عرض مشاركة واحدة
05-02-2010, 12:09 AM   #318
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
خالد بن ربعي

ب خالد بن ربعي التميمي ثم النهشلي‏.‏ وقيل‏:‏ خالد بن مالك بن ربعي‏.‏
أحد الوفود الوجوه من بني تميم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان قد تنافر هو والقعقاع بن معبد إلى ربيعة بن حذار، أخي أسد بن خزيمة في الجاهلية، وقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏قد عرفتكما‏"‏‏.‏ وأراد أن يستعمل أحدهما على بني تميم، فقال أبو بكر‏:‏ يا رسول الله ، استعمل فلاناً‏.‏ وقال عمر‏:‏ استعمل فلاناً‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏أما إنكما لو اجتمعتما لأخذت برأيكما، ولكنكما تختلفان علي أحياناً‏"‏، فأنزل الله سبحانه وتعالى‏:‏ ‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ‏}‏‏.‏
كذا رواه محمد بن المنكدر، وقال ابن الزبير‏:‏ إن الرجلين اللذين جرت هذه القصة فيهما‏:‏ القعقاع بن معبد، والأقرع بت حابس، وسيذكر في القعقاع، إن شاء الله تعالى‏.‏
أخرجه أبو عمر‏.‏
حذار‏:‏ بكسر الحاء المهملة وبالدال المعجمة، وضبطه أبو عمر بخطه بالجيم والدال المهملة، والله أعلم‏.‏


خالد بن زيد بن جارية


د ع، خالد بن زيد بن جارية‏.‏ وقيل‏:‏ ابن يزيد بن جارية وهو ابن أخي زيد بن جارية الأنصاري، ذكره ابن أبي عاصم وهلال بن العلاء في الصحابة، وذكره البخاري في التابعين‏.‏
روى حديثه مجمع بن يحيى، عن عمه إبراهيم، عن خالد بن يزيد بن جارية‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ثلاث من كن فيه فقد وقي الشح‏:‏ من أدى الزكاة، وقرى الضيف، وأعطى في النائبة‏"‏‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏


خالد بن زيد بن كليب


ب د ع، خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار، واسمه تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأكبر، أبو أيوب الأنصاري الخزرجي، وأمه‏:‏ هند بنت سعيد بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج‏.‏ وهو مشهود بكنيته‏.‏
شهد العقبة، وبدراً، وأحداً، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قاله ابن عقبة وابن إسحاق وعروة وغيرهم‏.‏
ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة مهاجراً نزل عليه، وأقام عنده حتى بنى حجره ومسجده، وانتقل إليها، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين مصعب بن عمير‏.‏
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال‏:‏ فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهرانيهم خمساً، يعني بني عمرو بن عوف، وبنو عمرو يزعمون أنه أقام أكثر من ذلك، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فاعترضه بنو سالم بن عوف، فقالوا‏:‏ يا رسول الله، هلم إلى العدد والعدة والقوة، انزل بين أظهرنا‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏خلوا سبيلها فإنها مأمورة‏"‏‏.‏ ثم مر ببني بياضة فاعترضوه فقالوا مثل ذلك، ثم مر ببني ساعدة فقالوا مثل ذلك‏.‏ فقال‏:‏ ‏"‏خلوا سبيلها فإنها مأمورة، ثم مر بأخواله بني عدي بن النجار فقالوا‏:‏ هلم إلينا أخوالك‏.‏ فقال مثل ذلك، فمر ببني مالك بن النجار فبركت على باب مسجده، ثم التفتت‏.‏ ثم انبعثت ثم كرت إلى مبركها الذي انبعثت منه، فبركت فيه، ثم تحللت في مناخها ورزمت فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها، فاحتمل أبو أيوب خالد بن زيد رحله، فأدخله بيته، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببناء المسجد‏.‏
وأخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك، حدثنا أبو كامل، أخبرنا الليث بن سعد ح قال أحمد‏:‏ وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا يونس بن محمد أخبرنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن أبي رهم السماعي، أن أبا أيوب حدثهم أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل في بيته الأسفل، وكنت في الغرفة فهريق ماء في الغرفة، فقمت أن وأم أيوب بقطيفة لنا نتتبع الماء شقفاً أن يخلص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مشفق، فقلت‏:‏ يا رسول الله، إنه ليس ينبغي أن نكون فوقك، فانتقل إلى الغرفة‏.‏ فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمتاعه فنقل، فقلت‏:‏ يا رسول الله، كنت ترسل إلي بالطعام، فانظر فإذا رأيت أثر أصابعك وضعت فيه يدي، حتى كان هذا الطعام الذي أرسلت به إلي، فنظرت فلم أرى أثر أصابعك‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏اجل، إن فيه بصلاً، فكرهت أن آكل من أجل الملك، وأما أنتم فكلوا‏"‏‏.‏ وقد روي أن الطعام كان فيه ثوم، وهو الأكثر‏.‏ والله أعلم‏.‏
روى حبيب بن أبي ثابت، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن ابن عباس‏:‏ أن أبا أيوب أتى ابن عباس، فقال له‏:‏ يا أبا أيوب، إني أريد أن أخرج لك عن مسكني، كما خرجت لرسول الله صلى الله عليه وسلم عن مسكنك، وأمر أهله فخرجوا، وأعطاه كل شيء أغلق عليه بابه فلما كان خلافة علي قال‏:‏ ما حاجتك‏؟‏ قال‏:‏ حاجتي عطائي، وثمانية أعبد يعملون في أرض، وكان عطاؤه أربعة آلاف فأضعهما له خمس مرات، فأعطاه عشرين ألفاُ وأربعين عبداً، وكان أبو أيوب ممن شهد مع علي رضي الله عنهما حروبه كلها ولزم الجهاد، وقال‏:‏ قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏انْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً‏}‏‏.‏ فلا أجدني إلا خفيفاً أو ثقيلاً‏.‏ ولم يتخلف عن الجهاد إلا عاماً واحداً، فإنه استعمل على الجيش رجل شاب، فقعد ذلك العام، فجعل بعد ذلك يتلهف ويقول‏:‏ ما علي من استعمل علي‏.‏
روى عنه من الصحابة ابن عباس، وابن عمر، والبراء بن عازب، وأبو أمامة ،وزيد بن خالد الجهني، والمقدم بن معد يكرب، وأنس بن مالك، وجابر بن سمرة، وعبد الله بن يزيد الخطمي، ومن التابعين‏:‏ سعيد بن المسيب، وعروة، وسالم بن عبد الله، وأبو سلمة، وعطاء بن يسار، وعطاء بن يزيد، وغيرهم‏.‏
وفي أبو أيوب مجاهداً سنة خمسين، وقيل‏:‏ سنة إحدى وخمسين، وقيل‏:‏ سنة اثنتين وخمسين، وهو الأكثر، وكان في جيش، وأمير ذلك الجيش يزيد بن معاوية، فمرض أبو أيوب، فعاد يزيد، فدخل عليد يعوده فقال‏:‏ ما حاجتك‏؟‏ قال‏:‏ حاجتي إذا أنا مت فاركب ثم سغ في أرض العدو ما وجدت مساغاً فإذا لم تجد مساغاً فادفني ثم ارجع، فتوفي، ففعل الجيش ذلك، ودفنوه بالقرب من القسطنطينية، وقبره بها يستسقون به، وسنذكر طرفاً من أخباره في كنيته، إن شاء الله تعالى‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً