عرض مشاركة واحدة
05-02-2010, 12:11 AM   #319
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
خالد بن زيد

س خالد بن زيد‏.‏ قال أبو موسى‏:‏ ذكره بعض أصحابنا أنه غير أبي أيوب‏.‏ روى حسين بن أبي زينب، عن أبيه، عن خالد بن زيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ من قرأ‏:‏ ‏{‏قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ‏}‏ ، إحدى عشرة مرة بنى الله له قصراً في الجنة، فقال عمر‏:‏ والله يا رسول الله إذاً نستكثر من القصور، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏فالله عز وجل أمن وأفضل‏"‏‏.‏ أو قال‏:‏ ‏"‏أمن وأوسع‏"‏‏.‏
أخرجه أبو موسى‏.‏


خالد بن سطيح


د ع، خالد بن سطيح الغساني‏.‏ أدرك النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏ في إسناد حديثه نظر‏.‏
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصراً‏.‏


خالد بن سعد


س خالد بن سعد‏.‏ ذكره عبدان بإسناده، عن هاشم بن هاشم، عن عامر، عن خالد بن سعد‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏من اصطبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر‏"‏‏.‏
أخرجه أبو موسى وقال‏:‏ كذا أورده، وهو خطأ، والصواب ما رواه أحمد بن حنبل، وذكر حديثاً أخبرنا به عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده عن عبد الله بن أحمد، قال‏:‏ حدثني أبي، أخبرنا مكي، أخبرنا هاشم، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏ وكذلك رواه الناس، عن هاشم‏.‏
أخرجه أبو موسى‏.‏


خالد بن سعيد بن العاص


ب د ع، خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، القرشي الأموي‏.‏ يكنى أبا سعيد، أمه أم خالد بن حباب بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة من ثقيف‏.‏
أسلم قديماً، يقال‏:‏ إنه أسلم بعد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فكان ثالثاً أو رابعاً، وقيل‏:‏ كان خامساً‏.‏ وقال ضمرة بن ربيعة‏:‏ كان إسلام خالد مع إسلام أبي بكر، وقالت أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص‏:‏ كان أبي خامساً في الإسلام‏.‏ قلت‏:‏ من تقدمه‏؟‏ قالت‏:‏ علي بن أبي طالب، وأبو بكر، وزيد بن حارثة، وسعد بن أبي وقاص، رضي الله عنهم‏.‏
وكان سبب إسلامه أنه رأى في النوم أنه وقف على شفير النار، فذكر من سعتها ما الله أعلم به، وكأن أباه يدفعه فيها، ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذ بحقويه لا يقع فيها، ففزع وقال‏:‏ أحلف إنها لرؤيا حق، ولقي أبا بكر رضي الله عنه فذكر ذلك له، فقال له أبو بكر‏:‏ أريد بك خير، هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتبعه، فإنك ستتبعه في الإسلام الذي يحجزك من أن تقع في النار، وأبوك واقع فيها‏.‏
فلقي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بأجياد فقال‏:‏ يا محمد، إلى من تدعو‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏أدعو إلى الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، وتخلع ما أنت عليه من عبادة حجر لا يسمع ولا يبصر، ولا يضر ولا ينفع، ولا يدري من عبده ممن لم يعبده‏"‏‏.‏ قال خالد‏:‏ فإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنك رسول الله، فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامه، وتغيب خالد، وعلم أبوه بإسلامه فأرسل في طلبه من بقي من ولده، ولم يكونوا أسلموا، فوجدوه، فأتوا به أباه أبا أحيحة سعيداً، فسبه وبكته وضربه بعصا في يده حتى كسرها على رأسه، وقال‏:‏ اتبعت محمداً وأنت ترى خلافه قومه، وما جاء به من عيب آلهتهم وعيب من مضى من آبائهم‏!‏ قال‏:‏ قد والله تبعه على ما جاء به‏.‏ فغضب أبوه ونال منه، وقال‏:‏ اذهب يا لكع حيث شئت، والله لأمنعك القوت، فقال خالد‏:‏ إن منعتني فإن الله يرزقني ما اعيش به‏.‏ فأخرجه وقال لبنيه‏:‏ لا يكلمه أحد منكم إلا صنعت به ما صنعت بخالد‏.‏ فانصرف خالد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان يلزمه، ويعيش معه‏.‏
وتغيب عن أبيه في نواحي مكة حتى خرج المسلمون إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، فخرج معهم، وكان أبوه شديداً على المسليمن، وكان أعز من بمكة، فمرض فقال‏:‏ لئن الله رفعني من مرضي هذا لا يعبد إله ابن أبي كبشة بمكة‏.‏ فقال ابنه خالد عند ذلك‏:‏ اللهم لا ترفعه‏.‏ فتوفي في مرضه ذلك‏.‏
وهاجر خالد إلى الحبشة ومعه امرأته أميمة بنت خالد الخزاعية، وولد له بها ابنه سعيد بن خالد، وابنته أم خالد، واسمها أمة، وهاجر معه إلى أرض الحبشة أخوه عمرو بن سعيد، وقدما على النبي صلى الله عليه وسلم بخيبر مع جعفر بن أبي طالب في السفينتين، فكلم النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين، فأسهموا لهم، وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم القضية وفتح مكة، وحنيناً، والطائف، وتبوك، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم عاملاً على صدقات اليمن، وقيل‏:‏ على صدقات مذحج وعلى صنعاء، فتوفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو عليها‏.‏
ولم يزل خالد وأخواه عمرو وأبان على أعمالهم التي استعملهم عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما توفي رجعوا عن أعمالهم، فقال لهم أبو بكر‏:‏ ما لكم رجعتم‏؟‏ ما أحد أحق بالعمل من عمال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ارجعوا إلى أعمالكم، فقالوا‏:‏ نحن بنو أبي أحيحة لا نعمل لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلمأبداً‏.‏ وكان خالد على اليمن كما ذكرناه، وأبان على البحرين، وعمرو على تيماء وخيبر، وقرى عربية، وتأخر خالد وأخوه أبان عن بيعة أبي بكر رضي الله عنه‏.‏ فقال لبني هاشم‏:‏ إنكم لطوال الشجر طيبوا الثمر، ونحن تبع لكم، فلما بايع بنو هاشم أبا بكر بايعه خالد وأبان‏.‏
ثم استعمل أبو بكر خالداً على جيش من جيوش المسلمين حين بعثهم إلى الشام، فقتل بمرج الصفر في خلافة أبي بكر رضي الله عنه، وقيل‏:‏ كانت وقعة مرج الصفر سنة أربع عشرة في صدر خلافة عمر‏.‏ وقيل‏:‏ بل كان قتله في وقعة أجنادين بالشام قبل وفاة أبي برك بأربع وعشرين ليلة، وقد اختلف أصحاب السير في وقعة أجنادين، ووقعة الصفر، ووقعة اليرموك، أيها قبل الأخرى، والله أعلم‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
قال الغساني‏:‏ قرى عربية، كذا هو غير منون لهذه التي بالحجاز، كذا قيده غير واحد من أهل العلم‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً