبراً الصلاة‏.‏
واستجاب الله لعاصم بن ثابت يوم أصيب، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه حين أصيبوا خبرهم، وبعث ناس من قريش إلى عاصم بن ثابت حين حدثوا أنه قتل ليؤتوا بشيء منه يعرف، وكان قتل رجلاً عظيماً منهم يوم بدر، فبعث الله إلى عاصم مثل الظلة من الدبر فحمته من رسلهم، فلم يقدروا على أن يقطعوا منه شيئاً‏.‏
كذا في هذه الرواية أن بني الحارث بن عامر ابتاعوا خبيباً، وقال ابن إسحاق‏:‏ وابتاع خبيباً حجير بن أبي إهاب التميمي، حليف لهم، وكان حجر أخا الحارث بن عامر لأمه، فابتاعه لعقبة بن الحارث ليقتله بأبيه‏.‏
وقيل‏:‏ اشترك في ابتياعه أبو إهاب بن عزيز، وعكرمة بن أبي جهل، والأخنس بن شريق، وعبيدة بن حكيم بن الأوقص، وأمية بن أبي عتبة، وبنو الحضرمي، وصفوان بن أمية، وهم أبناء من قتل من المشركين يوم بدر، ودفعوه إلى عقبة بن الحارث، فسجنه في داره، فلما أرادوا قتله خرجوا به إلى التنعيم فصلى ركعتين، وقال‏:‏ الطويل‏:‏
لقد جمع الأحزاب حـولـي وألـبـوا ** قبائلهم واستجمعوا كـل مـجـمـع
وقد قربوا أبـنـاءهـم ونـسـاءهـم ** وقربت من جذع طـويل مـمـنـع
وكلهـم يبـدي الـعـداوة جـاهـداً ** علي، لأني في وثـاق بـمـضـيع
إلى الله أشكو غربتي بعد كـربـتـي ** وما جمع الأحزاب لي عند مصرعي
فذا العرش صيرني على ما أصابنـي ** فقد بضعوا لحمي وقد ضل مطمعي
وذلـك فـي ذات الإلـه وإن يشــأ ** يبارك على أوصال شلـو مـمـزع
وقد عرضوا بالكفر والمـوت دونـه ** وقد ذرفت عيناي من غير مـدمـع
وما بي حذار الموت، إنـي لـمـيت ** ولكن حذاري حـر نـار تـلـفـع
فلست بمبد لـلـعـدو تـخـشـعـاً ** ولا جزعاً، إني إلى الله مرجـعـي
ولست أبالي حين أقتـل مـسـلـمـاً ** على أي جنب كان في الله مصرعي
وهو أول من صلب في ذات الله‏.‏
واسم الصبي الذي درج إلى خبيب فأخذه‏:‏ أبو حسين بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف، وهو جد عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، شيخ مالك‏.‏
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير، عن إبراهيم بن إسماعيل، أخبرني جعفر بن عمرو بن أمية الضمري‏:‏ أن أباه حدثه، عن جده، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه عيناً وحده، فقال‏:‏ جئت إلى خشبة خبيب فرقيت فيها وانا أتخوف العيون، فأطلقته فوقع إلى الأرض، ثم اقتحمت فالتفت فكأنما ابتلعته الأرض، فما ذكر لخبيب بعد رمة حتى الساعة‏.‏
وكان عاصم قد أعطى الله عهداً أن لا يمس مشركاً ولا يمسه مشرك أبداً، فمنعه بعد وفاته لما أرادوا أن يأخذوه منه شيئاً، فأرسل الله الدبر فحماه‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
أسيد‏:‏ بفتح الهمزة وكسر السين، وهو البراد بالباء الوحدة والراء وآخره دال مهملة‏.‏
وأسيد بن جارية‏:‏ بفتح الهمزة أيضاً وكسر السين، وجارية بالجيم‏.‏


خبيب جد معاذ


س، خبيب، جد معاذ بن عبد الله بن خبيب‏.‏
قال أبو موسى‏:‏ ذكره عبدان، وروى بإسناده عن ابن أبي ذئب، عن أسيد بن أبي أسيد، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه رضي الله عنه، قال‏:‏ ‏"‏أصابنا طش وظلمة، فانتظرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي بنا، فخرج فأخذ بيدي‏"‏‏.‏
وذكر الحديث في فضل سورة الإخلاص والمعوذتين‏.‏
قلت‏:‏ أخرجه أبو موسى على ابن منده، وهذا خبيب قد ذكره ابن منده وترجم عليه‏:‏ خبيب أبو عبد الله الجهني، وذكر الحديث، وقد ذكرناه قبل، وذكرت كلام أبي نعيم عليه‏.‏ [/]
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً