عرض مشاركة واحدة
04-29-2010, 01:14 AM   #248
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
حجاج أبو قابوس

حجاج أبو قابوس، روى سماك بن حرب؛ عن قابوس بن الحجاج، عن أبيه‏:‏ أن رجلاً قال‏:‏ يا رسول الله، أرأيت رجلاً يأخذ مالي، ما تأمر‏؟‏ قال‏:‏ تعظه وتدفعه‏.‏
كذا قال ابن قانع؛ وهو وهم؛ وصوابه‏:‏ مخارق أبو قابوس؛ ويذكر في مخارق، إن شاء الله تعالى‏.‏


حجاج بن قيس


د حجاج بن قيس بن عدي السهمي؛ عم عبد الله بن حذافة السهمي‏.‏
هاجر إلى الحبشة مع عبد الله بن حذافة، وأخيه قيس بن حذافة، ولا تعرف له رواية‏.‏ أخرجه ابن منده كذا مختصراً؛ وأخرجه أبو نعيم، فقال‏:‏ حجاج بن الحارث بن قيس القرشي؛ وقال‏:‏ أظنه المتقدم، يعني الذي ذكرناه، وهو السهمي‏.‏
قلت‏:‏ ظنه ابن منده غير حجاج بن الحارث بن قيس السهمي الذي ذكرناه، وهو هو ولا شك، حيث رآه قد أسقط ذكر أبيه الحارث ظنه غيره؛ وأبو نعيم لم يسقط ذكر أبيه في الترجمتين؛ وروى فيهما إلى ابن الزبير والزهري وابن إسحاق شيئاً واحداً من الهجرة والقتل بأجنادين، والله أعلم، ولا شك قد سقط من نسبه اسم أبيه الحارث؛ وقد تقدم الكلام عليه في الحجاج بن الحارث‏.‏
أخرجه ابن منده‏.‏


حجاج بن مالك


ب د ع حجاج بن مالك بن عويمر بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أفصى الأسلمي، ويقال‏:‏ الحجاج بن عمرو الأسلمي، والأول أصح‏.‏
وهومدني، كان ينزل العرج، له حديث واحد مختلف فيه، رواه سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الحجاج، قال‏:‏ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ما يذهب عني مذمة الرضاع‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏غرة عبد أو أمة‏"‏‏.‏
وقد خالف سفيان غيره‏.‏
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي وغير واحد، قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي‏:‏ حدثنا قتيبة أخبرنا حاتم بن إسماعيل، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن حجاج بن حجاج الأسلمي، عن أبيه‏:‏ ‏"‏أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم‏"‏‏.‏ فذكره، فأدخل بين عروة وبين الحجاج الأسلمي‏:‏ الحجاج بن الحجاج‏.‏
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي بن سكينة بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث، قال‏:‏ حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، أخبرنا أبو معاوية، ‏"‏ح‏"‏ قال أبو داود‏.‏ وحدثنا ابن العلاء، أخبرنا ابن إدريس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن حجاج بن حجاج، عن أبيه، قال‏:‏ ‏"‏قلت‏:‏ يا رسول الله، ما ذهب عني مذمة الرضاع‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏الغرة، العبد أو الأمة‏"‏‏.‏
قال النفيلي‏:‏ حجاج بن حجاج الأسلمي، وهذا لفظه، وقد وافق حاتم بن إسماعيل معمر والثوري، وابن جريج، والليث بن سعد، وعبد الله بن نمير، ويحيى القطان، وغيرهم، فذكروا في الإسناد‏:‏ حجاج بن حجاج، وحديث ابن عيينة خطأ‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
أسيد‏:‏ بفتح الهمزة؛ وكسر السين‏.‏
مذمة الرضاع‏:‏ مفعلة من الذم، قيل‏:‏ كان يستحبون أن يهبوا المرضعة عند فصال الصبي شيئاً سوى أجرتها؛ فكأنه سأل ما يسقط عني حق المرضعة وذمامها الحاصل برضاعها‏.‏


حجاج بن مسعود


د ع حجاج بن مسعود، قال ابن منده‏:‏ وهو وهم، وذكر حديث أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن حجاج بن حجاج الأسلمي، عن أبيه، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أحسبه حجاج بن مسعود، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم‏"‏‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏
وقال أبو نعيم‏:‏ ما أخبرنا به أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، أخبرنا محمد بن جعفر، أخبرنا شعبة، قال‏:‏ سمعت حجاج بن حجاج وكان إمامهم، يحدث عن أبيه، وكان حج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال حجاج‏:‏ أراه عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏"‏إن شدة الحر من فيح جهنم‏"‏‏.‏ الحديث‏.‏
ورواه أبو داود الطيالسي؛ عن شعبة، فقال‏:‏ أحسبه ابن مسعود‏.‏ ورواه القواريري، عن محمد بن جعفر‏.‏ وقال‏:‏ أحسبه عبد الله بن مسعود‏.‏
قلت‏:‏ لم ينصف أبو نعيم أبا عبد الله بن منده؛ فإن ابن منده لما ترجم الحجاج بن مسعود، قال‏:‏ هو وهم، والصواب ما بعده، وذكر حديث القواريري؛ فلم يبق عليه اعتراض، ولم يشك ابن منده في أن الحديث ليس للحجاج بن مسعود فيه إلا رواية، وإنما احتج بالحديث حيث فيه قال‏:‏ سمعت الحجاج بن الحجاج، عن أبيه، وكانت له صحبة‏.‏ وفي هذه الترجمة قال‏:‏ وكان حج مع النبي صلى الله عليه وسلم؛ فهو احتج بالحديث لهذا، لا بالحديث، فإنه ليس فيه حجة، ولما خاف أن يظن فيه الوهم قال‏:‏ وهو وهم، وقد جعل ابن منده لهذا الحديث ترجمتين، هذه إحداهما، والثانية‏:‏ حجاج الباهلي، وفيه رد أبو نعيم على ابن منده لأنهما واحد، والله أعلم‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً