عرض مشاركة واحدة
04-23-2010, 08:03 AM   #1
moh004
vip
star6
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - بورسعيد
المشاركات: 5,313
الخزاف العملاق نبيل درويش Nabil Darwish

basmala

الحقيقه صادفت في احد المنتديات هذه المقوله
هل تعلم ان الخزاف نبيل درويش كان يحتفض باعظم
اسرار الجليز وانه عندما مات السنة الماضية اكتشف
انه احرق دفاتره قبل موته !!!




ولانها مقوله خاطئه ولم يصوبها احد من اهل منتداها
نضيف لها وهل تعلمين ان الخزاف الفنان دكتور نبيل درويش
اهدى مصر متحفا بكامل اعماله الخزفيه
وهل تعلمين انني بحثت على النت لاجمع لك ولكل من لايعرف
تاريخ الفنان دكتور نبيل درويش والذى قال عنه استاذه
ورائد فن الخزف العملاق سعيد الصدر انه التلميذ الذى
تفوق على استاذه
ما أن تلج طريق هرم سقارة بعد أن تعبر شارع الهرم الصاخب
في اتجاه قرية الحرانية الشهيرة بصناعة الكليم اليدوي الفطري
حتى تطالعك لافتة
متحف نبيل درويش للخزف Nabil Darwish Museum
وعلى الرغم من إحساسك بالزهو إزاء وجود متحف للخزف
خاصة وأن نبيل درويش Nabil Darwish
أضاف 27 ابتكارا لفن الخزف وتقنياته.ا.
ويعد متحف فنان الخزف
دكتور نبيل درويش Nabil Darwish Museum
من اكبر متاحف الخزف في مصر اذ يضم اكثر من الفين
قطعة خزفيه ساحرة تجذب لها عشاق فن الخزف من العرب
والاجانب على حد سواء وقد احتوى متحف
الفنان نبيل درويش Nabil Darwish Museum
على ثلاثة مراحل تمثل تاريخ الخزف المصري وهي
القديمة والاسلامية والحديثة
ولأن فن الخزف هو فن الأسرار، ووجود عمل خزفي خالد
ومتميز مرهون بتحقيق معادلة صعبة تجمع بين جودة الخامة
وقوة خطوط الشكل وجماليات التصوير وطاقة فكرية هائلة
سواء كان هذا العمل الخزفي نفعيا يستخدمه الإنسان في
حياته اليومية أو يحمل قيمة جمالية خالصة..
هذه الحقيقة المركبة أدركها الخزاف
نبيل درويش Nabil Darwish
الذي جاء من رحم ريف دلتا النيل، حيث
ولد في عام 1936 بمدينة السنطة - غربية.

عرف نبيل درويش Nabil Darwish

الطريق إلى ورشة أستاذه الرائد سعيد الصدر بمنطقة الفسطاط
وهو مازال طالبا بكلية الفنون التطبيقية وما أن حصل
على البكالوريوس عام 1962 حتى اتجه إلى اكتشاف
خامة الأسرار الطين.بدأت رحلة اكتشاف
نبيل درويش Nabil Darwish
للخامات المحلية عندما قدم رسالة الماجستير في الخزف
عام 1971 باحثا فيها عن أسرار عمل شباك القلة الذي
برع في صنعه خزافو العصر الإسلامي،

بعدها شد الرحال إلى الكويت واكتشف الأماكن التي تحتوي
على طينة ذات طبيعة رملية صالحة للإبداع الخزفي المحلي
كما توصل في قطر والبحرين إلى طينات صالحة للفخار
والخزف، ثم اتجه سندباد الخزف المصري
نبيل درويش Nabil Darwish

إلى العراق، إيران، تركيا، سوريا ولبنان سعيا وراء
منابع فن الخزف الإسلامي والعربي.

توج نبيل درويش Nabil Darwish

رحلة بحثه في عالم الخزف عندما أنجز أول رسالة دكتوراه
في فن الخزف عام 1981، وكشف فيها عن طريقة
المصريين القدماء في صنع فوهات سوداء للأواني الخزفية
وهو الكشف العلمي الذي سجل طرفة على المستوى الفني
وفي الوقت نفسه في مجال الآثار، وعكس قدرة الفنان على
استيعاب التجربة الفنية الفرعونية (ما قبل الأسرات)،

بالإضافة إلى أنه استطاع أن يطلي الإناء مثل الرومان
والإغريق ولكن بالكربون، وليس بالأكسيد، وهي الإضافة
التي سجلت على نحو عالمي في تاريخ الخزف
وتعد نصرا تشكيليا وخزفيا، عندما أعطى للرسم بالدخان
مذاقا جماليا جديدا عبر تلوين الجسم الفخاري بالكاراكلية
فحقق تفردا يحسب له على مدار القرن العشرين كله.


إذا كان الصينيون قد توصلوا في فن الخزف إلى طينة زرقاء
خاصة بهم وتوصل الإنجليز قبل مائتي عام إلى طينة
زرقاء أيضا، فقد توصل
الخزاف نبيل درويش Nabil Darwish
إلى أزرق يعد جديدا في درجته وعمقه، وابتكر
طريقة لصق طينة بيضاء على طينة سوداء أو زرقاء.


وعلى الرغم من المنطلقات الفنية للخزاف الفنان
نبيل درويش Nabil Darwish

تعتمد على حرية التشكيل بتلقائية إلا أنه واحد من
القلائل الذين أتقنوا التحكم والعمل على الدولاب
الدوار التقليدي، سواء بفعل الممارسة الدؤوبة الطويلة
أو بفرض الإنتاج الكمي، كذلك تميز بأسلوب التطعيم.

وإذا كان فنان الخزف الدكتور
نبيل درويش Nabil Darwish

قد أبحر في اتجاه البحث عن هوية للخزف المعاصر
عندما وجه بوصلته ناحية الموروث الفرعوني الإسلامي
فقد ذهب أيضا على الفنون الشعبية، يستخلص منها
الأصيل المبتكر كالعرائس والرسوم على الأواني والأشكال
النحتية التي استمدت إلهاماتها من الجوامع، وللعمارة الإسلامية.

وتتميز أعمال
نبيل درويش Nabil Darwish
الخزفية بقدرته الفائقة على إعطاء إحساس بالألوان المائية
وشفافيتها ورقتها على الطلاء الأسود (بلاك ميرور)
مع الاحتفاظ بتنوع هائل في استخدام الألوان المصقولة والثراء
في الملمس وتعدد في الشكل والخطوط التي تعكس انتماء
هذا الإبداع إلى جذور تاريخية عميقة،


تلك الأعمال التي ظل الفنان يحتضن المتميز منها برفق
ليضمه إلى المجموعة المعروضة بمتحفه والذي كان قد أقامه
بجهوده الذاتية إلى أن ترك لنا هذا العطاء الممتد ورحل
مع وصية بان ياؤل المتحف لوزارة الثقافه وقد ظل متحفه
يعاني رغم رعاية أسرته الصغيرة له والمكونة من زوجة السيدة
رجاء وابنه وابنتيه .. فهل لوزارة الثقافة أن تحفظ للأجيال
المقبلة قيمة فنية وفكرية تستحق الخلود
ممثلة في إبداعات
نبيل درويش Nabil Darwish

وأبحاثه ومكانه؟.








moh004 متواجد حالياً