عرض مشاركة واحدة
05-02-2010, 12:25 AM   #326
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
خالد بن مالك

خالد بن مالك التميمي النهشلي‏.‏ وهو الذي نافر القعقاع بن معبد التميمي إلى ربيعة بن حذار الأسدي، فقال‏:‏ هاتيا مكارمكما، فقال خالد‏:‏ أعطيت من سأل، وأطعمت من أكل، ونصبت قدوري حين وضعت الشمال ذبولها، وطعنت يوم شواحط فارساً فجللت فخذيه بفرسه‏.‏ فقال‏:‏ يا قعقاع، ما عندك‏؟‏ فأخرج قوس حاجب، فقال‏:‏ هذه قوس عمي رهنها عن العرب، وهاتان نعلا جدي قسم فيها أربعين مرباعاً، وهذه زربية زرارة اصطلح عليها سبعة أملاك كلهم حرب لصاحبه، وعمي سويد بن زرارة لم ير ناره خائف إلا من أمن، ولم يمسك بطنب فسطاطه أسير إلا فك‏.‏ فنادى ربيعة بن حذار‏:‏ إن السماحة واللهى والمرباع والشرف الأسبغ للقعقاع، إلا أني نفرت من كان أبوه معبداً، وعمه حاجباً، وجده زرارة‏.‏
قال أبو أحمد العسكري‏:‏ ثم أدرك القعقاع بن معبد وخالد بن مالك النهشلي الإسلام، فوفدا على النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر‏:‏ أمر هذا، وقال عمر‏:‏ أمر هذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لولا أنكما اختلفتما لوليتهما‏.‏ وأخذت برأيكما‏"‏‏.‏ وذه المقالة من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، قد ذكرت في ترجمة القعقاع بن معبد، وكان الثاني الأقرع بن حابس التميم، وهو الأكثر‏.‏
وقد نسبه ابن الكلبي فقال‏:‏ خالد بن مالك بن ربعي بن سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وقال‏:‏ كان شريفاً‏.‏ ولم يذكر له صحبة، ولم أر أحداً ذكر له صحبة إلا أبا أحمد العسكري، والله أعلم‏.‏


خالد بن معبد الحدلي


د ع، خالد بن معبد الحدلي‏.‏ ذكر في الصحابة، وفيه نظر، روى ابنه معبد لن خالد، عن أبي سريحة حذيفة بن أسيد قال‏:‏ قال لي‏:‏ أبوك وأبي أول مسلمين وقفا على باب المدينة العذراء بالشام‏.‏
أخرجه ابن منده‏.‏ وأبو نعيم‏.‏


خالد بن مغيث


ع س، خالد بن مغيث‏.‏ ذكره أبو بكر بن أبي عاصم في الصحابة‏.‏
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الأصفهاني إذناً، بإسناده عن أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك، قال‏:‏ حدثنا أبو بشر إسماعيل بن عبد الله، عن أبي سعيد الجعفي، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن شيبة، كذا قال، وإنما هو سعيد بن أبي هلال، عن شيبة بن نصاح مولى أم سلمة، عن خالد بن مغيث، وهو من الصحابة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏رأيت قزمان متلفعاً في خميلة في النار‏"‏ يريد أسود غل يوم خيبر‏.‏
رواه إبراهيم بن يعقوب، عن أبي سعيد‏.‏ رواه ابن أخي ابن وهب، عن ابن وهب‏.‏ ذكره كلهم في الإسناد أنه من الصحابة، وقال ابن أبي حاتم‏:‏ يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا‏.‏
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى‏.‏


خالد بن نافع


ب د ع، خالد بن نافع، أبو نافع الخزاعي‏.‏ كان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان‏.‏
روى عنه ابنه نافع أنه قال‏:‏ جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً فأطال الجلوس، حتى أومأ بعضنا إلى بعض أن اسكتوا فإنه ينزل عليه، فلما فرغ من الصلاة قال له بعض القوم‏:‏ يا رسول الله، أطلت الجلوس حتى أومأ بعضنا إلى بعض أنه يوحى إليك‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏لا، ولكنا صلاة رغبة ورهبة، سألت الله فيها ثلاثاً، فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة، سألت الله أن لا يعذبكم بعذاب عذب به من كان قبلكم، فأعطانيها، وسألته أن لا يسلط على عامتكم عدواً يستبيحها، فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسكم بينكم فردها علي‏"‏‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
قلت‏:‏ قد أخرج أبو عمر هذه الترجمة إلى قوله‏:‏ ‏"‏روى عنه ابنه نافع‏"‏ وقد أخرج ترجمة خالد الخزاعي من غير أن ينسبه، وقد تقدم ذكره‏.‏ جعلهما اثنين، وهما واحد، فأن ابنه نافعاً هو الذي روى عن أبيه في الترجمتين، وقال في ترجمة خالد الخزاعي الذي لم ينسبه‏:‏ سألت ربي ثلاثاً الحديث الذي ذكره ابن منده وأبو نعيم في هذه الترجمة، والحق بأيديهما، وإنما اتبعناه في إثبات الترجمتين، وذكرنا الصواب فيه، والله أعلم‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً