عرض مشاركة واحدة
04-18-2010, 05:20 PM   #3
Mona Nour
شريك مميز
stars-2-2
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: مصر - القللي
المشاركات: 884

نموذج التجربة

قام به العالم رذرفورد ( 1919 م ) وكان لأول مرة .
إذا تم قذف نوى النيتروجين بجسيمات ألفا فإن عدد النيوكليونات في النيتروجين سيتغير ونتج من ذلك نوى أكسجين وبروتونات


جهاز الاختبار

غرفة مفرغة من الهواء مملوءة بغاز النيتروجين تحتوي الغرفة على مصدر لجسيمات ألفا ، لها فتحة جانبية مغطاة بشريحة من الفضة وإلى جانب الفتحة كاشف « للكشف عن أي إشعاعات تخرج من الغرفة » .
أي أن جسيمات ألفا المنبعثة من المصدر تصطدم بنوى النيتروجين وتستقر داخلها مكونة نواة جديدة هي نواة عنصر الفلور الغير مستقرة وذات طاقة عالية وحتى تعود إلى استقرارها فإنها تشع بروتونـاً سريعـاً فتتحول النواة إلى عنصر آخر هو الأكسجين .

العوامل التي تؤثر في حصول التفاعل النووي

نوعية النواة المقذوفة : لأنه لو قذفنا أنوية النيتروجين والباريليوم بواسطة جسيمات ألفا نحصل على نتائج مختلفة ويعود ذلك إلى أن أنوية العناصر في التفاعلات النووية يحدث لها تغيير في عدد النيوكليونات ويختلف ذلك من نواة عنصر إلى آخر .
نوع القذيفة: يؤثر نوع القذيفة على نتائج التفاعل النووي حتى إذا كان العنصر المقذوف نفسه عند قذف نواة نيتروجين بنيوترون ينتج نظير الكربون وبروتون . أما عند قذف نواة نيتروجين لجسيم ألفا نحصل على نظير الأكسجين وبروتون .
طاقة القذيفة :تتحكم سرعة القذيفة « الطاقة التي تحملها » في نواتج التفاعل النووي عند قذف نواة عنصر الليثيوم بالبروتونات السريعة تنتج دقيقتان من دقائق ألفا .

بعض الإشعاعات النووية


ومما لا يدركه البعض أننا قد نتعرض للإشعاع خصوصاً المؤين منه من بيئتنا التي نعيش فيها وذلك عن طريق الهواء الذي نستنشقه أو الماء الذي نشربه والطعام الذي نأكله. حيث يوجد البعض من العناصر المشعة مثل البوتاسيوم Potassium (K) والرادون Radon (Rn) والراديوم Radium (Ra) إلى ما غير ذلك من المصادر التي ربما كان للإنسان سبباً في وجودها. وعلى هذا فيمكننا تقسيم الإشعاع المؤين إلى قسمين، إشعاعات طبيعية وإشعاعات صناعية. وقد أصبح لهذه الإشعاعات (النووية والذرية) تطبيقات واسعة في مجالات عديدة منها الصناعي مثل صناعة الأسلحة وحفظ الأغذية، ومنها الطبي بفرعيه التشخيصي والعلاجي ومنها الزراعي حيث تحسين المحاصيل الزراعية. وجميع هذه التطبيقات تعتمد على تفاعلات الأشعة المؤينة التي تحدث في المادة. والكائن الحي معرض للمجال الإشعاعي المؤين عن طريق المصادر الإشعاعية خصوصاً الطبيعي منها وبالتالي سيتعرض لجرعات إشعاعية دون الشعور بذلك ولذا وجب معرفة كمية الإشعاع المؤين وذلك عن طريق قياس وتحديد هذه الجرعات باستخدام الأجهزة والكواشف الإشعاعية الخاصة بذلك. وعلى الرغم من انتشار استخدام الأشعة المؤينة إلا أن لها أضراراً بالغة في الخطورة منها الداخلي ومنها الخارجي وقد يتطور الضرر الإشعاعي ويؤدي إلى استثارة الخلايا السليمة وتحولها إلى خلايا سرطانية أو ربما أدى إلى موتها وتلفها.

العدد الكتلي والعدد الذري (Atomic Mass & Atomic Number):
Mona Nour غير متواجد حالياً