عرض مشاركة واحدة
05-01-2010, 11:59 PM   #311
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
خارجة بن حمير

ب س خارجة بن حمير الأشجعي، من بني دهمان، حليف لبني خنساء بن سنان من الأنصار، شهد بدراً هو وأخوه عبد الله بن حمير، كذا قال ابن إسحاق‏:‏ خارجة، من رواية إبراهيم بن سعد، عنه‏.‏
وقال موسى بن عقبة‏:‏ حارثة بن الحمير، ولم يختلفوا أنه من أشجع، وأنه شهد بدراً، وقال يونس بن بكير عوض حمير‏:‏ بالخاء المعجمة، هذا قول أبي عمر‏.‏
وأخرجه أبو موسى فقال، عن عبدان‏:‏ هو حليف لبني عبيد بن عدي بن عمير بن كعب بن سلمة بن سعد، وقال‏:‏ شهد بدراً، وقال ابن أبي حاتم‏:‏ الجميز بالجيم والزاي، قال‏:‏ ويقال‏.‏ حمزة بن الجميز‏.‏
أخرجه أبو عمر وأبو موسى‏.‏


خارجة بن زيد


ب د ع، خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، الأنصاري الخزرجي، يعرفون ببني الأغر‏.‏
شهد بدراً والعقبة، قاله ابن إسحاق وابن شهاب، وقتل يوم أحد شهيداً، ودفن هو وسعد بن الربيع في قبر واحد، وهو ابن عمه، يجتمعان في أبي زهير، هكذا دفن الشهداء بأحد كان يدفن الرجلان والثلاثة في قبر واحد‏.‏
وكان خارجة هذا من كبار الصحابة وأعيانهم، وهو الذي نزل عليه أبو بكر الصديق رضي الله عنه لما قدم المدينة مهاجراً، في قول، وقيل‏:‏ نزل على خبيب بن إساف، وكان خارجة صهراً لأبي بكر، كانت ابنته حبيبة تحت أبي بكر، وهي التي قال فيها أبو بكر لما حضرته الوفاة إن ذا بطن بنت خارجة أراها جارية، فولدت أم كلثوم بنت أبي بكر‏.‏ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد آخى بينه وبين أبي بكر لما آخى بين المهاجرين والأنصار، وابنه زيد ابن خارجة هو الذي تكلم بعد الموت على اختلاف فيه، نذكره في الترجمة التي بعد هذه، وهذا أصح‏.‏ وقيل‏:‏ إن خارجة هذا جرح يوم أحد بضعة عشر جرحاً، فمر به صفوان بن أمية بن خلف، فعرفه، فأجهز عليه ومثل به، وقال‏:‏ هذا ممن قتل أبا علي، يعني أباه أمية، وكان يكنى بابنه علي، وقتل معه يوم بدر، قتله عمار بن ياسر‏.‏
أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده لم يذكر أنه قتل بأحد، ولا أنه الذي نزل عليه أبو بكر، إنما قال‏:‏ شهد بدراً، وذكر أن ابنه تكلم بعد الموت‏.‏


خارجة بن زيد الخزرجي


ع خارجة بن زيد الخزرجي، شهد بدراً، قاله أبو نعيم، وقال‏:‏ توفي أيام عثمان، وهو الذي تكلم بعد الموت، مختلف فيه، فقيل‏:‏ زيد بن خارجة، وقيل‏:‏ خارجة بن زيد، وأراه الأول، ذكر عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن عمير بن هانئ، عن النعمان بن بشير، أنه قال‏:‏ مات رجل منا يقال له‏:‏ خارجة بن زيد، فسجيناه بثوب، وقمت أصلي إذ سمعت ضوضاة، فانصرفت‏.‏ فإذا به يتحرك فقال‏:‏ أجلد القوم وأوسطهم عند الله عمر أمير المؤمنين، رضي الله عنه، القوي في جسمه، القوي في أمر الله‏.‏ عثمان أمير المؤمنين، رضي الله عنه، العفيف المتعفف الذي يعفو عن ذنوب كثيرة‏.‏ خلت ليلتان وبقيت أربع، واختلف الناس ولا نظام لهم، يا أيها الناس، أقبلوا على إمامكم، واسمعوا له وأطيعوا‏.‏ هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن رواحة، ثم خفت الصوت‏.‏
تفرد بذكر خارجة بن زيد عبد الرحمن بن يزيد بن جابر‏.‏ ورواه مسلم بن علقمة، عن داود بن أبي هند عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، فقال زيد بن خارجة‏.‏ ورواه مسلم بن علقمة، عن داود بن أبي هند عن زيد، عن نافع، أو زيد بن نافع، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير وقال‏:‏ زيد بن خارجة‏.‏
وقال عبد الملك بن عمير‏:‏ قرأت كتاباً عند حبيب بن سالم، كتبه النعمان بن بشير، فقال‏:‏ زيد بن خارجة‏.‏ وقال سعيد بن المسيب‏:‏ إن زيد بن خارجة توفي في زمن عثمان رضي الله عنه فسجوه، وذكره، ورواه أنس بن مالك فقال‏:‏ زيد بن خارجة‏.‏
أخرجه أبو نعيم‏.‏
قلت‏:‏ قال أبو نعيم أول الترجمة‏:‏ إنه الذي تكلم بعد الموت، وقال‏:‏ أراه الأول‏.‏ وهذا من غريب القول، بينا نجعل الأول قتل بأحد، ونجعل هذا توفي في خلافة عثمان رضي الله عنه، وأنه الذي تكلم بعد الموت، ثم يقول‏:‏ أراه الأول فكيف يكون الأول وذلك قتل بأحد، وهذا توفي في خلافة عثمان‏!‏ كذا قال أبو نعيم في هذه الترجمة‏.‏ وأما ابن منده فذكر الأول وأنه شهد بدراً، وذكر فيه الاختلاف أنه الذي تكلم بعد الموت، ولم يذكر أنه قتل بأحد، فلم يتناقض قوله‏.‏ وأما أبو عمر فذكر الأول، وجعل ابنه زيداً هو الذي تكلم بعد الموت، فلو صح أن المتكلم خارجة ابن زيد لكان غير الأول، لا شبهة فيه، لأن الأول قتل بأحد، والمتكلم توفي في خلافة عثمان فيكون غيره‏.‏ والصحيح أن المتكلم زيد بن خارجة‏.‏ والله أعلم‏.‏


خارجة بن الصلت


ب د ع، خارجة بن الصلت‏.‏ عداده في الكوفيين، حدث عنه الشعبي‏.‏
قال ابن منده‏:‏ أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره، روى يعلى بن عبيد، عن زكرياء بن أبي زائدة، عن الشعبي قال‏:‏ حدثني خارجة بن الصلت أن عمه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، ثم رجع فمر بأعرابي مجنون موثق في الحديد، فقال بعضهم‏:‏ عندك شيء تداويه به، فإن صاحبكم جاء بالخير‏؟‏ فقلت‏:‏ نعم، فرقيته بأم الكتاب كل يوم مرتين، فبرأ، فأعطاني مائة شاة فلم آخذها حتى أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال‏:‏ ‏"‏أقلت شيئاً غير هذا‏"‏‏؟‏ قلت‏:‏ لا‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏كلها بسم الله‏.‏ فلعمري من أكل برقية باطل، لقد أكلت برقية حق‏"‏‏.‏
ورواه ابن المبارك، عن زكرياء بإسناده، عن خارجة قال‏:‏ انطلق عمي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، ثم رجع إلينا وذكر الحديث‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً