عرض مشاركة واحدة
04-15-2010, 01:38 PM   #82
ملك
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - فى رحمه الله
المشاركات: 14,674

[][]
قال الحافظ ابن حجر : " وهو دال على أن المراد الموافقة في القول والزمان خلافا لمن قال : المراد الموافقة في الإخلاص والخشوع كابن حبان : فإنه لما ذكر الحديث قال : يريد موافقة الملائكة في الإخلاص بغير إعجاب ,, وكذا جنح إليه غيره ,, فقال نحو ذلك من الصفات المحمودة , أو في إجابة الدعاء ,, أو في الدعاء بالطاعة خاصة أو المراد بتأمين الملائكة استغفارهم للمؤمنين ,, وقال ابن المنير : الحكمة في إيثار الموافقة في القول والزمان أن يكون المأموم على يقظة للإتيان بالوظيفة في محلها ,, لأن الملائكة لا غفلة عندهم ,, فمن وافقهم كان متيقظا ,, ثم أن ظاهره المراد بالملائكة جميعهم واختاره ابن بزبزة وقيل : الحفظة منهم ,, وقيل : الذين يتعاقبون منهم إذا قلنا غير الحفظة ,, والذي يظهر أن المراد بهم من يشهد تلك الصلاة من الملائكة ممن في الأرض أو في الســماء ... قوله : ( غفر له ما تقدم من ذنبه ) ظاهره غفران جميع الذنوب الماضية وهو محمول عند العلماء على الصغائر ,, وأما الكبائر فـلا تُكفَّـرُ إلا بالتوبـة


الملائـكــة تلعـن المــرأة التي تغضـب زوجــها

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رســول الله صلى الله عليه وسلم
(( إذا دعـا الرجـل امرأتـه إلى فـراشــه فأبت ,, فبات غضـبان عليـها لعنتـها الملائـكــة حتى تصبـح ))

[/]
[/]
ملك غير متواجد حالياً