عرض مشاركة واحدة
05-01-2010, 11:56 PM   #310
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
باب الخاء


باب الخاء والألف




خارجة بن جبلة


ب د ع خارجة بن جبلة‏.‏ ويقال‏:‏ جبلة بن خارجة، روى عنه فروة بن نوفل في‏:‏ ‏{‏قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ‏}‏‏.‏ إنها براءة من الشرك لمن قرأها عند نومه، وهو حديث كثير الاضطراب، فمنهم من يقول‏:‏ خارجة بن جبلة، ومنهم من يقول‏:‏ جبلة بن خارجة، قال ابن منده وأبو نعيم‏:‏ خارجة بن جبلة وهم، والصواب‏:‏ جبلة بن خارجة‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏


خارجة بن جزي


ب د ع، خارجة لن جزي وقيل‏:‏ ابن جزء العذري، روى عنه ربيعة الجرشي، وجبير بن نفير‏.‏
روى سعيد بن سنان، عن ربيعة الجرشي قال‏:‏ حدثني خارجة بن جزي العذري، قال‏:‏ سمعت رجلاً بتبوك يقول‏:‏ يا رسول الله، أيباضع أهل الجنة‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏يعطى الرجل من القوة في اليوم الواحد أكثر من سبعين منكم‏"‏‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
جزي‏:‏ بفتح الجيم، وقيل‏:‏ لكسرها، وبالزاي المكسورة، وقيل‏:‏ بسكونها، وقيل‏:‏ هو جزء بفتح الجيم، وبالزاي الساكنة، وبعدها همزة كذا يقول أهل العربية‏.‏ والله أعلم‏.‏


خارجة بن حذافة


ب د ع خارجة بن حذافة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي، القرشي العدوي، أمه فاطمة بنت عمرو بن بجرة العدوية‏.‏
كان أحد فرسان قريش، يقال‏:‏ إنه يعدل بألف فارس، كتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يستمده بثلاثة آلاف فارس، فأمده ابن حذافة هذا، والزبير بن العوام، والمقداد بن الأسود‏.‏
وشهد خارجة فتح مصر، قيل‏:‏ كان قاضياً لعمرو بن العاص، وقيل‏:‏ كان على الشرط له بمصر، ولم يزل بمصر حتى قتله أحد الخوارج الثلاثة الذين انتدبو لقتل علي ومعاوية وعمرو، فأراد الخارجي قتل عمرو، فقتل خارجة وهو يظنه عمراً، فلما قتله أخذ وأدخل على عمرو بن العاص، فلما رآه قال‏:‏ ومن قتلت‏؟‏ قيل‏:‏ خارجة، فقال‏:‏ أردت عمراً وأراد الله خارجة‏.‏ وقيل‏:‏ بل قال هذا عمرو بن العاص الخارجي، وقيل‏:‏ إن خارجة الذي قتله الخارجي بمصر هو خارجة بن حذافة، أخو عبد الله بن حذافة، من بني سهم، رهط عمرو بن العاص، وليس بشيء‏.‏ وقبر خارجة بن حذافة معروف بمصر عند أهلها‏.‏ وقد ذكره البخاري في تاريخه فجعله عدوياً، وروى له حديث الوتر الذي يأتي ذكره‏.‏ وأخرجه ابن أبي عاصم في كتاب الآحاد والمثاني، وجعله سهمياً، وروى له حديث الوتر أيضاً‏.‏
أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى، قال‏:‏ حدثنا قتيبة، أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن راشد الزوفي، عن عبد الله بن أبي مرة الزوفي، عن خارجة بن حذافة أنه قال‏:‏ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏إن الله قد أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم‏:‏ الوتر، جعله الله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر‏"‏‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏

خارجة بن حصن
ب س خارجة بن حصن بن حذيفة بن بد بن عمرو بن جوية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة، أبو أسماء الفزاري‏.‏ قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رجع من تبوك‏.‏
روى المدائني عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان قال‏:‏ قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم خارجة بن حصن والحر بن قيس، فشكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجدوبة والضيق والجهد وذهاب الأموال، وقالوا‏:‏ اشفع لنا إلى ربك عز وجل‏.‏ قال‏:‏ إن الله تبارك وتعالى ليرى جهدكم وأزلكم وقرب غيائكم‏.‏ فقال رجل‏:‏ لن نعدم من رب يراك خيراً‏.‏ فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال‏:‏ ‏"‏اللهم اسقنا غيثاً مريئاً مريعاً، عاجلاً غير رائث، نافعاً غير ضار، سقيا رحمة لا سقيا عذاب، ولا هدم ولا غرق، واسقنا الغيث، وانصرنا على الأعداء‏"‏، فأسلموا ورجعوا، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إني سكنت بين نائل الأرض‏"‏، يعني ما بين عيني السماء، عين بالشام، وعين باليمن‏.‏
أخرجه أبو عمر وأبو موسى‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً