عرض مشاركة واحدة
04-18-2010, 06:59 PM   #2
manino
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: تونس - طبرقه
المشاركات: 7,809
كان صلى الله عليه وسلم
يجري
و يسابق السيدة عائشة في فسحة عندهم ظهر البيت
لم يكن يخجل من هذا ابدا

ذات مرة الرسول صلي الله عليه و سلم
كان عند السيدة عائشة
و أتى اليه بالليل احد الصحابة لحاجة هامة و لابد أن يراها عليه الصلاة والسلام
فالرسول صلي الله عليه و سلم ذهب وتأخر
فغارت السيدة عائشة لانها اعتقدت ان النبى ذهب لاحدى زوجاته
فغارت السيدة عائشة
غارت لانها امرأة
فماذا فعلت ؟
لبست وذهبت وراء الرسول
وهى فى طريقها رأت الرسول صلى الله عليه وسلم
فخافت ان يراها
فاسرعت و عادت مسرعة للبيت و أبدلت ملابسها
فشاهدها الرسول وهى تنهج
ففهم ما حدث
تخيل اذا علم أحد أن زوجته فعلت هذا ؟
راقبته مرة او بحثت فى هاتفه المحمول بدافع الغيرة
ماذا سيفعل ؟
ترى ماذا فعل رسولنا الكريم ؟
عاتبها بكل حنية
حتى يوضح لها خطأها و هذا كل شىء

فقط ؟

ومرة أخرى
استضاف الرسول صلي الله عليه و سلم الصحابة في بيت السيدة عائشة
فبعثت له احدى زوجاته طعام في اناء مع الخادم للصحابة
فغارت السيدة عائشة فكسرت الاناء
تخيل؟؟
و الضيوف جالسين و الرسول معهم كسرت الاناء

طبعا لو واحدة عملت هالعمل في وقتنا هذا
موش بعيد تروح علي بيت اهلها مضروبة و مطلقة

الرسول صلي الله عليه و سلم
بكل هدوء و تفهم و بساطة و تواضع
قام و لم الاكل و و ركب الاناء
و نظرللصحابة و قال لهم

"غارت امكم"
و في نفس الوقت أراد أن يوضح للسيدة عائشة خطأها
فطلب منها ان تعطى للخادم اناء عوضا عن الذى انكسر
بكل حزم و هدوء

حتي في ايام مرضه عندما كان يحتضر
كان يحب أن يبقي عند السيدة عائشة
فاستـاذن زوجاته
الرسول ؟
يستأذن زوجاته ؟
هذا رجل؟؟
و من رسول ؟
و يستأذن ؟

صلى الله عليك يا حبيبي يا رسول الله



لما توفى صلي الله عليه وسلم

توفى في حضن حبيبته السيدة عائشة
تخيل؟؟
مات و راسه علي صدرها
صلي الله عليه و سلم

و مثلما ما بدأت بمقولة لعمر بن الخطاب
أحب أن انهي بقصة طريفة له
حتى نرى كيف اتخذ الصحابة الرسول قدوة في كل شىء
اختلف صحابي مع زوجته، واشتد الخلاف بينهما
فلم يجد ملجأ إلا بيت الخليفة يطرق بابه ويشكو إليه حاله

توجه الصحابي لبيت عمر بن الخطاب، وطرق الباب،
وإذا بالصوت يصله من الداخل،
إنه صوت زوجة عمر الصاخب الغاضب..
"فالخليفة في خلاف مع زوجته"..
هكذا حدث الصحابي نفسه، فتحرك بعيدا عن الباب،
ولكن صوت الطرقة كان قد وصل إلى عمر
وكان لا بد أن يستجيب فلعل الطارق في حاجة
لا بد للخليفة أن يقضيها حتى ولو كان وقت راحته أو خلافه مع زوجته،
فتح عمر الباب ليرى الصاحبي يولي مبتعدا..
يناديه عمر: يا هذا ماذا تريد؟ يعود الصحابي يقول: جئتك أشكو زوجتي

فوجدتك تعاني مما أعاني منه
فما أردت أن أشغلك بحالي فيكفيك حالك،
يبتسم أمير المؤمنين ويقول: يا هذا إنهن زوجاتنا
إن كرهنا منهن سلوكا قبلنا غيره
إنهن يربين أولادنا، ويقمن على شأننا
إني سمعت الرسول الكريم يقول:
"إن المرأة قد خلقت من ضلع أعوج
وإن أعوج ما في الضلع أعلاه؛
فإن أردت أن تستمتع بها فاستمتع بها على عوجها
وإنك إن ذهبت تقوِّمه كسرته وإن كسر المرأة طلاقها
فاستوصوا بالنساء خيرا".

اتمنى اننا كلنا نتعلم من سيرة النبي واصحابة



في امان الله
manino غير متواجد حالياً