عرض مشاركة واحدة
05-02-2010, 12:20 AM   #322
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
خالد بن عبيد الله

ب د ع، خالد بن عبيد الله بن الحجاج الأسلمي‏.‏ وقيل‏:‏ ابن عبد الله، والأول أكثر، وقيل‏:‏ إنه خزاعي، مختلف في صحبته‏.‏
روى عنه ابنه الحارث‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏إن الله أعطاكم عند وفاتكم ثلث أموالكم‏"‏‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
وقال أبو عمر‏:‏ هو رجع بالسبي يوم حنين حتى قسمه بالجعرانة، وقال‏:‏ إسناد حديثه هذا لا تقوم به حجة، لأنهم مجهولون‏.‏


خالد بن عدي


ب د ع، خالد بن عدي‏.‏ يعد في أهل المدينة، كان ينزل الأشعر‏.‏
روى حديثه الحارث بن أبي أسامة، وابن المديني، وأحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعباس العنبري، وغيرهم، عن أبي عبد الرحمن المقري، عن سعيد بن أبي أيوب، عن أبي الأسود، عن بكر بن عبد الله، عن بسر بن سعيد، عن خالد‏.‏
أخبرنا أبو الفضل منصور بن أبي الحسن الطبري المديني بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى، أخبرنا أحمد بن إبراهيم، أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا سعيد، حدثني أبو الأسود، عن بكير بن عبد الله، عن بسر بن سعيد، عن خالد بن عدي الجهني، قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏من جاءه من أخيه معروف من غير سؤال، ولا إشراف نفس فليقبله، فإنما هو رزق ساقه الله إليه‏"‏‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
بسر‏:‏ بالباء المضمومة الموحدة، والسين المهملة‏.‏


خالد بن عرفطة


ب د ع، خالد بن عرفطة بن أبرهة بن سنان الليثي، ويقال‏:‏ البكري، من بني ليث بن بكر بن عبد مناة، ويقال‏:‏ بل هو من قضاعة، ثم من عذرة، ومن هذا قال‏:‏ هو خالد بن عرفطة بن صعير، وهو ابن أخي ثعلبة بن صعير، عذري من بني حزاز بن كاهل بن عذرة، حليف لبني زهرة، ومنهم من قال‏:‏ هو خالد بن عرفطة بن أبرهة بن سنان بن صيفي بن الهائلة بن عبد الله بن غيلان بن أسلم بن حزاز بن كاهل بن ذعرة، فهو عذري وحزازي أيضاً‏.‏ هذا كلام أبي عمر، وفيه سهو نذكره آخر الترجمة‏.‏
وأما ابن منده وأبو نعيم فلم ينسباه، قال أبو نعيم‏:‏ خالد بن عرفطة العذري، وعذرة من قضاعة‏.‏ وقال ابن منده‏:‏ خالد بن عرفطة الخزاعي، حليف بني زهرة‏.‏ وهذا غلط أيضاً‏.‏
واستخلفه سعد بن أبي وقاص على الكوفة، ونزلها، وهو معدود في أهلها، ولما دخل معاوية الكوفة سنة إحدى وأربعين خرج عليه عبد الله بن أبي الحوساء بالنخيلة، فبعث إليه معاوية بن عرفطة العذري، حلبف بني زهرة، في جمع من أهل الكوفة، فقتل ابن أبي الحوساء، ويقال‏:‏ ابن أبي الحمساء، في جمادى الأولى‏.‏
روى عنه أبو عثمان النهدي، وعبد الله بن يسار، ومولاه مسلم‏.‏
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الفقيه بإسناده عن أبي يعلى الموصلي، حدثنا ابن نمير، أخبرنا محمد بن بشر، أخبرنا زكرياء بن أبي زائدة، أخبرنا خالد بن سلمة‏:‏ أن مسلماً مولى خالد بن عرفطة حدثه، عن خالد بن عرفطة‏:‏ أنه قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار‏"‏‏.‏
وروى عفان عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي عثمان النهدي، عن خالد بن عرفطة‏:‏ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له‏:‏ ‏"‏يا خالد، إنها ستكون أحداث وفرقة واختلاف، فإذا كان ذلك، فإن استطعت أن تكون المقتول لا القاتل فافعل‏"‏‏.‏
وتوفي بالكوفة سنة ستين، وقيل‏:‏ سنة إحدى وستين، عام قتل الحسين بن علي‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
قلت‏:‏ قول أبي عمر في نسبه الأول‏:‏ عرفطة بن أبرهة بن سنان الليثي، فهذا النسب بعينه هو الذي ذكره هو أيضاً حين نسبه إلى عذرة، فهذا اختلاف، والصحيح أنه منسوب إلى عذرة على ما ذكره أبو عمر حين قال‏:‏ سنان بن صيفي بن الهائلة إلى حزاز بن كاهل، وأما قوله‏:‏ إنه ابن أخي ثعلبة بن صعير، وهو مع كونه عذرياً فهو قليل، إنما الأشهر هو الذي نسبه إلى صيفي بن الهائلة، ويجتمع هو وثعلبة في حزاز وأما قول ابن منده‏:‏ إنه خزاعي، فليس بشيء‏.‏ والله أعلم‏.‏
حزاز‏:‏ بفتح الحاء المهملة، وتشديد الزاي الأولى، وبعد الألف زاي ثانية، قاله ابن ماكولا‏.‏


خالد أخو عرفطة


س خالد أخو عرفطة‏.‏ وهو ابن عمر أوس بن ثابت، وقد تقدم نسبه في أوس بن ثابت أخي حسان‏.‏
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا إسماعيل بن الفضل بن أحمد، ومعبد بن عبد الواحد بن محمود قالا‏:‏ أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، حدثنا أبو الشيخ، أخبرنا أبو يحيى الرازي، حدثنا سهل بن عثمان، أخبرنا عبد الله بن الأحلج الكندي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال‏:‏ ‏"‏كان أهل الجاهلية لا يورثون البنات ولا الولد الصغير حتى يدركوا، فمات رجل من الأنصار يقال له‏:‏ أوس بن ثابت، وترك بنتين وابناً صغيراً، فجاء ابنا عمه، وهما عصبته، فأخذا ميراثه، فقالت امرأته لهما‏:‏ تزوجا ابنتيه، وكان بهما دمامة، فأبيا‏.‏ فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله، توفي أوس وترك ابناً وابنتين، فجاء ابنا عمه خالد وعرفطة فأخذ ميراثه، فقلت لهما‏:‏ تزوجا ابنتيه فأبيا‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ما أدري ما أقول‏؟‏ وما جاءني من الله عز وجل في هذا شيء‏"‏، فأنزل الله عز وجل على النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏{‏لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء‏}‏‏.‏ الآية، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خالد وعرفطة فقال‏:‏ ‏"‏لا تحركا من الميراث شيئاً، فإنه قد أنزل الله عز وجل علي شيئاً، وأخبرت فيه أن للذكر والأنثى نصيباً‏"‏، ثم نزل بعد علي النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏{‏ويَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاء قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ‏}‏‏.‏ الآية، فدعاهما أيضاً وقال‏:‏ ‏"‏لا تحركا في الميراث شيئاً‏"‏، ثم نزل علي النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏{‏يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ‏}‏ إلى قوله‏:‏ ‏{‏وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ‏}‏ ‏.‏ فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالميراث، فأعطى المرأة الثمن، وقسم ما بقي، للذكر مثل حظ الأنثيين، فلما بلغ ذلك العرب جاء عيينة بن حصن، في ناس من العرب، فقالوا‏:‏ يا رسول الله، ماذا بلغنا عنك‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏وما بلغكم‏"‏‏؟‏ قالوا‏:‏ بلغنا أنك ورثت الصغار الذين لم يركبوا الخيل، ولم يحرزوا الغنيمة، وورثت البنات اللاتي يذهبن بالمال إلى الأباعد، قال‏:‏ فقرأ عليهم القرآن، وأمرهم بما أمرهم الله عز وجل به‏.‏ وفي غير هذه الرواية‏:‏ أن الوارثين‏:‏ قتادة وعرفطة، وأن المرأة يقال لها‏:‏ أم كجة‏.‏
أخرجه أبو موسى‏.‏
قلت‏:‏ قد تقدم في أوس بن ثابت أنه قتل بأحد، وقيل‏:‏ بقي إلى خلافة عثمان، وقد ذكر في هذا الحديث أنه توفي في حياة النبي صلى الله عليه وسلم بعد الفتح، لأن عيينة بن حصن لم يشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً من غزواته إلا الفتح، وكان حينئذ مشركاً، وقيل‏:‏ بل أسلم قبل الفتح بيسير، وكان من المؤلفة قلوبهم، وهذا بعد أحد، وقيل‏:‏ مات بعد خلافة عثمان رضي الله عنه بمدة طويلة، ولم يذكروا كلهم في أوس بن ثابت إلا أوس بن ثابت أخا حسان بن ثابت، فإذا كان أوس قد توفي في حياة النبي صلى الله عليه وسلم أو في خلافة عثمان، فلا حاجة أن يقال‏:‏ ورثه ابنا عمه، فإن أخاه حسان كان حياً، فكان ورثه دون ابني عمه، فينبغي أن يمون غير أخي حسان حتى تصح القصة، ولم يذكروا غيره، والله أعلم‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً