عرض مشاركة واحدة
04-13-2010, 08:08 PM   #3
manino
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: تونس - طبرقه
المشاركات: 7,809

اهلا بحبيبتنا الغالية
منى سامي
و مواضيعها المميزة
موضوع اليوم جميل جدا و خطير

انا لا ارى داع للكذب مهما تكن الاسباب
عنا مثل في تونس يقول
كان الكذب ينجي الصدق انجى و انجى

و علينا اتباع ما جاء في قرآننا الكريم
و الاقتداء بحبيبنا محمد
عليه الصلاة والسلام

يقول الله تعالى

( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله و كونوا مع الصادقين )

و يقول النبي صلى الله عليه و سلم
( عليكم بالصدق فان الصدق يهدي إلى البر
و إن البر يهدي إلى الجنة و لا يزال الرجل يصدق و يتحرى الصدق
حتى يكتب عند الله صديقا )


أما أن يكون المؤمن كاذباً أو خائناً
فهذا يتنافى مع إيمانه
لا يجتمع إيمان و كذب و لا إيمان و خيانة
فالصدق صفة بارزة من صفات الأنبياء عليهم السلام
و هي من أبرز صفات المؤمن
فالله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين
و قال تعالى

( إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله و أولئك هم الكاذبون )

إن المؤمن لا يكذب لانه يؤمن بآيات الله
و يؤمن برسول الله صلى الله عليه و سلم يؤمن بقول النبي صلى الله عليه و سلم
( إن الكذب يهدي إلى الفجور
و إن الفجور يهدي إلى النار و لا يزال الرجل يكذب و يتحرى الكذب
حتى يكتب عند الله كذابا )


ما أقبح غاية الكذب و ما أسفل مرتبة الكاذب
الكذب يفضي إلى الفجور و هي الميل و الانحراف عن الصراط السوي
ثم بعد ذلك يهدي إلى النار و يا ويل أهل النار
و الكاذب سافل لانه مكتوب عند الله كذابا
و بئس هذا الوصف لمن اتصف به إن الإنسان لينكر أن يقال له بين الناس يا كاذب
فكيف يقر أن يكتب عند الله كذابا
إن الكاذب لمحجور في حياته لا يوثق به في خبر و لا معاملة
و إنه لموضع الثناء القبيح بعد وفاته
و لقد قرن الله تعالى الكذب بعبادة الأوثان فقال جل ذكره

( اجتنبوا الرجس من الأوثان و اجتنبوا قول الزور )

فهل بعد ذلك سبيل إلى أن يتخذ المؤمن الكذب
مطية لسلوكه أو منهاجا لحياته

حبيبتي الغالية

منى سامي
كل الشكر على موضوعك الجميل
manino غير متواجد حالياً