عرض مشاركة واحدة
04-29-2010, 01:57 AM   #274
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
حصين بن مشمت

ب د ع‏.‏ حصين بن مشمت بن شداد بن زهير بن النمر بن مرة بن جمان بن عبد العزى بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي الجماني‏.‏
له صحبة، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فبايعه بيعة الإسلام، وصدق إليه ماله، وأقطعه عدة مياه‏.‏
روى حديثه ابنه عاصم، عنه‏:‏ أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فبايعه على الإسلام، وصدق إليه ماله، وأقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم مياهاً عدة منها‏:‏ جراد والأصيهب، والثماد، والمروت وشرط عليه النبي صلى الله عليه وسلم فيما أقطعه إياه‏:‏ لا يعقر مرعاه، ولا يبايع ماؤه، ولا يمنع فضله، ولا يعضد شجره‏.‏
قال أبو عمر‏:‏ وقد روي عنه أيضاً قصة طلحة بن البراء‏.‏ وقد ذكر في طلحة بن البراء، أن راوي قصة طلحة هو الحصين بن وحوح، وقد ذكرها في حصين بن وحوح أيضاً‏.‏ وقال زهير بن عاصم‏:‏ الرجز‏:‏
إن بلادي لم تكن أمـلاسـا ** بهن خط القلم الأنفـاسـا
من النبي حيث أعطى الناسا ** فلم يدع لبساً ولا التباسـا
أخرجه الثلاثة‏.‏


حصين بن المعلى


س حصين بن المعلى‏.‏ قال أبو معشر، عن يزيد بن رومان‏:‏ قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم الحصين بن المعلى بن ربيعة بن عقيل، وافداً فأسلم‏.‏
أخرجه أبو موسى‏.‏


حصين بن نضلة


د ع حصين بن نضلة الأسدي، كتب له النبي صلى الله عليه وسلم كتاباً، رواه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده عمرو بن حزم‏:‏ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب لحصين بن نضلة الأسدي كتاباً‏:‏ ‏"‏بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله لحصين بن نضلة الأسدي أن له ثرمداً وكنيفاً، لا يحاقه فيها أحد‏.‏ وكتب المغيرة‏"‏‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏


حصين بن وحوح


ب د ع حصين بن وحوح الأنصاري الأوسي‏.‏ وقد ذكر نسبه عند أبيه وحوح‏.‏ روى حديثهعروة بن سعيد، عن أبيه، عن الحصين بن وحوح‏:‏ أن طلحة بن البراء لما لقي النبي صلى الله عليه وسلم جعل يلصق برسول الله صلى الله عليه وسلم ويقبل قدميه، فقال‏:‏ يا رسول الله، مرني بما أحببت لا أعصي لك أمراً‏.‏ فضحك لذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو غلام حدث، فقال له عند ذلك‏:‏ ‏"‏اذهب فاقتل أباك‏"‏‏.‏ فخرج مولياً ليفعل، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏إني لم أبعث بقطيعة الرحم‏"‏‏.‏ ومرض طلحة بعد ذلك، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده في الشتاء في برد وغيم، فلما انصرف قال‏:‏ ‏"‏إني لأرى طلحة قد حدث عليه الموت، فآذنوني به حتى أصلي عليه، وعجلوه‏"‏‏.‏ فلم يبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم بني سالم حتى توفي، وجن عليه الليل، فكان فيما قال‏:‏ ادفنوني وألحقوني بربي، ولا تدعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإني أخاف عليه اليهود، وأن يصاب في سببي‏.‏ فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم حين أصبح، فجاء فوقف على قبره، فصف الناس معه، ثم رفع يديه وقال‏:‏ ‏"‏اللهم الق طلحة وأنت تضحك إليه وهو يضحك إليك‏"‏‏.‏
وقتل حصين وأخوه محصن يوم القادسية، ولا بقية لهما، قاله ابن الكلبي‏.‏
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر اختصره، وقال هو الذي روى قصة طلحة بن البراء، وهو الصحيح‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً