عرض مشاركة واحدة
03-24-2010, 02:55 AM   #171
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
باب الجيم والشين المعجمة



جشيب


د ع جشيب، مجهول، روى جهضم بن عثمان، عن ابن جشيب عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
قال‏:‏ ‏"‏من سلمى باسمي يرجو بركتي ويمني، غدت عليه البركة وراحت إلى يوم القيامة‏"‏‏.‏
وهو تابعي قديم، يروي عن أبي الدرداء، وهو حمصي، قال ابن أبي عاصم‏:‏ لا أدري جشيب صحابي أو أدرك أم لا‏؟‏‏"‏‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏


جشيش الديلمي

جشيش الديلمي، هو ممن كاتبه النبي صلى الله عليه وسلم في قتل الأسود العنسي باليمن، فاتفق مع فيروز وداذويه على قتله، فقتلوه، ذكره الطبري‏.‏
قال الأمير أبو نصر‏:‏ أما خشيش، بضم الخاء المعجمة وشين معجمة مكررة مصغر، وذكر جماعة، ثم قال‏:‏ وأما جشيش مثل الذي قبله سواء، إلا أن أوله جيم، فهو جشيش الديلمي، كان في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم باليمن، وأعان على قتل الأسود العنسي‏.‏




الجشيش الكندي


د ع الجشيش الكندي، يرد نسبه في الجفشيش بالجيم، إن شاء الله تعالى‏.‏
قال أبو موسى‏:‏ كذا أورده ابن شاهين، روى سعيد بن المسيب قال‏:‏ قام الجشيش الكندي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله، ألست منا‏؟‏ قالها ثلاثاً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ لا نفقو أمنا ولا ننتفي من أبينا؛ أنا من ولد النضر بن كنانة‏"‏، قال‏:‏ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏جمجمة هذا الحي من مضر كنانة، وكاهله الذي ينهض به تميم وأسد، وفرسانها ونحومها قيس‏.‏
كذا أورده في هذا الحديث، وهو غلط، وإنما هو جفشيش أو حفشيش أو خفشيش، وكل هذه تصحيفات، والصحيح منها واحد‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏


باب الجيم والعين المهملة




جعال


ب د ع س جعال، وقيل‏:‏ جعيل بن سراقة الغفاري، وقيل‏:‏ الضمري، ويقال‏:‏ الثعلبي، وقيل‏:‏ إنه في عديد بني سواد من بني سلمة، وهو أخو عوف، من أهل الصفة وفقراء المسلمين، أسلم قديماً، وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم أحداً، وأصيبت عينه يوم قريظة، وكان دميماً قبيح الوجه، أثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم ووكله إلى إيمانه‏.‏
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي، بإسناده إلى يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي أن قائلاً قال لرسول الله‏:‏ ‏"‏أعطيت الأقرع بن حابس، وعيينة بن حصن مائة من الإبل، وتركت جعيلاً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏والذي نفسي بيده لجعيل خير من طلاع الأرض مثل عيينة والأقرع، ولكني تألفتهما ليسلما، ووكلت جعيلاً إلى إسلامه‏"‏‏.‏
قال أبو عمر‏:‏ غير ابن إسحاق يقول فيه‏:‏ جعال، وابن إسحاق يقول‏:‏ جعيل‏.‏
أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى على ابن منده فقال‏:‏ جعال الضمري‏.‏ وروى بإسناده أن النبي صلى الله عليه وسلم غزا بني المصطلق من خزاعة، في شعبان من سنة ست، واستحلف على المدينة جعالاً الضمري، وروى عنه أخوه عوف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏أو ليس الدهر كله غداً‏"‏‏؟‏ وقد أوردوا جعيل بن سراقة الضمري، ولعله هذا، صغر اسمه؛ إلا أن الأزدي ذكره بالفاء وتشديدها، والأشهر بالعين‏.‏
قلت‏:‏ قول أبي موسى، ولعله جعال، عجب منه، فإنه هو هو، وقد أخرجه ابن منده، فقال‏:‏ وقيل‏:‏ جعال، فلا وجه لاستدراكه عليه، وأما جفال فهو تصحيف‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً