عرض مشاركة واحدة
03-24-2010, 03:43 AM   #184
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
جنب بن زهير

ب د ع جندب بن زهير بن الحارث بن كثير بن جشم بن سبيع بن مالك بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدؤل بن سعد مناة بن غامد الأزدي الغامدي‏.‏ كان على رجالة صفين مع علي، وقتل في تلك الحرب بصفين‏.‏
قال أبو عمر‏:‏ قيل إن الذي قتل الساحر بين يدي الوليد بن عقبة بن أبي معيط هو‏:‏ جندب بن زهير؛ قاله الزبير بن بكار، وقيل‏:‏ جندب بن كعب، وهو الصحيح، قال‏:‏ وقد اختلف في صحبة جندب بن زهير؛ فقيل‏:‏ له صحبة، وقيل‏:‏ لا صحبة له، وإن حديثه مرسل، وتكلموا في حديثه من أجل السري بن إسماعيل‏.‏
قال أبو نعيم‏:‏ ذكره البغوي، وقال‏:‏ هو أزدي‏.‏ وروى الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال‏:‏ كان جندب بن زهير إذا صلى أو صام أو تصدق، فذكر بخير ارتاح له؛ فزاد في ذلك لقالة الناس، فأنزل الله تعالى في ذلك‏:‏ ‏{‏فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا‏}‏ وكان فيمن سيره عثمان رضي الله عنه من الكوفة إلى الشلام، وهو أحد جنادب الأزد، وهم أربعة‏:‏ جندب الخير بن عبد الله، وجندب بن كعب قاتل الساحر، وجندب بن عفيف، وجندب بن زهير، وقتل مع علي بصفين‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأما أبو عمر فأخرج من أخباره شيئاً في ترجمة جندب بن كعب‏.‏


جندب بن ضمرة


ب د ع جندب بن ضمرة الليثي‏.‏ هو الذي نزل فيه قوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ‏}‏‏.‏ الآية‏.‏
وقد اختلف العلماء في اسمه، فروى طاوس عن ابن عباس أن رجلاً من بني ليث، اسمه جندب بن ضمرة، كان ذا مال، وكان له أربعة بنين، فقال‏:‏ اللهم إني أنصر رسولك بنفسي، غير أني أذود عن سواد المشركين إلى دار الهجرة، فأكون عند النبي صلى الله عليه وسلم، فأكثر سواد المهاجرين والأنصاري، فقال لبنيه‏:‏ احملوني إلى دار الهجرة، فأكون مع النبي صلى الله عليه وسلم، فحملوه، فلما بلغ التنعيم مات، فأنزل الله عز وجل‏:‏ ‏{‏وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ‏}‏ الآية‏.‏
وروى حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، مثله، وروى حجاج بن منهال، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن قسيط، مثله، وروى أيضاً اسمه جندع بن ضمرة، ووافقه عليه عامة أصحاب ابن إسحاق‏.‏
وروى عكرمة عن ابن عباس‏:‏ ضمرة بن أبي العيص، وقال عبد الغني بن سعيد‏:‏ اسمه ضمرة، وروى أبو صالح عن ابن عباس اسمه‏:‏ جندع بن ضمرة، وقيل‏:‏ ضمضم بن عمرو الخزاعي، وهذا اختلاف ذكره ابن منده وأبو نعيم‏.‏
وأما أبو عمر فقال‏:‏ جندب بن ضمرة الجندعي، لما نزلت‏:‏ ‏{‏أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا‏}‏ فقال‏:‏ اللهم قد أبلغت في المعذرة والحجة، ولا معذرة ولا حجة، ثم خرج وهو شيخ كبير، فمات في بعض الطريق، فقال بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ مات قبل أن يهاجر فلا ندري أعلى ولاية هو أم لا‏؟‏ فنزلت‏:‏ ‏{‏وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللَّهِ‏}‏ ولم ينقل من الاختلاف شيئاً‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏


جندب بن عبد الله


ب د ع جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي العلقي‏.‏ وعلقة‏:‏ بفتح العين واللام‏:‏ بطن من بجيلة، وهو علقة بن عبقر بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث، أخي الأزد بن الغوث، له صحبة ليست بالقديمة، يكنى أبا عبد الله، سكن الكوفة ثم انتقل إلى البصرة؛ قدمها مع مصعب بن الزبير‏.‏
روى عنه من أهل البصرة‏:‏ الحسن، ومحمد وأنس ابنا سيرين، وأبو السوار العدوي، وبكر بن عبد الله، ويونس بن جبير الباهلي، وصفوان بن محرز، وأبو عمران الجوني‏.‏ وروى عنه من أهل الكوفة عبد الملك بن عمير، والأسود بن قيس، وسلمة بن كهيل‏.‏
وله رواية عن أبي بن كعب، وحذيفة، روى عنه الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏من صلى صلاة الصبح كان في ذمه الله عز وجل، فانظر لا يطلبنك الله بشيء من ذمته‏"‏‏.‏
قال ابن منده وأبو نعيم‏:‏ ويقال له‏:‏ جندب الخير؛ والذي ذكره ابن الكلبي أن جندب الخير هو جندب بن عبد الله بن الأخرم الأزدي الغامدي‏.‏
أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد، أخبرنا جعفر بن أحمد بن الحسين المقري، أخبرنا أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، أخبرنا أبو الحسين عبد الله بن جعفر بن بيان، الزبيبي، حدثنا أحمد بن أبي عوف، حدثنا أحمد بن الحسن بن خراش، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا معمر، قال‏:‏ سمعت ابي يحدث أن خالداً الأثبج ابن أخي صفوان بن محرز، حدث عن صفوان بن محرز أنه حدث أن جندب بن عبد الله البجلي بعث إلى عسعس بن سلامة، زمن فتنة ابن الزبير، قال‏:‏ اجمع لي نفراً من إخوانك حتى أحدثهم، فبعث رسولاً إليهم، فلما اجتمعوا جاء جندب، وعليه برنس أصفر، فحسر البرنس عن رأسه فقال‏:‏ ‏"‏إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثاً من المسلمين إلى قوم من المشركين، وأنهم التقوا، فكان رجل من المشركين إذا أراد أن يقصد إلى رجل من المسلمين قصد له، فقتله، وإن رجلاً من المسلمين التمس غفلته، قال‏:‏ وكنا نحدث أنه أسامه بن زيد، فلما رفع عليه السيف قال‏:‏ لا إله إلا الله، فقتله‏.‏ وجاء البشير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله، وأخبره، حتى أخبره خبر الرجل كيف صنع، فدعاه فسأله فقال‏:‏ لم قتلته‏؟‏ فقال‏:‏ يا رسول الله، أوجع في المسلمين‏.‏ وقتل فلاناً وفلاناً، وسمى له نفراً، وإني حملت عليه السيف، فلما رأى السيف قال‏:‏ لا إله إلا الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏أقتلته‏"‏‏؟‏ قال‏:‏ نعم، قال‏:‏ ‏"‏فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة‏"‏‏؟‏ قال‏:‏ فجعل لا يزيد على أن يقول‏:‏ ‏"‏كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة‏"‏‏؟‏‏.‏
فقال لنا جندب عند ذلك‏:‏ قد أظلتكم فتنة من قام لها أردته، قال‏:‏ فقلنا‏:‏ فما تأمرنا، أصلحك الله، إن دخل علينا مصرنا‏؟‏ قال‏:‏ ادخلوا دوركم، قلنا‏:‏ فإن دخل علينا دورنا‏؟‏ قال‏:‏ ادخلوا بيوتكم، قال‏:‏ فقلنا‏:‏ إن دخل علينا بيوتنا‏؟‏ قال‏:‏ ادخلوا مخادعكم، قلنا‏:‏ فإن دخل علينا مخادعنا‏؟‏ قال‏:‏ كن عبد الله المقتول ولا تكون عبد الله القاتل‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏


جندب بن عمرو


د ع جندب بن عمرو بن عممة الدوسي‏.‏ حليف بني عبد شمس‏.‏ قال عروة بن الزبير وابن شهاب‏.‏ إنه قتل بأجنادين‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏



جندب بن كعب


ب د ع جندب بن كعب بن عبد الله بن غنم بن جزء بن عامر بن مالك بن ذهل بن ثعلبة بن ظبيان بن غامد الأزدي ثم الغامدي، وقيل في نسبه غير ذلك‏.‏ وهو أحد جنادب الأزد‏.‏ وهو قاتل الساحر عند الأكثر‏.‏ وممن قاله الكلبي والبخاري‏.‏
روى عنه الحسن، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغيره، قالوا بإسنادهم عن محمد بن عيسى، أخبرنا أحم بن منيع، أخبرنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن جندب قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏حد الساحر ضربة بالسيف‏"‏‏.‏
قد اختلف في رفع هذا الحديث، فمنهم من رفعه بهذا الإسناد، ومنهم من وقفه على جندب‏.‏
وكان سبب قتله الساحر أن الوليد بن عقبة بن أبي معيط لما كان أميراً على الكوفة حضر عنده ساحر، فكان يلعب بين يدي الوليد يريد أنه يقتل رجلاً، ثم يحييه، ويدخل في فم ناقة ثم يخرج من حيائها، فأخذ سيفاً من صيقل واشتمل عليه، وجاء إلى الساحر فضربه ضربة فقتله، ثم قال له‏:‏ أحي نفسك ثم قرأ‏:‏ ‏{‏أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ‏}‏ فرفع إلى الوليد فقال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏حد الساحر ضربة بالسيف‏"‏، فحبسه الوليد، فلما رأى السجان صلاته وصومه خلى سبيله، فأخذ الوليد السجان فقتله، وقيل‏:‏ بل سجنه؛ فأتاه كتاب عثمان بإطلاقه، وقيل‏:‏ بل حبس الوليد جندباً، فأتى ابن أخيه إلى السجان فقتله، وأخرج جندباً فذلك قوله‏:‏ ‏"‏الطويل‏"‏
أفي مضرب السحار يحبس جندب ** ويقتل أصحاب النـبـي الأوائل
فإن يك ظني بابن سلمى ورهطه ** هو الحق يطلق جندباً ويقـاتـل
وانطلق إلى أرض الروم، فلم يزل يقاتل بها المشركين، حتى مات لعشر سنوات مضين من خلافة معاوية‏.‏
وقيل لابن عمر‏:‏ إن المختار قد اتخذ كرسياً يطيف به أصحابه يستسقون به ويستنصرون، فقال‏:‏ أين بعض جنادبة الأزد عنه‏؟‏ وهم‏:‏ جندب بن زهير من بني ذبيان، وجندب الخير بن عبد الله، وجندب بن كعب، وجندب بن عفيف‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً