عرض مشاركة واحدة
04-29-2010, 02:44 AM   #299
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
حنظلة بن أبي عامر

ب د ع حنظلة بن أبي عامر‏.‏ وقال ابن إسحاق‏:‏ اسم أبي عامر‏:‏ عمرو بن صيفي بن زيد بن أمية بن ضبيعة، ويقال‏:‏ اسم أبي عامر‏:‏ عبد عمرو بن صيفي بن زيد بن أمية بن ابن الكلبي‏:‏ حنظلة بن أبي عامر الراهب بن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس بن حارثة، الأنصاري الأوسي، ثم من بني عمرو بن عوف‏.‏
وكان أبوه أبو عامر يعرف بالراهب في الجاهلية، وكان أبو عامر وعبد الله بن أبي ابن سلول قد حسدا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما من الله به عليه، فأما عبد الله بن أبي فأضمر النفاق، وأما أبو عامر فخرج إلى مكة، ثم قدم مع قريش يوم أحد محارباً، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ الفاسق‏.‏ وأقام بمكة فلما فتحت هرب إلى هرقل والروم فمات كافراً هنالك سنة تسع، وقيل‏:‏ سنة عشر، وكان معه كنانة بن عبد ياليل، وعلقمة بن علاثة، فاختصما في ميراثه إلى هرقل، فدفعه إلى كنانة، وقال لعلقمة‏:‏ هما من أهل المدر، وأنت من أهل الوبر‏.‏
وأما حنظلة ابنه فهو من سادات المسلمين وفضلائهم، وهو المعروف بغسيل الملائكة، وإنما قيل له ذلك لما أخبرنا أبو جعفر بن السمين البغدادي بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال‏:‏ حدثني عاصم بن عمر بن قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏إن صاحبكم لتغسله الملائكة‏"‏، يعني حنظلة، فسألوا أهله‏:‏ ما شأنه‏؟‏ فسئلت صاحبته فقالت‏:‏ خرج وهو جنب حين سمع الهائعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لذلك غسلته الملائكة، وكفى بهذا شرفاً ومنزلةً عند الله تعالى‏"‏‏.‏
ولما كان حنظلة يقاتل يوم أحد التقى هو وأبو سفيان بن حرب، فاستعلى عليه حنظلة وكاد يقتله، فأتاه شداد بن الأسود المعروف بابن شعوب الليثي، فأعانه على حنظلة، فخلص أبا سفيان، وقتل حنظلة، وقال أبو سفيان‏:‏ الطويل‏:‏
ولو شئت نجتني كميت طمـرة ** ولم أحمل النعماء لابن شعوب
وقيل‏:‏ بل قتله أبو سفيان بن حرب، وقال‏:‏ حنظلة بحنظلة، يعني بحنظلة الأول هذا غسيل الملائكة، وبحنظلة الثاني ابنه حنظلة، قتل يوم بدر كافراً‏.‏
روى قتادة عن أنس قال‏:‏ افتخرت الأوس والخزرج، فقالت الأوس‏:‏ منا غسيل الملائكة‏:‏ حنظلة، ومنا الذي حمته الدبر‏:‏ عاصم بن ثابت ومنا الذي اهتز لموته عرش الرحمن‏:‏ سعد بن معاذ، ومنا من أجيزت شهادته بشهادة رجلين‏:‏ خزيمة بن ثابت‏.‏ فقال الخزرجيون‏:‏ منا أربعة نفر قرؤوا القرآن، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يقرأه غيرهم‏:‏ زيد بن ثابت، وأبو زيد، وأبي بن كعب، ومعاذ بن جبل‏.‏ يعني بقوله‏:‏ لم يقرأه كله أحد من الأوس، وأما من غيرهم فقد قرأه علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، وعبد الله بن مسعود، في قول، وسالم مولى أبي حذيفة وعبد الله بن عمرو بن العاص وغيرهم، ذكر هذا أبو عمر‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏



حنظلة العبشمي


س حنظلة العبشمي ذكره العسكري وقال‏:‏ عن أبان القطان، عن قتادة، عن أبي العالية، عن حنظلة العبشمي، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏:‏ما من قوم جلسوا يذكرون الله عز وجل، إلا وناداهم مناد من السماء‏:‏ قوموا فقد غفر لكم، وبدلت سيئاتكم حسنات‏"‏‏.‏
أخرجه أبو موسى‏.‏


حنظلة بن علي


د ع حنظلة بن علي‏.‏ غير محفوظ، روى حديثه حسين المعلم، عن عبد الله بن بريدة، عن حنظلة بن علي‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يقول‏:‏ ‏"‏اللهم أمن روعتي، واستر عورتي، واحفظ أمانتي، واقض ديني‏"‏‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏


حنظلة بن عمرو


ع س حنظلة بن عمرو الأسلمي‏.‏ ذكره الحسن بن سفيان في الوحدان، ولا يصح‏.‏
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، أخبرنا الحسن بن سفيان، أخبرنا الحسين بن مهدي، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني زياد بن سعد‏:‏ أن أبا الزناد أخبره، أن حنظلة بن عمرو الأسلمي، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخبره‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعث سرية، وبعث معهم إلى رجل من عذرة، فقال‏:‏ ‏"‏إن وجدتموه فاحرقوه بالنار‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فلما تواروا عنه صاح بهم، أو أرسل إليهم، فقال‏:‏ ‏"‏إن وجدتموه فاقتلوه ولا تحرقوه، إنما يعذب بالنار رب النار‏"‏‏.‏
قال أبو نعيم‏:‏ وهو وهم، وصوابه‏:‏ حمزة بن عمرو، ورواه عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن عبد الرزاق بإسناده، وقال‏:‏ حمزة بن عمرو‏.‏ ورواه محمد بن بكر عن ابن جريج، مثله‏.‏
أخرجه أبو موسى وأبو نعيم‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً