عرض مشاركة واحدة
04-25-2010, 01:04 AM   #206
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
الحارث بن ضرار

ب د ع الحارث بن ضرار‏.‏ وقيل‏:‏ ابن أبي ضرار الخزاعي المصطلقي، يكنى أبا مالك، يعد في أهل الحجاز‏.‏
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا محمد بن سابق عن عيسى بن دينار، عن أبيه، أنه سمع الحارث بن أبي ضرار، يقول‏:‏ قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني إلى الإسلام، فدخلت فيه وأقررت به، ودعاني إلى الزكاة، فأقررت بها، فقلت‏:‏ يا رسول الله، أرجع إلى قومي فأدعوهم إلى الإسلام وأداء الزكاة، فمن استجاب لي منهم جمعت من زكاته، فترسل إلي يا رسول الله لإبان كذا وكذا، ليأتيك بما جمعت من الزكاة، فلما جمع الحارث الزكاة ممن استجاب له وبلغ الإبان الذي أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبعث إليه، احتبس عليه الرسول، فلم يأته، فظن الحارث أنه قد حدث فيه سخطة من الله ومن رسوله، فدعا سروات قومه، فقال لهم‏:‏ إن رسول الله قد كان وقت لي وقتاً ليرسل إلي برسوله، ليقبض ما كان عندي من الزكاة، وليس من رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلف، ولا أرى رسوله احتبس إلا من سخطة كانت، فانطلقوا فنأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعث رسول الله الوليد بن عقبة بن أبي معيط إلى الحارث، ليقبض ما كان عنده، مما جمع من الزكاة، فلما أن سار الوليد حتى بلغ بعض الطريق فرق، فرجع، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ يا رسول الله، إن الحارث قد منعني الزكاة وأراد قتلي، فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم البعث إلى الحارث، وأقبل الحارث بأصحابه إذ استقبل البعث قد فصل من المدينة، إذ لقيهم الحارث، فلما غشيهم قال‏:‏ إلى من بعثتم‏؟‏ قالوا‏:‏ إليك، قال‏:‏ ولم‏؟‏ قالوا‏:‏ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد بعث إليك الوليد بن عقبة فرجع إليه فزعم أنك منعته الزكاة، وأردت قتله، فقال‏:‏ لا، والذي بعث محمداً بالحق ما رأيته ولا أتاني، فلما دخل الحارث على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له‏:‏ منعت الزكاة وأردت قتل رسولي‏؟‏ قال‏:‏ لا، والذي بعثك بالحق ما رأيته ولا أتاني، ولا أقبلت إلا حين احتبس علي رسولك؛ خشيت أن يكون كانت سخطة من الله تعالى ومن رسوله؛ فنزلة الحجرات ‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ‏}‏ إلى قوله‏:‏ ‏{‏وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ‏}‏‏.‏
أخرجه الثلاثة؛ إلا أن أبا عمر قال‏:‏ الحارث بن ضرار، وقيل‏:‏ ابن أبي ضرار، وقال‏:‏ أخشى أن يكونا اثنين، والله أعلم‏.‏


الحارث بن أبي ضرار


الحارث بن أبي ضرار، وهو حبيب، بن الحارث بن عائد بن مالك بن جذيمة، وهو المصطلق، بن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة الخزاعي المططلقي، أبو جويرية، زوج النبي صلى الله عليه وسلم بنت الحارث‏:‏ قال ابن إسحاق‏:‏ تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار، وكانت في سبايا بني المصطلق من خزاعة، فوقعت لثابت بن قيس بن شماس، فذكر الخبر، ثم قال‏:‏ فأقبل أبوها الحارث بن أبي ضرار لنداء ابنته، فلما كان بالعقيق نظر إلى الإبل التي جاء بها للفداء، فرغب في بعيرين منها‏.‏ فغيبهما في شعب من شعاب العقيق‏.‏‏.‏ ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا محمد، أخذتم ابنتي وهذا فداؤها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏فأين البعيران اللذان غيبت بالعقيق في شعب كذا وكذا‏"‏‏؟‏ فقال الحارث‏:‏ أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، ما اطلع على ذلك إلا الله‏.‏ وأسلم الحارث، وابنان له، وناس من قومه‏.‏
هذا الحارث أخرجه أبو علي الغساني، مستدركاً على أبي عمر‏.‏


الحارث بن الطفيل بن صخر


ع الحارث بن الطفيل بن صخر بن خزيمة‏.‏ أخو عوف بن الطفيل؛ ذكره محمد بن إسماعيل البخاري في الصحابة؛ لا تعرف له رؤية‏.‏
أخرجه أبو نعيم‏.‏


الحارث بن الطفيل بن عبد الله


ب الحارث بن الطفيل بن عبد الله بن سخبرة القرشي، قال أحمد بن زهير‏:‏ لا أدري من أي قريش هو‏؟‏ وقال الواقدي‏:‏ هو أزدي، ونسبه في الأزد، وسنذكر ذلك في باب الطفيل أبيه، إن شاء الله تعالى‏.‏
والحارث هذا هو ابن أخي عائشة وعبد الرحمن، ولدي أبي بكر الصديق رضي الله عنه، لأمهما؛ لأن الطفيل أباه هو أخو عائشة لأمها، ولأبيه صحبة‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً