عرض مشاركة واحدة
03-24-2010, 03:09 AM   #177
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
جفينة الجهني

ب د ع جفينة الجهني‏.‏ وقيل‏:‏ النهدي، روي أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إليه كتاباً، فرقع به دلوه، فقالت له ابنته‏:‏ عمدت إلى كتاب سيد العرب، فرقعت به دلوك، فهرب‏.‏ فأخذ كل قليل وكثير هو له، ثم جاء بعد مسلماً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏انظر ما وجدت من متاعك قبل قسمة السهام، فخذه‏"‏‏.‏ أخرجه الثلاثة‏.‏


باب الجيم واللام




الجلاس بن سويد


ب د ع الجلاس بن سويد بن الصامت بن خالد بن عطية بن خوط بن حبيب بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، ثم من بني عمرو بن عوف، له صحبة، وله ذكر في المغازي‏.‏
روى أبو صالح، عن ابن عباس أن الحارث بن سويد بن الصامت رجع عن الإسلام في عشرة رهط، فلحقوا بمكة، فندم الحارث بن سويد، فرجع، حتى إذا كان قريباً من المدينة، أرسل إلى أخيه جلاس بن سويد أني قد ندمت على ما صنعت، فسل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل لي من توبة إن رجعت وإلا ذهبت في الأرض‏؟‏ فأتى الجلاس النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بخبر الحارث وندامته وشهادته، فأنزل الله تعالى‏:‏ ‏"‏إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا‏"‏ فأرسل الجلاس إلى أخيه، فأقبل إلى المدينة، واعتذر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتاب إلى الله تعالى من صنيعه، فقبل النبي صلى الله عليه وسلم عذره‏.‏
وكان الجلاس منافقاً، فتاب، وحسنت توبته، وقصته مع عمير بن سعد مشهورة في التفاسير، وهي أنه تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تبوك، وكان يثبط الناس عن الخروج، فقال‏:‏ والله إن كان محمد صادقاً لنحن شر من الحمير، وكانت أم عمير بن سعد تحته، كان عمير يتيماً في حجره لا مال له، وكان يكفله، ويحسن إليه، فسمعه يقول هذه الكلمة، فقال‏:‏ يا جلاس، لقد كنت أحب الناس إلي، وأحسنهم عندي يداً، وأعزهم علي، ولقد قلت مقالة لئن ذكرتها لأفضحنك، ولئن كتمتها لأهلكن، فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم مقالة الجلاس، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى الجلاس، فسأله عمه قال عمير، فحلف بالله ما تكلم به وإن عميراً لكاذب، وعمير حاضر، فقام عمير من عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول‏:‏ اللهم أنزل على رسولك بيان ما تكلمت به، فأنزل الله تعالى‏:‏ ‏{‏وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ‏}‏ الآية، فتاب بعد ذلك الجلاس، واعترف بذنبه، وحسنت توبته، ولم ينزع عن خير كان يصنعه إلى عمير، فكان ذلك مما عرفت به توبته‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
وقال ابن منده، عن أبي صالح، عن ابن عباس‏:‏ إن الحارث بن الجلاس بن الصامت، وليس بصحيح، وإنما هو أخو الجلاس بن سويد؛ ذكر ذلك ابن منده وأبو نعيم في الحارث، فقالا‏:‏ الحارث بن سويد، وذكره غيرهما كذلك، والله أعلم‏.‏


الجلاس بن صليت


د ع الجلاس بن صليت اليربوعي، أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الوضوء، روت عنه ابنته أم منقذ أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الوضوء، فقال‏:‏ واحدة تجزئ، وثنتان، ورأيته توضأ ثلاثاً ثلاثاً‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏



الجلاس بن عمرو


س الجلاس بن عمرو الكندي‏.‏ روى حديثه زيد بن هلال بن قطبة الكندي، عن أبيه، عن جلاس بن عمرو الكندي قال‏:‏ ‏"‏وفدت في نفر من قومي بني كندة، على النبي صلى الله عليه وسلم فلما أردنا الرجوع إلى بلاد قومنا، قلنا‏:‏ يا نبي الله، أوصنا، قال‏:‏ ‏"‏إن لكل ساع غاية، وغاية ابن آدم الموت، فعليكم بذلك الله؛ فإنه يسهلكم ويرغبكم في الآخرة‏"‏‏.‏
أخرجه أبو موسى بإسناده، وقال‏:‏ علي بن قرين، وهو راوي الحديث، ضعيف‏.‏


جليبيب


ب د ع جليبيب، بضم الجيم، على وزن قنيديل، وهو أنصاري، له ذكر في حديث أبي برزة الأسلمي في إنكاح رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنة رجل من الأنصار، وكان قصيراً دميماً، فكأن الأنصاري أبا الجارية وامرأته كرها ذلك، فسمعت الجارية بما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلت قول الله‏:‏ ‏{‏وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ‏}‏ وقالت‏:‏ رضيت، وسلمت لما يرضى لي به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعا لها رسول الله، وقال‏:‏ ‏"‏اللهم اصبب عليها الخير صباً، ولا تجعل عيشها كداً‏"‏‏.‏ فكانت من أكثر الأنصار نفقة ومالاً‏.‏
أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن كنانة بن نعيم العدوي، عن أبي برزة الأسلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في مغزى له، فلما فرغ من القتال، قال‏:‏ ‏"‏هل تفقدون من أحد‏"‏‏؟‏ قالوا‏:‏ نفقد والله فلاناً وفلاناً، قال‏:‏ ‏"‏لكني أفقد جليبيباً‏"‏، فوجدوه عند سبعة قد قتلهم، ثم قتلوه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبر فقال‏:‏ ‏"‏قتل سبعة ثم قتلوه، هذا مني وأنا منه‏"‏، حتى قالها مرتين أو ثلاثاً، ثم قال بذراعية فبسطهما، فوضع على ذراعي النبي صلى الله عليه وسلم حتى حفر له، فما كان له سرير إلى ذراعي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دفن، وما ذكر غسلاً، ورواه ديلم بن غزوان، عن ثابت، عن أنس، وهو وهم‏.‏ أخرجه الثلاثة‏.‏


جليحة بن عبد الله


د ع جليحة بن عبد الله بن محارب بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة، قاله الواقدي، وقال ابن إسحاق‏:‏ عبد الله بن الحارث الليثي، استشهد يوم الطائف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل الحارث عوض محارب، وساق باقي النسب مثله‏.‏ رواه يونس بن بكير عنه‏.‏ أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏
غيرة‏:‏ بكسر الغين المعجمة، وفتح الباء تحتها نقطتان، ثم راء وهاء‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً