عرض مشاركة واحدة
04-29-2010, 01:16 AM   #249
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
حجاج بن منبه

حجاج بن منبه بن الحجاج بن حذيفة بن عامر السهمي‏.‏ قال ابن قانع بإسناده، عن إبراهيم بن منبه بن الحجاج السهمي، عن أبيه، عن جده، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏من رأيتموه يذكر أبا بكر وعمر بسوء فإنما يريد غير الإسلام‏"‏‏.‏
ذكره أبو علي الغساني‏.‏


حجر بن ربيعة


ب حجر بن ربيعة بن وائل، والد وائل بن حجر الحضرمي، روي عنه حديث واحد فيه نظر؛ روى هشيم، عن عبد الجبار بن وائل بن حجر، عن أبيه، عن جده‏:‏ أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد على جبهته وأنفه‏.‏
قال أبو عمر‏:‏ إن لم يكن قوله وهماً فحجر هذا صاحب، وإن كان خطأ فالحديث لابنه وائل، وليس في صحبته اختلاف‏.‏
أخرجه أبو عمر‏.‏
قلت‏:‏ ذكر جده في الحديث وهم وغلط، والحديث مشهور عن وائل ابنه، والله أعلم‏.‏




حجر أبو عبد الله


حجر، أبو عبد الله‏.‏ روى عنه ابنه عبد الله أنه قال‏:‏ قرأت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏يا حجر، أسمع الله ولا تسمعني‏"‏‏.‏
قاله الغساني، عن ابن قانع‏.‏


حجر العدوي


س حجر العدوي‏.‏ أخرجه أبو موسى بإسناده عن أبي عيسى الترمذي، عن القاسم بن دينار، عن إسحاق بن منصور، عن إسرائيل، عن الحجاج بن دينار عن الحكم بن جحل، عن حجر العدوي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر رضي الله عنه‏:‏ إنا قد أخذنا زكاة العباس‏.‏
قلت‏:‏ قد أخرجه أبو عيسى في جامعه بالإسناد الذي ذكره أبو موسى، وزاد فيه حجر العدوي، عن علي، وروى الترمذي، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن سعيد بن منصور، عن إسماعيل بن زكرياء، عن الحجاج بن دينار، عن الحكم بن عتيبة، عن حجية بن عدي، عن علي‏:‏ أن العباس سأل النبي صلى الله عليه وسلم في تعجيل صدقته قبل أن تحل، فرخص له في ذلك‏.‏
قال أبو عيسى‏:‏ وحديث إسماعيل بن زكرياء عن الحجاج عندي أصح من حديث إسرائيل عن الحجاج بن دينار، والله أعلم‏.‏


حجر بن عدي


ب س حجر بن عدي بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندة الكندي‏.‏ وهو المعروف بحجر الخير، وهو ابن الأدبر، وإنما قيل لأبيه‏:‏ عدي الأدبر؛ لأنه طعن على أليته مولياً، فسمي الأدبر‏.‏
وفد على النبي صلى الله عليه وسلم هو وأخوه هانئ، وشهد القادسية، وكان من فضلاء الصحابة، وكان على كندة بصفين، وعلى المسيرة يوم النهروان، وشهد الجمل أيضاً مع علي، وكان من أعيان أصحابه‏.‏ وتابعه جماعة من شيعة علي رضي الله عنه، وحصبه يوماً في تأخير الصلاة هو وأصحابه؛ فكتب فيه زياد إلى معاوية، فأمره أن يبعث به وبأصحابه إليه، فبعث بهم مع وائل بن حجر الحضرمي، ومعه جماعة، فلما أشرف على مرج عذراء، قال‏:‏ إني لأول المسلمين كبر في نواحيها، فأنزل هو وأصحابه عذراء، وهي قرية عند دمشق، فأمر معاوية بقتلهم، فشفع أصحابه في بعضهم فشفعهم، ثم قتل حجر وستة معه، وأطلق ستة، ولما أرادوا قتله صلى ركعتين، ثم قال‏:‏ لولا أن تظنوا بي غير الذي بي لأطلتهما، وقال‏:‏ لا تنزعوا عني حديداً ولا تغسلوا عني دماً، فإني لاق معاوية على الجادة‏.‏
ولما بلغ فعل زياد بحجر إلى عائشة رضي الله عنها، بعثت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام إلى معاوية تقول‏:‏ الله الله في حجر وأصحابه، فوجده عبد الرحمن قد قتل، فقال لمعاوية‏:‏ أين عزب عنك حلم أبي سفيان في حجر وأصحابه، ألا حبستهم في السجون، وعرضتهم للطاعون‏؟‏ قال‏:‏ حين غاب عني مثلك من قومي، قال‏:‏ والله لا تعد لك العرب حلماً بعدها ولا رأياً، قتلت قوماً بعث بهم أسارى من المسلمين‏!‏ قال‏:‏ فما اصنع‏؟‏ كتب إلى زياد فيهم يشدد أمرهم، ويذكر أنهم سفتقون فتقاً لا يرقع‏.‏ ولما قدم معاوية المدينة دخل على عائشة رضي الله عنها، فكان أول ما قالت له في قتل حجر، في كلام طويل، فقال معاوية‏:‏ دعني وحجراً حتى نلتقي عند ربنا‏.‏
قال نافع‏:‏ كان ابن عمر في السوق، فنعي إليه حجر، فاطلق حبوته، وقام وقد غلبه النحيب‏.‏
وسئل محمد بن سيرين عن الركعتين عند القتل، فقال‏:‏ صلاهما خبيب وحجر، وهما فاضلان، وكان الحسن البصري يعظم قتل حجر وأصحابه‏.‏
ولما بلغ الربيع بن زياد الحارثي، وكان عاملاً لمعاوية على خراسان، قتل حجر، دعا الله عز وجل وقال‏:‏ اللهم إن كان للربيع عندك خير فاقبضه إليك وعجل، فلم يبرح من مجلسه حتى مات‏.‏
وكان حجر في ألفين وخمسمائة من العطاء، وكان قتله سنة إحدى وخمسين، وقبره مشهور بعذراء وكان مجاب الدعوة‏.‏
أخرجه أبو عمر وأبو موسى‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً