عرض مشاركة واحدة
04-25-2010, 02:09 AM   #229
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
حارثة بن مالك بن غضب

ب د حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، ثم من بني مخلد بن عامر بن زريق، الأنصاري الزرقي؛ ذكره الواقدي فيمن شهد بدراً، قاله أبو عمر‏.‏
وقال ابن منده‏:‏ حارثة بن مالك بن غضب بن جشم الأنصاري، من بني بياضه، شهد العقبة، وروي ذلك عن أبي الأسود، عن عروة‏.‏ أخرجه ابن منده وأبو عمر‏.‏
قلت‏:‏ هذا غلط منهما؛ فإن قولهما حارثة بن مالك بن غضب، فهذا بعيد جداً، فإن من مع النبي صلى الله عليه وسلم من بني مالك بن غضب، بينهم وبينه نحو عشرة آباء، فيكون مقدار ثلثمائة سنة على أقل التقدير، فكيف يكون مالك أبا حارثة‏!‏ ثم إن أبا عمر يقول‏:‏ حارثة بن مالك، وينسبه ثم يقول‏:‏ من بني مخلد بن زريق؛ فإن أراد بقوله‏:‏ ثم من بني مخلد الخزرج، لا يصح؛ لأن زريقاً من بني الخزرج، وإن أراد حارثة فكيف يكون مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، ثم يكون من بني مخلد، ومخلد هو ابن عامر بن زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب‏!‏ هذا متناقض لا يصح؛ على أن الواقدي لم يذكره من الصحابة؛ إنما ذكره في الأنساب لا في الصحابة، والله أعلم‏.‏


حارثة بن مضرب


س حارثة بن مضرب، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فيما قيل، وهو كوفي، يروي عن عمر، وغيره‏.‏
أخرجه أبو موسى مختصراً‏.‏


حارثة بن النعمان


ب د ع حارثة بن النعمان بن نقع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، الأنصاري الخزرجي‏.‏ ثم من بني النجار، يكنى أبا عبد الله‏.‏
شهد بدراً، وأحداً، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان من فضلاء الصحابة‏.‏
روى عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن حارثة بن النعمان، قال‏:‏ مررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه جبريل، جالساً بالمقاعد، فسلمت عليه وجزت فلما رجعت وانصرف النبي صلى الله عليه وسلم، قال‏:‏ ‏"‏هل رأيت الذي كان معي‏"‏‏؟‏ قلت‏:‏ نعم، قال‏:‏ ‏"‏فإنه جبريل، وقد رد عليك السلام‏"‏‏.‏
وروى ابن عباس أن حارثة بن النعمان، مر على النبي صلى الله عليه وسلم ومعه جبريل، يناجيه، فلم يسلم، فقال جبريل‏:‏ ما منعه أن يسلم‏؟‏ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ما منعك أن تسلم حين مررت‏"‏‏؟‏ قال‏:‏ رأيت معك إنساناً تناجيه؛ فكرهت أن أقطع حديثك، قال‏:‏ ‏"‏أو قد رأيته‏"‏‏؟‏ قال‏:‏ نعم، قال‏:‏ ‏"‏أما إن ذاك جبريل‏"‏، وقال‏:‏ ‏"‏أما لو سلم لرددت عليه، ثم قال‏:‏ أما إنه من الثمانين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏وما الثمانون‏"‏‏؟‏ قال‏:‏ يفر الناس عنك غير ثمانين فيصبرون معك، رزقهم ورزق أولادهم على الله في الجنة، فأخبر حارثة بذلك‏.‏
أخبرنا أبو الفرج بن محمود بن سعد إذناً، أخبرنا عم جدي أبو الفضل جعفر بن عبد الواحد بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، قال‏:‏ حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة، قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏دخلت الجنة، فسمعت قراءة‏"‏، فقلت من هذا‏؟‏ فقيل‏:‏ حارثة بن النعمان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏كذلكم البر‏.‏ وكان براً بأمه‏"‏‏.‏
وذكر أبو نعيم أن الذي كان براً بأمه‏:‏ حارثة بن الربيع، وهذا أصح‏.‏ وهو ممن ثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين في ثمانين رجلاً لما انهزم الناس وبقي حارثة، وذهب بصره، فاتخذ خيطاً من مصلاه إلى باب حجرته، ووضع عنده مكتلاً فيه تمر، فكان إذا جاء المسكين فسلم، أخذ من ذلك المكتل، ثم أخذ بطرف الخيط حتى يناوله، فكان أهله يقولون‏:‏ نحن نكفيك، فقال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏مناولة المسكين تقي ميتة السوء‏"‏‏.‏
قال ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من الأنصار من الخزرج من بني ثعلبة‏:‏ حارثة بن النعمان بن رافع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك‏.‏
وقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب‏:‏ شهد بدراً من الأنصار من بني النجار‏:‏ حارثة بن النعمان، وهو الذي مر برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مع جبريل عند المقاعد‏.‏
أخرجه الثلاثة، وقد خالف ابن إسحاق في نسبه؛ فقال‏:‏ النعمان بن رافع، ووافقه ابن ماكولا، وساق النسب الأول أبو عمر، فقال‏:‏ النعمان بن نقع، ووافقه الكلبي‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً